1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: تعليم 2.5 مليون طفل في خطر والقاعدة تقتل قائدا ميدانيا

كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" أن أكثر من خُمس مدارس سوريا دمرت أو باتت غير صالحة للاستخدام وهو ما يهدد تعليم 2.5 مليون طفل. تزامن ذلك مع إعلان المعارضة المسلحة عن اغتيال أحد قادتها "الكبار" على يد مقاتلي القاعدة.

قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" في تقرير لها اليوم الجمعة (12 تموز/ يوليو 2013) إن ما يقدر بنحو 3900 مدرسة دمرت أو باتت غير صالحة للاستخدام في سوريا بحلول يناير كانون الثاني 2013. وأضافت المنظمة أن "تقديرات أحدث في ابريل تظهر زيادة سريعة جداً في هذا العدد، إذ أصبح 22 في المائة من 22 ألف مدرسة في البلاد غير صالحة للاستخدام".

ودعا التقرير إلى إنفاق المزيد من المساعدات الإنسانية على التعليم. وقال إن قطاع التعليم السوري طلب 45 مليون دولار في يناير/ كانون الثاني من خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا لكن لم يتلق سوى 9 ملايين دولار بحلول يونيو/ حزيران. وظلت مستويات تمويل التعليم في وكالات الطوارئ الإنسانية "منخفضة بصورة كبيرة". وحث التقرير قادة العالم على حماية التعليم من خلال زيادة التمويل وتجريم الهجمات على التعليم وحظر استخدام المدارس من قبل الجماعات المسلحة والعمل مع المدارس والمنظمات من أجل اتخاذ تدابير للحفاظ على المدارس كمراكز للتعلم لاسيما في أوقات النزاع.

ويشار إلى أن التقرير وضع ليتزامن مع ظهور التلميذة الباكستانية ملاله يوسفزي في وقت لاحق اليوم الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول خطاب علني لها منذ هاجمها مسلحون وهي في طريقها إلى المدرسة بباكستان في أكتوبر/ تشرين الأول.

اغتيال قائد ميداني كبير بنيران القاعدة

في غضون ذلك قال مصدر بالجيش السوري الحر (معارضة مسلحة) إن متشددين على صلة بتنظيم القاعدة في سوريا قتلوا قائداً ميدانياً كبيراً بالجيش الحر الذي يحظى بدعم عربي وغربي مما يشير إلى اتساع شقة الخلاف بين الإسلاميين والشخصيات الأكثر اعتدالاً في المعارضة السورية المسلحة.

A member of the Free Syrian Army writes a name of a fellow fighter on a home-made rocket in Deir al-Zor, June 16, 2013. Picture taken June 16, 2013. REUTERS/Khalil Ashawi (SYRIA - Tags: CONFLICT)

كثرت مؤخرا المواجهات بين عناصر الجيش السوري الحر وبين المجموعات الجهادية التابعة للقاعدة

وقال قاسم سعد الدين، أحد المتحدثين باسم الجيش الحر لرويترز إن كمال حمامي عضو المجلس العسكري الأعلى التابع للجيش الحر والمعروف بـ "أبو باسل اللاذقاني" كان يجتمع مع أعضاء من تنظيم ما يسمى بـ"دولة الشام والعراق الإسلامية" في ميناء اللاذقية عندما قتلوه. وقال سعد الدين من سوريا إن أنصار التنظيم اتصلوا به وقالوا إنهم قتلوا أبو باسل وسوف يقتلون جميع أعضاء المجلس العسكري الأعلى.

ويحاول الجيش السوري الحر، الذي يتكون معظم عناصره من ضباط وجنود منشقين عن الجيش النظامي، بناء شبكة من خطوط الإمداد والتموين وتعزيز وجوده في أنحاء سوريا مع تعهد الإدارة الأمريكية بإرسال أسلحة له، بعد أن خلصت إلى استخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة.

وقالت مصادر أمنية إن لجاناً في الكونغرس علقت هذه الخطط بسبب مخاوف من ألا تكون تلك الأسلحة حاسمة واحتمال وصولها إلى أيدي المتشددين الإسلاميين. وبينما تقاتل وحدات الجيش السوري الحر أحياناً إلى جانب جماعات المتشددين الإسلاميين وأتباع القاعدة إلا أن الخلافات زادت بين الجانبين ووجهت اتهامات للجماعات المرتبطة بالقاعدة في عدة اغتيالات استهدفت قادة وحدات المعارضين المعتدلين.

على صعيد آخر أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية قبلت الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية إلى اثنين من كبار مسؤوليها لزيارة دمشق بهدف إجراء محادثات حول المعلومات عن استخدام أسلحة كيميائية في النزاع.

وكان سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قد وجه هذه الدعوة للأمم المتحدة، موضحا أن الأمر يتعلق "بإجراء المزيد من البحث قبل وضع الآلية والحدود المرجعية لبعثة" التحقيق التي تم تشكيلها في آذار /مارس الماضي. بيد أنه رفض، ردا على سؤال، فكرة أن تكون دمشق قد غيرت موقفها بشأن مدى هذا التحقيق وغايته، رافضا "استباق" نتيجة المباحثات.

أ.ح/ ع.غ (رويترز، ا ف ب)

مختارات