1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سنودن يغادر مطار موسكو ووثائقه تكشف عن برنامج تجسس آخر

منحت روسيا عميل الاستخبارات الأميركية السابق إدوارد سنودن لجوءا لمدة عام، بينما كشفت تقارير نقلا عن وثائق سربها سنودن أن الاستخبارات الأميركية تستخدم برنامج تجسس آخر يتيح معرفة "تقريبا كل ما يفعله مستخدم ما" للانترنت.

غادر المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي ادوارد سنودن مطار موسكو- شيريميتيفو حيث كان عالقا منذ أكثر من شهر بعدما حصل على اللجوء المؤقت في روسيا، كما ذكر محاميه الروسي. وقال المحامي اناتولي كوتشيرينا أن "سنودن غادر مطار شيريميتيفو. لقد سلمناه لتونا وثيقة تفيد أنه حصل على لجوء مؤقت لمدة سنة في روسيا"، موضحا أنه "في مكان آمن". وأوضح المحامي لوكالة فرانس برس أن "المكان الموجود فيه لن يكشف عنه لأسباب أمنية لأنه الشخص الأكثر تعرضا للملاحقة في العالم". وتطالب واشنطن بتسليمه إلى الولايات المتحدة التي وجهت إليه تهمة التجسس لكشفه معلومات سرية للغاية فضحت حجم التجسس الأميركي على الشبكة العنكبوتية في العالم.

مشاهدة الفيديو 01:26

تقرير مصور: سنودن يغادر مطار موسكو

برنامج تجسس أمريكي آخر

من ناحية أخرى أفادت وثائق نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية أن الاستخبارات الأميركية تستخدم برنامجا سريا لمراقبة الانترنت يدعى "اكس كي سكور" يتيح لها أن تعرف "تقريبا كل ما يفعله مستخدم ما" على الانترنت. وأكدت الصحيفة البريطانية نقلا عن وثائق سربها ادوارد سنودن أن برنامج "اكس كي سكور" يتيح لوكالة الأمن القومي التي تستخدمه، اكبر قدر من المراقبة عبر الانترنت.

وقالت الصحيفة أن وجود هذا البرنامج يثبت صحة مزاعم سنودن التي نفاها مسؤولون أميركيون ومفادها أن "اكس كي سكور" يتيح للعميل الذي يستخدمه أن يراقب بشكل مباشر كل الرسائل الالكترونية وعمليات البحث عبر الانترنت أو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أو أي نشاط آخر يقوم به شخص ما على الانترنت. لكن البيت الأبيض شدد على أن استخدام هذه الأدوات متاح فقط للأشخاص المكلفين هذا الأمر وأن عمليات مراقبة تطبق تفاديا لأي تجاوزات.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "كما شرحنا وشرحت أوساط الاستخبارات فإن ادعاءات وصول محللين بدون مراقبة إلى المعلومات المخزنة لدى وكالة الأمن القومي خاطئة". ونفت الوكالة في بيان أن تكون عملية "جمع المعلومات تعسفية وغير مشروطة". ونشرت الصحيفة على موقعها الالكتروني صفحات مقتطعة على ما يبدو من حصة مخصصة لتدريب عملاء الاستخبارات الأميركية. وأوضحت الصحيفة أنها امتنعت عن نشر أربع من الصفحات التي تتألف منها الوثيقة وذلك لأنها "تكشف معلومات عن عمليات محددة لوكالة الأمن القومي".

تسهيل المراقبة

وكتب على هذه العمليات عبارة "في غاية السرية" ويسمح فقط للعاملين المرخص لهم في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلندا بالاطلاع عليها. وتم إصدارها في 2007 على أن تبقى سرية حتى العام 2032. ويسمح هذا البرنامج للجواسيس الأميركيين بالاطلاع مباشرة على الرسائل الالكترونية لكل مستخدم وعمليات تصفحه للانترنت والبحث على الشبكة العنكبوتية واستخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي وكل أنشطة الانترنت الأخرى.

ويعمل هذا البرنامج بفضل حوالي 500 خادم موزعة في أنحاء العالم اجمع بما في ذلك روسيا والصين وفنزويلا. وخلافا لبقية برامج المراقبة والتجسس التي تم كشفها حتى الآن، فان "إكس كي سكور" يتيح مراقبة شخص ما حتى وان لم يتمكن العميل من الحصول على خيط "قوي" يوصل إليه كعنوان بريده الالكتروني على سبيل المثال، إذ أن مجرد عملية بحث بسيطة يقوم بها هذا الشخص عبر الانترنت تجعل مراقبته ممكنة.

ومن الأمثلة التي أوردتها الغارديان على هذا الأمر عملية بحث يقوم بها شخص مستخدما لغة غير متداولة كثيرا في منطقته الجغرافية، مثلا البحث باللغة الألمانية في باكستان، أو حتى عملية بحث يقوم بها شخص ما عبر موقع غوغل للخرائط لمكان يمكن أن يشكل هدفا لاعتداء إرهابي. وبحسب وثائق الصحيفة، فان هذا البرنامج أتاح للعملاء الأميركيين القبض على "أكثر من 300 إرهابي".

ع.خ/ع.ج.م (د.ب.ا،ا.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع