1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: قتلى وجرحى في انفجارين في دمشق والسويداء

ذكرت مصادر إعلامية رسمية سورية وأخرى معارضة أن انفجاريين أحدهما في دمشق والآخر في جنوب البلاد أسفرا عن مقتل وجرح العشرات. دبلوماسيا أبدت روسيا استعدادها لإستضافة لقاء غير رسمي بين ممثلي النظام السوري والمعارضة.

People gather around the scene of a bomb explosion in front of of al-Hijaz train station in central Damascus November 6, 2013, in this handout picture released by Syria's national news agency SANA. The bomb killed eight people and wounded others, state media said. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: CONFLICT CIVIL UNREST) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

ساحة الحجاز في دمشق

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضابطا وسبعة عناصر من المخابرات الجوية السورية قتلوا الأربعاء (السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني) في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب البلاد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، إن "انتحاريا فجر نفسه في سيارة مفخخة قرب فرع للمخابرات الجوية في السويداء، ما أدى إلى مقتل رئيس الفرع وسبعة عناصر" من المخابرات الجوية التي تعد من أقوى الأجهزة الأمنية. وأوضح المرصد، وهي منظمة حقوقية تدعم المعارضة السورية، أن 14 شخصا آخرين على الأقل أصيبوا بجروح في التفجير الذي دوى بعد ظهر اليوم في هذه المدينة الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، والتي بقيت إلى حد كبير في منأى عن النزاع.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن التفجير أدى إلى "استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 41 آخرين بجروح، وإلحاق إضرار مادية في عدد من الأبنية والسيارات المركونة في المكان".

وفي عملية أخرى قالت وكالة سانا إن عبوة ناسفة انفجرت في ساحة الحجاز في قلب العاصمة دمشق اليوم الأربعاء ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 50 آخرين بينهم نساء وأطفال، مشيرة إلى أن من بين المصابين حالات خطيرة. وقالت سانا إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع زرعت عند مدخل مبنى المؤسسة العامة للخط الحديدي في وسط ساحة الحجاز. وألقت الوكالة باللوم في الهجوم على "إرهابيين" وهي كلمة تستخدمها وسائل الإعلام الحكومية عادة لوصف مقاتلي المعارضة المسلحة ضد الرئيس بشار الأسد.

من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له ويقول إنه يعتمد على شبكة مراسلين في الميدان، مقتل سبعة وإصابة 20 على الأقل في الهجوم نفسه. ونقل المرصد تقارير متضاربة عن نشطاء بشأن سبب الانفجار حيث قال البعض إنه عبوة ناسفة وقال آخرون إنه قذيفة هاون.

ولم يتسن التحقق من صحة هذه المعطيات من مصادر مستقلة.

موسكو مستعدة لاستضافة لقاء سوري ـ سوري

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب في سوريا أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الأربعاء أن روسيا مستعدة لاستضافة لقاء غير رسمي في موسكو بين ممثلين عن النظام السوري وآخرين عن المعارضة قبل مؤتمر السلام حول سوريا المرتقب عقده في جنيف في موعد لم يحدد بعد. وقال بوغدانوف، حسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، إن "اقتراحنا بإجراء اتصالات غير رسمية في موسكو في إطار الإعداد لجنيف-2 مهم، لخلق أجواء ملائمة وإتاحة مناقشة المشاكل القائمة". وتابع بوغدانوف الذي تحدث من جنيف إن هذه المشاورات بين ممثلي المعارضة والنظام لا ينبغي "بالضرورة أن تؤدي إلى نوع من الاتفاق".

epa03936525 A handout image made available on 05 November 3013 by United Nations showing Mikhail Bogdanov (L), Deputy Minister for Foreign Affairs, Russian Federation, and his delegation, Lakhdar Brahimi (C), Joint Special Representative for Syria, United Nations, and his delegation, and Wendy Sherman (R), Under Secretary of State for Political Affairs, United States, and her delegation, meeting at the Palais des Nations, Geneva, 05 November 2013. The ambition is to find a politic solution to the crisis in Syria and create the conditions to hold Geneva II peace talks. EPA/VIOLAINE MARTIN / HANDOUT MANDATORY CREDIT: UNITED NATIONS, HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

من الاجتماعات التحضيرية في جنيف بخصوص سوريا

وتأتي هذه التصريحات غداة عقد مناقشات في جنيف بين المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي وممثلين عن الروس والأمريكيين، فشلت مجددا في تحديد موعد لمؤتمر جنيف 2 من أجل بحث حل للأزمة السورية. وعزا نبيل العربي أمين عام جامعة الدولة العربية سبب فشلها، إلى رفع الحكومة السورية سقف مطالبها قبيل المؤتمر.

وردا على سؤال حول تفسيره لأسباب عدم تحديد موعد انعقاد المؤتمر، قال العربي "أعتقد أن الحكومة السورية كما نشر في الصحف رفعت السقف المتوقع من الذهاب إلى جنيف يقتضي من الدول الممثلة في المؤتمر أن تكون قد قبلت بالبيان الختامي لمؤتمر "جنيف 1" الذي عقد في 30 يونيو/ حزيران 2012، وهو الأمر الذي يعني بدء المرحلة الانتقالية ثم إنشاء هيئة حكومية لها صلاحيات كاملة وهذا ما فسرته الحكومة السورية في اعتقادي بأنه نقل للسلطة".

واعتبر العربي، في تصريحات له الأربعاء، أن موضوع نقل السلطة يتم بالاتفاق والتوافق بين الحكومة والمعارضة، أما الاحتجاج بالقول بأن المعارضة السورية منقسمة فهذا أمر يحدث في كل المعارضة في العالم، ولكن عندما تواجه بأمر محدد وهو المشاركة في المؤتمر فأنا علي يقين أنها ستشارك وترتب أوضاعها". وأرجع العربي رفع سقف الحكومة السورية من مؤتمر "جنيف 2 "هو عدم رغبتها في الالتزام بوثيقة "جنيف 1".

ع.ج.م/ ف.ي (أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة