1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: كيري يتهم الأسد وخبراء الأسلحة الكيماوية يستعدون للمغادرة

بان كي مون يبلغ الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن أن تحليل العينات التي جمعها خبراء الأسلحة الكيماوية في سوريا قد يستغرق أسبوعين، فيما دعا الرئيسان الأمريكي والفرنسي المجتمع الدولي إلى توجيه "رسالة قوية" إلى نظام الأسد.

قالت مصادر دبلوماسية إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ابلغ الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن أن النتائج النهائية لتحليل العينات التي جمعها خبراء الأسلحة الكيماوية في سوريا الأسبوع الماضي قد لا تكون جاهزة قبل أسبوعين. وابلغ الدبلوماسيون وكالة رويترز شريطة عدم الكشف عن هوياتهم أن بان أبلغ مندوبي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة بهذا الأمر خلال اجتماع في نيويورك.

وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة الجمعة أن فريق خبراء الأسلحة الكيماوية التابع للمنظمة الدولية استكمل جمع العينات والأدلة فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي في ضواح قرب دمشق الأسبوع الماضي لكنه يحتاج إلى وقت لإكمال تحليل الأدلة. وجاء إعلان الأمم المتحدة بأن الخبراء لن يقدموا النتائج على الفور في الوقت الذي أشارت فيه واشنطن إلى أن التحقيق لن يكون له تأثير على قرارها بشأن مهاجمة سوريا رداً على الهجوم الكيماوي.

وقال دبلوماسيون إن روسيا تأمل في استغلال الوقت اللازم لإكمال التحقيق لإبطاء أي مساع لشن ضربات جوية. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي للصحفيين إن الفريق سيغادر سوريا غداً السبت لكن سيعود لاحقاً للتحقيق في عدة هجمات أخرى مزعومة في سوريا خلال الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام. وقال "العينات التي جمعت ستؤخذ لتحليلها في معامل محددة". ولم يذكر جدولاً زمنياً لموعد اكتمال التحليل لكنه قال إن كل العينات تحتاج إلى تحليل كامل.

U.S. President Barack Obama delivers remarks on affordable education at Henninger High School in Syracuse, New York, August 22, 2013. Obama is travelling through New York state and Pennsylvania on a two-day bus tour to promote his plan to cut college costs. REUTERS/Jason Reed (UNITED STATES - Tags: POLITICS EDUCATION) ***FREI FÜR SOCIAL MEDIA***

أكد الرئيس أوباما أنه لم يتخذ بعدُ قراراً نهائياً حول ماهية العمل الذي ستنفذه الولايات المتحدة

رسالة قوية

من جانب آخر دعا الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا اولاند الجمعة (30 آب/ أغسطس 2013) المجتمع الدولي إلى توجيه "رسالة قوية" إلى نظام الرئيس بشار الأسد، الذي يحملانه "المسؤولية" عن الهجوم الكيماوي في 21 آب/ أغسطس، وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية. وقال الاليزيه في بيان صدر بعد ساعات على محادثة هاتفية بين اولاند وأوباما إن "الرئيسين اتفقا على ضرورة عدم تسامح المجتمع الدولي مع استخدام أسلحة كيماوية، وضرورة تحميل النظام السوري المسؤولية وتوجيه رسالة قوية للتنديد باستخدامها".

وحددت الولايات المتحدة الجمعة موقفها بشأن مسألة القيام بعمل ضد النظام السوري بعد الهجوم الأخير بالأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي والذي قالت إنه قتل 1.429 شخصاً بينهم 426 طفلاً. وأكد أوباما أنه لم يتخذ بعدُ قراراً نهائياً حول ماهية العمل الذي ستنفذه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه لا يخطط لتدخل عسكري طويل الأمد. وقال أوباما: "نحن نفكر في القيام بعمل محدود يساعدنا في التأكيد على أنه ليست سوريا وحدها وإنما آخرون في أنحاء العالم سيدركون أن المجتمع الدولي يهتم باستمرار حظر استخدام الأسلحة الكيماوية".

مشاهدة الفيديو 01:39

تقرير مصور: الولايات المتحدة تبحث عن حلفاء ضد سوريا

تقرير للمخابرات الأمريكية

وأشار تقرير علني للمخابرات الأمريكية صدر الجمعة أن "مجموعة كبيرة من المصادر المستقلة" كشفت أن نظام الأسد شن هجوما بالأسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق في 21 آب/ أغسطس الجاري. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه بصدور التقرير تبين أن الاستخبارات الأمريكية لديها أدلة واضحة على أن الحكومة السورية أعدت وشنت الهجوم.

وتابع كيري: "نعلم أنه قبل الهجوم بثلاثة أيام، كان العاملون في مجال الأسلحة الكيماوية التابعون للنظام السوري على الأرض، في المنطقة، يقومون باستعدادات.. ونعلم أن عناصر النظام السوري أعدوا للهجوم عن طريق وضع الأقنعة الواقية من الغازات وأخذ الاحتياطات المرتبطة بالأسلحة الكيماوية".

وأوضح كيري أن الولايات المتحدة تعرف "من أين أطلقت الصواريخ وموعد إطلاقها.. نعرف أين سقطت وموعد سقوطها". وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن "التاريخ سيحكم علينا جميعاً بقسوة غير عادية إذا قمنا بغض الطرف عن الاستخدام الوحشي من الديكتاتور لأسلحة الدمار الشامل رغم كل التحذيرات وضد كل فهم مشترك للياقة".

وأوضح تقرير المخابرات أنه لا يمكن للمعارضة السورية تنفيذ هذا الهجوم وأن الحكومة كانت المصدر الوحيد الذي يمكنه أن يفعل ذلك. وأشارت إلى أن إحباط الحكومة لعدم قدرتها على إخلاء أحياء المعارضة قد ساهم على الأرجح في الهجوم.

إنهاء حكم الأسد

من جانب آخر قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن أي تدخل عسكري دولي ضد سوريا يجب أن يستهدف وضع نهاية لحكم الرئيس السوري بشار الأسد. جاءت تصريحات أردوغان وهو من أشد منتقدي الأسد بعد أن قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يدرس توجيه ضربة محددة ومحدودة رداً على الهجوم بالأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي في سوريا.

وقال اردوغان للصحفيين أثناء حفل استقبال في القصر الجمهوري في أنقرة: "لا يمكن أن تكون ضربة خاطفة لمدة 24 ساعة... ما يهم هو وقف إراقة الدماء في سوريا وإضعاف النظام إلى الدرجة التي يستسلم عندها".

وأشار اردوغان إلى عملية حلف شمال الأطلسي ضد يوغوسلافيا أثناء حرب كوسوفو كمثال. وقال "إذا كانت (الضربة) تشبه مثال كوسوفو فإن النظام السوري لن يستطيع الاستمرار". وأضاف أنه سيجرى مباحثات ثنائية مع كل من أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في روسيا الأسبوع القادم. وكانت تركيا قد قالت في وقت سابق إنها مستعدة للمشاركة في تحرك دولي ضد الأسد حتى بدون قرار من الأمم المتحدة ووضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب للتصدي لأي تهديدات تأتي من سوريا.

"أكاذيب لا أساس لها"

من جهتها وصفت الحكومة السورية الجمعة الاتهامات الأمريكية بشأن مهاجمتها المدنيين بأسلحة كيماوية بأنها "أكاذيب لا أساس لها" تعتمد على " تقارير مختلقة" من جانب المتمردين. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر بوزارة الخارجية السورية قوله: "بعد أيام من المبالغات.. يعتمد وزير الخارجية الأمريكية جون كيري على أكاذيب بالية وتقارير مختلقة نشرها الإرهابيون قبل أكثر من أسبوع". وأضاف المصدر: "إن وزارة الخارجية تؤكد أن ما قاله كيري... هو أكاذيب ولا أساس له".

وأوضح المصدر أن الوزارة تشعر بـ"الدهشة إزاء إقدام قوة كبرى على خداع شعبها باستخدام مثل هذه الطريقة الساذجة وتدين الأسلوب الذي تتخذ به الولايات المتحدة قراراتها بشأن الحرب والسلم اعتماداً على ما تنشره وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الاليكترونية".

ع.غ/ م.س (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع