1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: الائتلاف يوسع صفوفه بضم تكتل ليبرالي وعسكريين

الهيئة الأبرز في المعارضة السورية تقر توسيع صفوفها بضم 43 عضواً جديداً ليرتفع عدد أعضائه الإجمالي إلى 114 عضواً، بعد اجتماعات ماراثونية، في وقت تسير فيه روسيا باتجاه تأجيل تسليم صواريخ متطورة للنظام في دمشق.

في ختام جلسة أخيرة من اجتماعات شاقة استمرت لثمانية أيام، قال رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية بالإنابة جورج صبرة للصحافيين: "جرت توسعة الائتلاف بإضافة 43 عضوا جديدا إليه". وأضاف أن الأعضاء الجدد ينقسمون إلى "15 من هيئة الأركان، و14 ينتسبون إلى الحراك الثوري من داخل سوريا، وكذلك قائمة بـ14 عضواً"، مشدداً على أن "الجيش السوري الحر والحراك الثوري هما عماد الثورة".

وشكلت مسألة توسيع الائتلاف محور النقاشات التي دارت في اسطنبول وقد تسبب الخلاف بين المجتمعين حول قضية انضمام أطياف جديدة من المعارضة السورية إلى الائتلاف في إطالة أمد اجتماعات اسطنبول التي بدأت في 23 أيار/ مايو وكان مقرراً في الأصل أن تنتهي في 25 منه. وكان الائتلاف تعثر ليل الأحد في جهوده الرامية إلى توحيد المعارضة إذ فشل أعضاؤه في التوافق على ضم مجموعة من الأعضاء الجدد ولم يصوتوا، إلا على انضمام ثمانية من أصل 22 مرشحاً، مما اخرج إلى العلن الخلافات داخل صفوفه.

فيما أجل الائتلاف انتخاب رئيس جديد له خلفاً للرئيس المستقيل أحمد معاذ الخطيب إلى موعد أقصاه 12 حزيران/ يونيو. كذلك أعلن صبرة أن الائتلاف أرجأ البحث في تشكيلة "حكومة" المعارضة التي من المقرر أن يقدمها "رئيس الوزراء" المكلف غسان هيتو. وكان صبرة قد أعلن في وقت سابق مساء الخميس أن الائتلاف لن يشارك في مؤتمر السلام الدولي "جنيف 2" الذي اقترحت روسيا والولايات المتحدة عقده بين النظام والمعارضة، في ظل ما أسماه "غزو" إيران وحزب الله اللبناني لسوريا. ويشارك مقاتلو حزب الله في المعارك إلى جانب القوات النظامية السورية، خصوصاً في مدينة القصير الإستراتيجية التي تشكل صلة وصل أساسية بين دمشق والساحل السوري.

MIG 29 Jets

رئيس شركة ميغ الروسية لصناعة الطائرات: روسيا ستمد سوريا بعشر مقاتلات من طراز ميغ-29.

أسلحة روسية جديدة

من جانب آخر قال مصدر في قطاع صناعة السلاح لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء اليوم الجمعة (31 أيار/ مايو 2013) إن من غير المرجح أن تسلم موسكو شحنة صواريخ اس-300 المضادة للطائرات لسوريا قبل الخريف. وأشار المصدر إلى أن توقيت تسليم الأسلحة التي أقلقت الحكومات الغربية سيتوقف على تطورات الوضع في سوريا.

وأوردت صحيفتان روسيتان الجمعة أن روسيا قد لا تسلم صواريخ اس-300 المثيرة للجدل إلى النظام السوري هذا العام، مما يشكل نفياً لما المح إليه الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية. وأقر الأسد ضمنا الخميس بحصول بلاده على صواريخ أرض جو متطورة روسية من طراز اس-300، إذ أكد بهذا الصدد "لدينا عقود مع روسيا .. كل ما اتفقنا إليه مع روسيا سيتم، وجزء منه تم في الفترة الماضية"، وذلك في حديث إلى تلفزيون "المنار" التابع لحليفه حزب الله اللبناني.

وعلى صعيد منفصل نقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس شركة ميغ الروسية لصناعة الطائرات قوله إن روسيا ستمد سوريا بعشر مقاتلات من طراز ميغ-29 وتبحث التفاصيل مع وفد سوري.

مقتل مسلمين أجانب في سوريا

من جهة أخرى، قالت عائلة نيكول مانسفيلد – وهي امرأة أمريكية عمرها 33 عاماً من ميشيغان اعتنقت الإسلام – إنها قتلت في سوريا أثناء قتالها في صفوف قوات المعارضة. وقالت عمة المرأة مونيكا مانسفيلد إسبيلمان لرويترز "إنني منهارة. من الواضح أنها كانت تقاتل مع قوات المعارضة." وأضافت قولها إن مكتب التحقيقات الاتحادي أبلغها بوفاة ابنة أخيها. واستدركت بقولها إنها لا تعرف تفاصيل كيف توفيت. وأضافت إسبيلمان قولها إن مانسفيلد وهي أم عزباء لطفلة عمرها 18 شهراً اعتنقت الإسلام منذ نحو خمسة أعوام لكنها لم تكن تعلم أن ابنة أخيها سافرت إلى سوريا. وفي وقت سابق يوم الخميس قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تحقق في تقرير بثته وسائل الإعلام الرسمية السورية بأن القوات الحكومية قتلت امرأة أمريكية خلال الحرب الدائرة في البلاد.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلمان بريطاني وأميركية، قتلوا الأربعاء برصاص قوات النظام في شمال غرب سوريا، مشيراً إلى أنهم كانوا على ما يبدو يحاولون مساعدة المعارضة المسلحة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الغربيين الثلاثة "قتلوا بالرصاص في كمين في منطقة ادلب وقد عثر الجيش بحوزتهم على خرائط لمواقع عسكرية". وبحسب عبد الرحمن فان الغربيين الثلاثة كانوا على ما يبدو "يلتقطون صورا لمواقع عسكرية" على الطريق بين حارم ومدينة ادلب حين سقطوا في الكمين.

ف.ي/ ع.غ (أ ف ب، رويترز، د ب أ)