1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا: أنباء عن "مجزرة" في بانياس وواشنطن تتوعد بالمحاسبة

بعد مقتل أكثر من خمسين شخصاً في قرية البيضا، مصادر تتحدث عن سقوط عدد آخر في منطقة رأس النبع بمدينة بانياس، والولايات المتحدة تقول إنها "رُوعت" من هذه الأنباء وتتوعد المسؤولين عن هذه الخروقات لحقوق الإنسان بالمحاسبة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له، أنه تم العثور السبت (الرابع من أيار/ مايو 2013) على 62 جثة على الأقل في حي سني بجنوب مدينة بانياس الساحلية في شمال غرب سوريا، بعد أن اقتحمته القوات النظامية ومسلحون موالون لها من الطائفة العلوية الجمعة. وقال المرصد إن "عدد المواطنين الذين تم توثيق استشهادهم بالأسماء أو الصور أو الأشرطة المصورة بلغ 62 شخصاً".

ونقل عن نشطاء معارضين في سوريا أن مئات الأسر السنية فرت من مدينة بانياس الساحلية السورية السبت خوفاً من اندلاع المزيد من أعمال العنف الطائفية، بعد مقتل عشرات الأشخاص على أيدي مقاتلين موالين للرئيس بشار الأسد الليلة الماضية. وأضاف النشطاء أن أعمال القتل التي وقعت في منطقة رأس النبع بمدينة بانياس جاءت بعد يومين من مقتل ما لا يقل عن 50 سنياً على يد القوات الحكومية ومليشيات موالية للأسد في قرية البيضا المجاورة.

وتقع بانياس في جيب سني وسط منطقة علوية واسعة على ساحل البحر المتوسط، ويتهم نشطاء بالمنطقة مليشيا موالية للأسد بممارسة تطهير عرقي. وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري، إنه يقدر أن مئات العائلات غادرت بانياس متجهة إلى مدن قريبة مثل جبلة وطرطوس. لكنه أضاف أن قوات الجيش ترد المواطنين على أعقابهم عند نقاط التفتيش على مشارف المدينة وتأمرهم بالعودة إلى بانياس بدعوى أن الأمور تسير على ما يرام. وقال إن المساجد أيضاً تدعو الناس للعودة إلى بيوتهم عبر مكبرات الصوت.

واشنطن تتوعد بمحاسبة مرتكبي المجزرة

من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أنها "رُوعت" إزاء الأنباء التي تحدثت عن قيام القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب "مجزرة" في بلدة البيضا السورية، وحذرت من أن "المسؤولين عن الخروقات لحقوق الإنسان يجب أن يحاسبوا". جاء ذلك على لسان جنيفر بساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، في بيان قالت فيه إن "الولايات المتحدة روعت من الأنباء التي أشارت إلى وقوع أكثر من مائة قتيل في الثاني من أيار/ مايو في هجمات وحشية على بلدة البيضا".

وأضاف البيان: "بناء على هذه المعلومات، فإن قوات النظام ومليشيات الشبيحة دمرت المنطقة عبر قصفها بالهاون ثم انقضت على البلدة، حيث أعدمت عائلات بأكملها بنسائها وأطفالها". وخلصت المتحدثة إلى القول: "لا بد من محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان".

ع.خ/ ي.أ (د.ب.ا،رويترز)