1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: نقص حاد في الغذاء والاقتتال يشتد مع ميليشيات وافدة من العراق

قتل مسلحو ميليشيات وافدة من العراق قائدا بارزا في الجيش السوري الحر ما أدى إلى اشتعال مواجهات اليوم بين هذه الميليشيات ومقاتلي المعارضة في ادلب. ويواجه السوريون في مختلف أنحاء سوريا نقصا كبيرا في الغذاء في رمضان.

في الوقت الذي تواصل فيه قوات النظام السوري حملتها العسكرية ضد حمص وضواحيها، اشتعلت اليوم الاحد ( 14 يونيو /حزيران 2013) مواجهات بين ميليشيات مسلحة وافدة من العراق وقوات الجيش السوري الحر. ونظرا لتواصل الحصار المفروض على حمص تخشى الأمم المتحدة على حياة الكثير من المدنيين الذين مازالوا موجودين في المدينة. وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن 2500 مدني مازالوا محاصرين في حمص.

ورغم اكتفاء السوريين ذاتيا من المواد الغذائية أدى نقص الوقود إلى تناقص مخزونات الغذاء في المدن. ففي مخيم للنازخين بقرية أطمة على بعد 60 كيلومترا شمال مدينة إدلب بالقرب من الحدود التركية يعيش مئات السوريين في خيام ولا يجد معظمهم ما يقتاتون به في إفطار رمضان.  

ومن جهة أخرى، تدور اشتباكات عنيفة اليوم الأحد في حي القابون في شمال شرق دمشق بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاصر مئات العائلات في الحي وتقوم بقصفه، ما ادى الى مقتل 13 شخصا على الأقل، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 مدنيون تحت الحصار

وفي بيانه قال المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم: "تدور اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في حي القابون، وسط  حصار لمئات العائلات داخل الحي من القوات النظامية". وأشار إلى ان الحصار "خانق"، وان من بين السكان "الكثير من الأطفال والنساء الذين يعانون من نقص كبير في المواد الغذائية والطبية"، موضحا ان "انتشار قناصة القوات النظامية عند أطراف الحي وفي بعض مناطقه يجعل عملية النزوح عنه صعبة جدا".

وأفاد المرصد أن القوات النظامية احتجزت عشرات الأشخاص أمس في قبو قرب المسجد العمري في القابون "إلا أنهم تمكنوا من الخروج بعد اشتباكات دارت في محيط المسجد، ما أجبر عناصر القوات النظامية على الانسحاب". وكان المرصد افاد أمس عن اقتحام قوات النظام أجزاء محيطة بالمسجد, وتنفيذها "عمليات تفتيش وتمشيط للمنازل".

واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره فجر الاحد نظام الرئيس بشار الاسد باحتجاز 200 شخص في المسجد، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط عليه للإفراج عنهم. وبث ناشطون معارضون السبت شريطا مصورا يظهر استهداف عربة مدرعة تابعة للقوات النظامية كانت تحاول التقدم في القابون. وتحاول القوات النظامية منذ فترة السيطرة على جيوب لمقاتلي المعارضة على أطراف دمشق, إلا ان هذه المناطق ما زالت تشهد اشتباكات يومية.

وفي حلب (شمال) قال المرصد إن الهلال الأحمر السوري تمكن من إيصال خمسة آلاف وحدة غذائية إلى سجن حلب المركزي الذي يحاصره مقاتلو المعارضة منذ ثلاثة أشهر. وقال المرصد إن "الكتائب المقاتلة سمحت بإدخال يومي للوجبات الغذائية خلال شهر رمضان، بشرط أن لا تكون للتخزين، وللاستهلاك اليومي فقط". ويفرض مقاتلو المعارضة منذ نيسان/ابريل الماضي حصارا على السجن الذي يضم نحو أربعة آلاف سجين, ويشتبكون في شكل شبه يومي مع القوات النظامية الموجودة فيه.

وفي محافظة إدلب (شمال غرب) أفاد المرصد عن مقتل رجل وأطفاله الثلاثة في قصف بالطيران المروحي على قرية في منطقة جبل الزاوية. وأدت أعمال العنف السبت الى مقتل 58 شخصا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

م. أ. م/ م. س (أ ف ب، د ب أ)