1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: بان كي مون يلتقي لافروف وسجال حول مشاركة إيران بمؤتمر جنيف

فيما عاد التجاذب مجدداً بين روسيا والغرب حول مشاركة إيران في مؤتمر جنيف حول سوريا، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة محادثات مع لافروف حول الملف السوري. في غضون ذلك وسعت واشنطن دائرة عقوباتها على سوريا لتشمل أربعة وزراء.

أجرى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة (17 أيار/ مايو 2013) محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تركزت بشكل أساسي على الملف السوري. وقد شدد المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع لافروف في سوتشي على البحر الأسود على أن "الحل السياسي سيظل الأفضل بالنسبة للأزمة في سوريا". أما رئيس الدبلوماسية الروسية فقد دعا إلى أن يكون مؤتمر السلام الخاص بسوريا، الذي اتفقت بشأنه موسكو مع واشنطن، تحت إشراف الأمم المتحدة.

في غضون ذلك جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مطالبته بضرورة مشاركة إيران في المؤتمر الدولي المقترح بشأن سوريا، بيد أن دولاً غربية غير متحمسة لذلك. وتسببت التصريحات المتضاربة من روسيا والغرب بشأن مشاركة إيران في الاجتماع المحتمل في زيادة الخلافات مما ينذر بإجهاض المؤتمر الذي اقترحته موسكو وواشنطن الأسبوع الماضي. وقال لافروف في مقابلة نشرت على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت: "توجد لدى بعض رفاقنا الغربيين رغبة في تضييق دائرة المشاركين الخارجيين وبدء العملية من مجموعة صغيرة جداً من الدول في إطار سيحدد مسبقاً بصورة جوهرية فرق التفاوض وجدول الأعمال بل وربما نتيجة المحادثات".

ورحبت إيران التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد بالمقترح وعبرت عن أملها أن تكون جزءا من العملية. وكانت رغبتها في المشاركة بالمؤتمر الذي عقد في يونيو/ حزيران 2012 بشأن سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف مثار خلاف بين واشنطن وموسكو. وقال لافروف "يجب عدم إقصاء دولة مثل إيران من هذه العملية لاعتبارات الجغرافيا السياسية. إنها لاعب خارجي مهم للغاية لكن لم يتم التوصل لاتفاق بهذا الشأن بعد".

مشاهدة الفيديو 01:40

اتفق الجانبان الأمريكي والتركي للضغط على نظام الأسد

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن لا تشرك أو تستبعد أحداً من المؤتمر، مضيفة أن بلادها تعمل مع شركائها في الأمم المتحدة لتحديد من سيحضر. وقالت ساكي للصحفيين: "مسألة مشاركة إيران هي قطعاً جزء من ذلك ولكن هناك عدد من العوامل الأخرى وفي التحليل النهائي فإن خلق بيئة يمكن أن تمهد السبيل إلى تحول سياسي هو الهدف النهائي". ولا يرغب الغرب في رؤية إيران في مؤتمر كهذا خاصة وأنها تواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية بسبب المخاوف الغربية من أنها ربما تسعى لاكتساب أسلحة نووية.

وتستهدف المحادثات التي قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه من المحتمل أن تعقد في أوائل يونيو/ حزيران القادم ضم القوى ذاتها التي حضرت اجتماع جنيف عام 2012 على أن تضم هذه المرة ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.

واشنطن توسع دائرة العقوبات على سوريا

في غضون ذلك وسعت الحكومة الأمريكية العقوبات المفروضة على سوريا، لتضم شركة الطيران السورية وقناة الدنيا التلفزيونية بالإضافة إلى أربعة مسؤولين. وفي القوت نفسه وصفت وزارة الخارجية المدعو محمد الجولاني بأنه إرهابي لكونه قائد جبهة النصرة، وهي من أكثر الجماعات فعالية في قتال قوات الرئيس بشار الأسد، بيد أنها تعهدت الشهر الماضي بالولاء لأيمن الظواهري زعيم القاعدة. وتبرز هذه الخطوة المأزق الذي تواجهه الولايات المتحدة إذ أنها تحبذ الإطاحة بالأسد لكنها تخشى العناصر المتشددة على نحو متزايد في صفوف المعارضة.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن شركة الخطوط الجوية السورية (المملوكة للدولة) ساعدت الحرس الثوري الإيراني في نقل شحنات غير قانونية من بينها صواريخ ومدافع مضادة للطائرات وذخيرة لمساعدة الحكومة السورية. واتهمت قناة الدنيا التلفزيونية الخاصة بمساعدة الأسد في الدعاية لنظامه من خلال بث اعترافات منتزعة قسراً.

Syrien Golanhöhen Entführung UN-Soldaten

قوة الأمم المتحدة لمراقبة الوضع في الجولان

ووضعت وزارة الخزانة على قائمتها السوداء أيضاً وزراء الدفاع والصحة والصناعة والعدل في إطار خطواتها الموسعة لإجهاض أنشطة الحكومة. وتحظر العقوبات الجديدة على المواطنين الأمريكيين إجراء أي تعامل اقتصادي مع المسؤولين والشركات وكذلك تجميد أموالهم داخل الولايات المتحدة. ومع أنه من غير المتوقع أن يكون لدى المسؤولين السوريين أموال في البنوك الأمريكية إلا أن كثيراً من البنوك الأجنبية تتجنب التعامل مع شركات وأشخاص تضعهم الولايات المتحدة على قائمتها السوداء.

ميدانياً، وبينما تجددت المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في أكثر من جبهة، أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة أن ثلاثة عناصر في قوة مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة احتجزوا بيد مجموعة مسلحة قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد بضع ساعات، لكنه لم يوضح جنسيتهم. وينتمي هؤلاء إلى هيئة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة الهدنة في فلسطين ويساعدون قوة مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اصدر مساء الخميس (16 أيار/ مايو 2013) بياناً بالإجماع "دان فيه بشدة" عملية الخطف هذه. ودعا "جميع الأطراف إلى التعاون" مع قوة مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان ومع هيئة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة الهدنة في فلسطين، مشيراً إلى أنه حادث الخطف الثالث الذي يحصل في الجولان في شهرين.

أ.ح/ ع.غ (رويترز، أ ف ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع