1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: المعارضة والوزارية العربية تبحثان المشاركة في جنيف2

فيما يبحث الائتلاف الوطني السوري المعارض موضوع المشاركة في مؤتمر جنيف2، اتفقت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية على التحضير للمؤتمر بما في ذلك الذهاب لمجلس الأمن. والخطيب يطرح مبادرة لنقل السلطة سلميا.

التأم الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية اليوم الخميس (23 مايو/أيار) في اسطنبول في اجتماع يستغرق ثلاثة أيام يتمحور حول مشاركة الائتلاف في المؤتمر الدولي المقترح من موسكو وواشنطن الذي بات يعرف ب"جنيف 2" لإيجاد حل سياسي للازمة السورية المستمرة منذ أكثر من سنتين. ويفترض أن يختار الائتلاف أيضا رئيسا جديدا له خلفا لأحمد معاذ الخطيب المنتهية ولايته، كما سيبحث في مسألة توسيع الائتلاف ليضم أعضاء جددا، وفي الحكومة المؤقتة التي كان يزمع تشكيلها لتتولى إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة داخل سوريا.

وتتعرض المعارضة السورية لضغط من حلفائها الغربيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع ممثلين عن النظام السوري، إلا أنها مترددة في هذا الشأن. وقال عبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري احد ابرز مكونات الائتلاف، لوكالة فرانس برس "الأكيد أننا نحتاج إلى ضمانات دولية حول رحيل بشار الأسد"، مكررا موقف المعارضة بأن "لا مفاوضات إذا لم تتضمن هذا الأمر".

وتساءل عضو الائتلاف سمير نشار من جهته "إلى أي مدى سيقبل الثوار على الأرض بأن يذهب الائتلاف إلى المفاوضات من دون أن يتحقق هذا الشرط؟"، في إشارة إلى رحيل الرئيس السوري. وأضاف "اعتقد أن الثوار سيتنصلون نهائيا من المعارضة السياسية إذا لم ينفذ هذا الشرط".

وفي عمان اتفقت 11 دولة تشكل النواة الأساسية ل"مجموعة أصدقاء الشعب السوري" الداعمة للمعارضة على أنه "لا يمكن أن يكون لبشار الأسد ونظامه ومساعديه المقربين والذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين أي دور في مستقبل سوريا". وقال بيان صادر عن وزراء خارجية هذه الدول في ختام اجتماع عقدوه الأربعاء "في انتظار أن يسفر مؤتمر جنيف (جنيف 2) عن تشكيل حكومة انتقالية، سوف يكثف الدعم للمعارضة". كما أكد الوزراء حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه، مبدين التزامهم بتقديم مساعدات إضافية لتعزيز دور المجلس العسكري الأعلى للمجموعات المعارضة المقاتلة.

وفي هذا السياق حث الزعيم السوري المعارض معاذ الخطيب الرئيس بشار الأسد اليوم الخميس على تسليم صلاحياته كاملة لنائبه أو لرئيس الوزراء ومغادرة البلاد مع 500 شخص ممن يختارهم مع عائلاتهم وأطفالهم إلى أي بلد يرغب باستضافتهم دون حصانة من الملاحقة القانونية. ومن المرجح أن يرفض الأسد أو يتجاهل هذه المبادرة المكونة من 16 نقطة خاصة بعد المكاسب العسكرية التي القوات الحكومة في مواجهة مقاتلي المعارضة.

لكن مبادرة الخطيب تظهر استعدادا للعمل مع أشخاص ارتبطوا بالأسد خلال الانتفاضة وستعتبر يدا ممدودة لأعضاء في الحكومة. ولم يتضح ما إذا كانت مبادرة الخطيب ستلقى دعما من كامل المعارضة السورية. وقال الخطيب ينبغي على الأسد الإجابة في غضون عشرين يوما على أن "يحل رئيس الجمهورية الحالي مجلس الشعب وتنقل صلاحياته التشريعية إلى الشخص المكلف بصلاحيات رئيس الجمهورية." وتدعو المبادرة أيضا إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وفتح سوريا أمام جميع أنواع الإغاثة الإنسانية المحلية والدولية.

اللجنة الوزارية العربية تبحث المشاركة في مؤتمر جنيف

وفي القاهرة عقد وزراء الخارجية العرب المشاركون في اللجنة المعنية بالأزمة السورية اجتماعا تشاوريا بمقر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي حول الأزمة السورية ومستجداتها والاتجاه نحو عقد المؤتمر الدولي "جنيف 2 " لحل الأزمة سياسيا. وقال مصدر دبلوماسي عربي مطلع إن الاجتماع الذي دعا له رئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم يهدف إلى الخروج بموقف عربي موحد مما يجرى على الساحة السورية وخاصة مدينه القصير وما تعرضت له من قصف بالمدفعية الثقيلة وتدخلات من قوات أجنبيه على أراضيها.

واتفقت اللجنة العربية الوزارية المعنية بالأزمة السورية اليوم الخميس على الذهاب لمجلس الأمن للتوافق معه بشأن إصدار بيان يتضمن وقف إطلاق النار في سوريا. وأتفق أعضاء اللجنة خلال الاجتماع على القيام بخطوات للتحضير لمؤتمر جنيف 2 من بينها الذهاب لمجلس الأمن للتوافق معه بشأن إصدار بيان يتضمن

وقف إطلاق النار حتى يتمكن الجانبان الحكومة والمعارضة من الجلوس إلى مائدة الحوار. وأشارت اللجنة إلى التوافق على بعض العناصر التي تساهم في إنجاح المؤتمر الدولي المقبل "جنيف 2"، وطلبت اللجنة من الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى ورئيس اللجنة عرض هذه العناصر على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والمبعوث المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي.

وأمام هذه التطورات أكد الرئيس السوري بشار الأسد الخميس مجددا ثبات موقف بلاده في مواجهة "الإرهاب ومن يدعمه" توازيا مع الحل السياسي للازمة التي تمر بها سوريا منذ أكثر من عامين، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

م. أ. م/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات