1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: محاولة جديدة لتحديد موعد لمؤتمر جنيف-2

يلتقي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في جنيف مسؤولين أميركيين وروس في محاولة جديدة لتحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف للسلام في سوريا، فيما أكد نظام الأسد أنه لن يذهب لجنيف لتسليم السلطة.

أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن نظام الرئيس بشار الأسد لن يذهب إلى جنيف-2 "لتسليم السلطة"، وهو ما تطالب به المعارضة والدول الداعمة لها. وقال الزعبي "نحن لن نذهب إلى جنيف من أجل تسليم السلطة كما يتمنى (وزير الخارجية السعودي سعود) الفيصل وبعض معارضي الخارج لأنه لو كان الأمر كذلك لسلمناها في دمشق ووفرنا الجهد والتعب وثمن تذاكر الطائرة"، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأضاف الوزير أن ما سيحصل في المؤتمر الذي تبذل جهود دبلوماسية لعقده في وقت لاحق هذا الشهر "هو عملية سياسية وليس تسليم السلطة أو تشكيل هيئة حكم انتقالية. ومن يتصور غير ذلك، فعليه أن يقرأ بيان جنيف (1) جيدا أو ننصحه ألا يأتي كي لا يكون موضع تهكم الحاضرين". ونص بيان مؤتمر جنيف-1، الذي صدر في 30 حزيران/يونيو 2012 على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة، من دون التطرق إلى مصير الرئيس الأسد الذي تنتهي ولايته في عام 2014.

والأسبوع الماضي، أعرب الإبراهيمي بعد جولة في المنطقة - تخللتها زيارة إلى دمشق التقى خلالها الأسد - عن أمله في أن يعقد مؤتمر جنيف-2 "في الأسابيع المقبلة وليس العام المقبل". وعزز تصريحه هذا ضمنا احتمال إرجاء هذا المؤتمر مجددا بعدما كان مزمعا عقده أصلا في حزيران/يونيو. ومؤخرا قالت مصادر دبلوماسية عدة إن الموعد المبدئي للمؤتمر حدد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إلا أن الأمم المتحدة لم تؤكد هذا الموعد.

ومن المقرر أن تجتمع المعارضة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر في اسطنبول لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في جنيف-2. ويرفض المجلس الوطني السوري، أكبر كتلة سياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، المشاركة في مؤتمر جنيف-2 "في ظل المعطيات والظروف الحالية"، مهددا بأنه "لن يبقى في الائتلاف إذا قرر أن يذهب إلى جنيف". وسيسعى مؤتمر جنيف-2 لتنفيذ اتفاق دولي حول عملية انتقالية سياسية في سوريا تم توقيعه في 30 حزيران/يونيو 2012 في جنيف بدون أن يطبق منذ ذلك الحين.

وجدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أثناء زيارة إلى الرياض الاثنين رفض واشنطن التدخل عسكريا في سوريا، وأكد أنه يشاطر الدول العربية الأهداف ذاتها وهي "إنقاذ الدولة السورية وإقامة حكومة انتقالية (...) بإمكانها منح الفرصة للشعب السوري لاختيار مستقبله"، لكنه أضاف "نعتقد بأن الأسد لا يجب أن يكون جزءا منها"، وهو ما يرفضه الرئيس السوري بشكل قاطع مدعوما من موسكو.

ح.ز/ ش.ع (أ.ف.ب / رويترز)