1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: الإفراج عن راهبات معلولا بعد ثلاثة أشهر اختطاف

أُطلق سراح راهبات سوريات ولبنانيات احتجزن لأكثر من ثلاثة أشهر بعد سيطرة مقاتلين إسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية شمالي دمشق. وكان مصدر قد ذكر أن جماعة تابعة لجبهة النصرة قد احتجزت الراهبات.

قال مصدر أمني لبناني وأسقف مسيحي إن نحو 12 راهبة احتجزن في سوريا لأكثر من ثلاثة أشهر أطلق سراحهن في لبنان وهن الآن في طريقهن إلى دمشق. وذكر المصدر الأمني أن الراهبات نقلن إلى مدينة عرسال اللبنانية قبل بضعة أيام وهن في طريقهن إلى سوريا اليوم الأحد (التاسع من آذار/ مارس 2014).

وفقد أثر الراهبات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد سيطرة مقاتلين إسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية شمالي دمشق. وبعدما احتجز مسلحون الراهبات في دير مار تقلا للروم الأورثوذكس بمعلولا وردت أنباء عن نقلهن إلى بلدة يبرود على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال وهي الآن محور عملية للجيش السوري.

من جانبه رحب أسقف الروم الأرثوذكس في سوريا المطران لوقا الخوري بأنباء الإفراج عن الراهبات. وقال متحدثا للصحفيين على الحدود، إن ما حققه الجيش السوري في يبرود سهل هذه العملية. حسب قوله.

ولم يتضح تحديدا من خطف الراهبات ولماذا أفرج عنهن الآن. وكانت الراهبات قد ظهرن في ديسمبر/ كانون الأول في تسجيل مصور حصل عليه تلفزيون الجزيرة قلن فيه، إنهن بصحة جيدة لكن لم يتضح من صور هذا التسجيل وأين وتحت أي ظروف. وكانت الاتصالات قد انقطعت مع الراهبات يوم (السادس من آذار/ مارس 2014). وذكر مصدر في حينها على أن الراهبات اختطفن على يد مجموعة من "جبهة النصرة" بزعامة رجل يطلق على نفسه اسم أبو مالك الكويتي. وأوضح أن المحتجزات هن 13 راهبة لبنانية وسورية بالإضافة إلى ثلاث نساء يعملن في الدير الذي كان يعنى بالأطفال اليتامى.

وتحاول الطائفة المسيحية بصورة عامة أن تنأى بنفسها عن الصراع المستمر في البلاد منذ ثلاث سنوات والذي أودى بحياة أكثر من 140 ألف شخص وأصبح يكتسب بعدا طائفيا على نحو متزايد. لكن صعود الإسلاميين المتشددين بين صفوف المعارضة التي يهيمن عليها السنة يزعج كثيرين.

ع.خ/ م.س (ا.ف.ب، رويترز)

مختارات