1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: جلسة جديدة بين النظام والمعارضة في ظل غموض حول آفاق الحل

بدأ وفدا النظام والمعارضة السوريين جلسة مشتركة هي الثانية لهما ضمن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف-2، وسط تواصل الخلاف بين الجانبين حول جدول الأعمال، فيما قدم الابراهيمي موعد اجتماعه مع مسؤولين روسي وأمريكية إلى غد.

يجاهد المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي لإبقاء محادثات السلام السورية في مسارها اليوم (الأربعاء 12 فبراير/شباط 2014). وأفادت الأمم المتحدة أن "الممثل الخاص (للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية) يلتقي هذا الصباح مع الوفدين في الوقت نفسه".

وكان عضو الوفد المعارض بدر جاموس وهو الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قال لوكالة فرانس برس إن الجلسة ستبحث "في هيئة الحكم الانتقالية". وأكد مصدر مقرب من الوفد الرسمي موعد الجلسة، مشددا على أن "أي جدول أعمال لم يحدد لها". ويشكل الخلاف حول الأعمال نقطة تباين اساسية في الجولة الثانية، إذ يشدد وفد النظام على الاتفاق أولا حول "مكافحة الإرهاب"، في حين تريد المعارضة البحث في هيئة الحكم الانتقالية ذات الصلاحيات الكاملة. وتحدث الابراهيمي عن عدم إحراز تقدم في المفاوضات أمس الثلاثاء، إذ تبادل وفدا الحكومة والمعارضة السورية الاتهامات بشأن تعثر المحادثات.

وفي إطار مساعيه للحفاظ على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا، قدم الاخضر الابراهيمي موعد اجتماعه مع مسؤول روسي ومسؤولة أمريكية إلى الغد الخميس بدلا من الجمعة. ومن المقرر أن يجتمع الابراهيمي مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان ونائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف غدا الخميس في مؤشر على أن الوسيط الدولي يأمل في أن تمارس كل من موسكو وواشنطن ضغوطا على الطرف الذي تتحالف معه. وظل توجه الجانبين إزاء محادثات السلام في جنيف مختلفا بدرجة كبيرة. وتدعم روسيا حكومة دمشق بينما تدعم الولايات المتحدة المعارضة. وقال دبلوماسي غربي "يجب ان تكتسب العملية مضمونا ليحدث تبادل حقيقي للآراء."

وقال دبلوماسيون إن الابراهيمي اجتمع أولا مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف الذي سيجري في وقت لاحق محادثات منفصلة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في جنيف. وقال مصدر للمعارضة إن ممثلي الائتلاف الوطني اجتمعوا مع المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة في جنيف مساء أمس الثلاثاء مع تصعيد موسكو حليفة الرئيس السوري بشار الأسد لجهودها بعد انتهاء يومين من المحادثات دون إحراز تقدم. وقال بيان للأمم المتحدة إن الابراهيمي، مبعوث المنظمة الدولية بدأ جلسة مشتركة مع وفدي الحكومة والمعارضة السوريين ظهر اليوم الأربعاء.

وميدانياً، قال طلال البرازي محافظ مدينة حمص السورية إنه قد يتم تمديد وقف إطلاق النار في حمص إذا كان هناك المزيد من الناس الراغبين في مغادرة المدينة القديمة المحاصرة وأضاف أن اليوم الأربعاء هو آخر يوم في فترة تمديد مدتها ثلاثة أيام. وقال عبر الهاتف لوكالة رويترز: "اذا رأينا انه من المناسب او هناك ضرورة للتمديد سوف ندرس الموضوع مع الأمم المتحدة ونطلب تمديده لفترة إضافية." وتابع قائلا "مازالنا غير متأكدين ما اذا كان هناك أشخاص يريدون الخروج اليوم وما اذا كان هناك بقية يوم غد. إذا تبين معنا ذلك لا يوجد شيء يمنع أن نظل مستمرين لحين اجلاء اخر مدني يرغب بالخروج من المدينة القديمة وتأمين خروج آمن وسليم لهم."

وكان عمال الإغاثة قد عادوا اليوم الأربعاء إلى مدينة حمص المحاصرة، في اليوم الأخير من هدنة استمرت ستة أيام لإرسال معونات إنسانية إلى هناك. ومن المتوقع أيضا أن يواصل موظفو جمعية الهلال الأحمر السورية والأمم المتحدة إجلاء المدنيين.

س.ك / ح.ز (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات