1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: قوات النظام تسيطر على آخر معاقل المعارضة حول القصير

أنباء عن سيطرة قوات النظام السوري مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني على قرية البويضة الواقعة في ريف بلدة القصير الإستراتيجية، وهي آخر معقل للمعارضة هناك. والمرصد السوري لحقوق الإنسان يتساءل عن مصير المدنيين والجرحى هناك.

سيطرت قوات الحكومة السورية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني السبت (8 يونيو/ حزيران 2013) على قرية البويضة، آخر معقل لمقاتلي المعارضة في المنطقة المحيطة ببلدة القصير، التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي.

وقالت قوات الأمن ونشطاء إن عشرات من مقاتلي المعارضة الذين فروا من القصير اعتقلوا في الهجوم الذي منح قوات الحكومة السيطرة الكاملة على المنطقة القريبة من الحدود اللبنانية، والتي ينظر إليها على أنها ممر مهم للأسلحة والإمدادات.

وعرض التلفزيون السوري الحكومي لقطات لشوارع القرية الخالية تظهر فيها مبان متهدمة ذكر التلفزيون أن المعارضة كانت تحتمي بها. وغطت الأنقاض شوارع القرية الواقعة على بعد 13 كيلومتراً شمال شرقي القصير.

وكانت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قد سيطرت على القصير يوم الأربعاء الماضي بعد قتال عنيف استمر لما يزيد عن أسبوعين وقصف مكثف دمر مئات المباني ودفع المدنيين للفرار إلى أماكن بعيدة. وأرسلت جماعات معارضة من أرجاء سوريا مئات من المقاتلين لمحاولة صد الهجوم، إلا أن نقص الأسلحة وضعف التنسيق، بحسب النشطاء، جعل الغلبة لقوات الأسد.

وبسيطرة القوات النظامية على البويضة، يكون نظام الأسد قد استعاد كامل منطقة القصير الإستراتيجية وسط البلاد، التي تربط دمشق بالساحل السوري، حيث تتركز الطائفة العلوية، الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الرئيس السوري.

ويعتقد المحللون والناشطون المعارضون أن القوات النظامية، مدفوعة بالتقدم الذي تحققه مؤخراً، ستسعى لاستعادة مناطق أخرى يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، لاسيما في مدينتي حمص وحلب، قبل عقد مؤتمر دولي من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية لم يحدد موعده بعد.

من جهته، أعرب المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قلقه على مصير مقاتلي المعارضة والمدنيين الموجودين في البويضة، إذ قال: "أين هم مئات المدنيين والجرحى الذين فروا من القصير ليلجأوا إلى البويضة الشرقية؟ ليس لدينا أي أخبار عنهم"، مؤكداً أن أي اتصال بالناشطين كان متعذراً اليوم.

هذا ولا يمكن التأكد من صحة الأنباء الواردة من سوريا بسبب عدم السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى مناطق الصراع والاعتماد على ما تذكره وسائل الإعلام الحكومية وعلى الناشطين المعارضين.

ي.أ/ ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)