شبيغل: حتى ميركل نفسها لا يمكنها أن تعول على أبوظبي | سياسة واقتصاد | DW | 16.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شبيغل: حتى ميركل نفسها لا يمكنها أن تعول على أبوظبي

تناولت الصحف الألمانية إعلان إفلاس شركة الطيران الألمانية "اير برلين" وذلك بعد توقف طيران "الاتحاد " الإماراتي عن تقديم المزيد من التمويل لها. وانتقدت صحيفة "شبيغل" عدم وفاء المستثمرين في أبو ظبي بوعدهم لميركل.

سلطت الصحف الألمانية الضوء على خبر إعلان إفلاس شركة الطيران الألمانية "إير برلين" وذلك بعد إعلان طيران الاتحاد الإماراتي، المساهم الأكبر في الشركة، عن عزمها عدم  تقديم المزيد من التمويل لشركة الطيران الألمانية. وانتقدت الصحف هذه الخطوة واعتبرتها خطوة "مثيرة للدهشة" وتشكل "خطراً" على العلاقات بين ألمانيا والإمارات.

التوقف عن منح الدعم يعد خطوة مثيرة للدهشة وخطيرة والتي يمكن أن تساهم في توتر العلاقات بين ألمانيا وأبو ظبي في السنوات المقبلة"، كما جاء في تعليق  لـ صحيفة "شبيغل أون لاين" الألمانية والتي كتبت أيضاً:

"لماذا الآن؟ هذا السؤال ينبغي أن يطرح على المسؤولين في طيران "الاتحاد"، لأن الأزمة المالية لشركة الطيران الألمانية كانت معروفة منذ زمن طويل. ولهذا السبب سافرالرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا كارستن سبور في أوائل شهرأيار/ مايو رفقة المستشارة الألمانية إلى أبو ظبي للبحث في محادثات مع الحكومة الإماراتية عن حل لـ "اير برلين". ولم يتم التوصل في البداية للحل. ولكن شيوخ أبوظبي وعدوا المستشارة بمواصلة  تمويل الشركة على الأقل إلى أواخر خريف 2018، وذلك كي لا تتأثر الحملة الانتخابية للمستشارة في منتصف الصيف بأخبار إفلاس اير برلين (...) " وقوع المصائب أفضل من انتظارها"، هذا ما يعتقده العرب الآن، ولكن تخليهم السريع عن "اير برلين" يمكن الثأر له . فمن سيقدم على التعامل التجاري مستقبلاً مع الإمارات، إن أخلفت وعدها حتى للمستشارة نفسها؟".

وألقت  صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" جزءاً من اللوم على  شركة  الطيران الإماراتي "الاتحاد":

"مشكلة "اير برلين" الأساسية  تكمن في أن الشركة لم تتبع أي استراتيجية واضحة. الاتحاد للطيران أجبر الشركة الألمانية التابعة له إلى التركيز على المسافرين من فئة رجال الأعمال، وهو المجال الذي لم تحظى فيه "اير برلين" بفرصة بسبب المنافسة القوية بين لوفتهانزا وباقي الخطوط الجوية الأخرى. وفي الوقت نفسه أهملت "اير برلين" المجال الذي تأسست منه، وهو رحلات العطل. سوق السفر الخاص تهيمن عليه كل من "راين اير"، "إيزي جيت" وغيرها من شركات الطيران المنخفضة التكلفة، لأن إنتاجها أرخص وتتبع خطط عمل تسير بشكل جيد والحقيقة أن لا أحد يحتاج  إلى "اير برلين" ".

أما صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" المحلية فكتبت:

"حقيقة أن شيوخ أبوظبي لم ينفذ صبرهم إلا بعد مرور كل هذا الوقت، تثير الدهشة حقا. ومن المرجح أن حجم تمويلهم في "إير برلين" تخطت المليار يورو. ويمكن لـ"لوفتهانزا" الآن  ضم أجزاء مربحة من شركة الطيران المفلسة. فيما يتم تصفية الباقي."

أما في صحيفة "كولنر شتات أنتسايغر" فنقرأ:

"إن مصير "اير برلين" هو مثال عن نتائج الاستمرارفي إنكار الواقع، حيث أنه كلما انتظر المرء، كلما زاد الوضع سوءاً. كما ظل كبار المساهمين من دولة الإمارات العربية المتحدة لفترة طويلة مكتوفي الأيدي حيال الوضع. لأنهم يعتمدون على الإيرادات التي لا تنضب من قطاع النفط ، والتي دعموا بها "إير برلين" أيضاً لفترة طويلة. وما يصعب فهمه هو من أين كان يتوقع شيوخ الإمارات أن يأتي التحسن. لأن هناك  فائض في الطيران في أوروبا والكثير من شركات الطيران الأوروبية اعتمدت لفترة طويلة على معالجة حالة سباتها من خلال الدعم الحكومي. وهذه الطريقة لا تجعل الأمور تسير على ما يرام ".

ر. ز/ إ. م

مختارات