1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: الجربا رئيسا للائتلاف وكتلة حمص تعلق عضويتها

أحمد عاصي الجربا، يفوز برئاسة الائتلاف الوطني السوري عقب جولتي تصويت، شهدتا منافسة حامية بين الجربا ومصطفى الصباغ، في وقت علقت فيه كتلة حمص عضويتها في الائتلاف احتجاجا على اجتياح حمص.

فاز أحمد عاصي الجربا برئاسة الائتلاف السوري الوطني بعد جولات ماراثونية من الخلافات و المناقشات الصاخبة في اليومين الماضيين. وقال مصدر مسؤول في الائتلاف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) "إن ممثل الإخوان المسلمين فاروق طيفور فاز بأحد منصبي نواب الرئيس فيما ذهب المنصب الثاني للوجه النسائي المعروف سهير الأتاسي، التي احتفظت بمنصبها. وفاز سالم المسلط بمنصب النائب الثالث. وأكد خالد الصالح في مؤتمر صحفي في اسطنبول فوز الجربا برئاسة الائتلاف وقال إن الائتلاف سينكب على اختيار هيئته السياسية.

وأضاف المصدر "فاز بدر جاموس بمنصب الأمين العام، خلفا لمصطفى الصباغ الذي يحسب على قطر بعد أن كان أحد الأسماء المطروحة للرئاسة أو العودة لمنصبه كأمين عام للائتلاف إلا أنه خرج من سباق المناصب". والجربا (43 عاما) هو رجل قانون وأحد شيوخ العشائر العربية في سوريا (عشيرة شمر) وهو كان مرشح كتلة السياسي والمفكر المعارض ميشيل كيلو المعروفة بالكتلة الديمقراطية.

واحتجاجا على عدم بذل المجتمع الدولي أي جهد لوقف حصار حمص والعمليات العسكرية ضدها، أعلن عضو مجلس محافظة حمص واصف الشمالي أن المجلس علق عضويته في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية. ومجلس محافظة حمص هو أحد المجالس المحلية التي تم تشكيلها في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المقاتلة ضد النظام لإدارة شؤون هذه المناطق، وهي ممثلة في الائتلاف المعارض.

وقال الشمالي لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي "علقنا عضويتنا احتجاجا على الهجوم الشرس الذي يقوم به الجيش السوري وحزب الله وإيران". وأضاف "أنهم يستخدمون أسلحة تدميرية ضد حمص، بينما المجتمع الدولي لا يفعل شيئا". واعتبر أن "الثوار يصمدون بشكل أسطوري".

وحققت القوات النظامية السورية تقدما طفيفا في حي الخالدية في مدينة حمص الذي يتعرض منذ أيام لقصف عنيف ومتواصل، بحسب ما ذكر ناشطون السبت. وقال الناشط يزن الحمصي لوكالة فرانس برس عبر سكايب السبت إن "الجبهتين الأكثر حماوة هما في حيي باب هود والخالدية". وأشار إلى أن قوات النظام "تقدمت منذ يوم أمس إلى بضعة أبنية في أطراف حي الخالدية. لكن اليوم، لم يحصل أي تقدم جديد"، مشيرا إلى استمرار القصف العنيف وتدمير عدد كبير من الأبنية بشكل كامل. وذكر ان هناك العديد من المفقودين لا يزالون تحت الأنقاض.

وأكد الناشط محمود الحمصي الموجود في المدينة أيضا لفرانس برس أن الجيش السوري تمكن من "الاستيلاء على كتل من الأبنية في حي الخالدية، وأن الجيش السوري الحر حاول استرجاعها، لكن قوات النظام قصفتهم بالقنابل الحارقة".

ف.ي/ أ.ح (د ب ا، أ ف ب، رويترز)