1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سليمان: اللاجئون السوريون يشكلون "خطرا وجوديا" على لبنان

حذر الرئيس اللبناني ميشال سليمان من أن تدفق اللاجئين السوريين إلى بلاده يشكل "خطرا وجوديا" عليها، داعيا خلال اجتماع دولي في باريس، إلى التضامن الدولي مع لبنان. ووزير الخارجية الألماني يؤكد التزام بلاده بدعم لبنان.

طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان الأربعاء (الخامس من آذار/ مارس 2014)) في باريس بتضامن دولي مع بلاده لمواجهة تدفق اللاجئين السورين. وقال سليمان، في اجتماع وزاري دولي في قصر الاليزيه بمشاركة نحو 20 دولة خصوصا روسيا والولايات المتحدة، إن وجود نحو مليون لاجئ سوري في لبنان الذي يبلغ عدد سكانه أربعة ملايين نسمة "يشكل خطرا وجوديا يهدد الوحدة اللبنانية".

من جانبه أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، أن اجتماع باريس له ثلاث "أولويات": مناقشة المساعدات للاجئين عبر مبالغ ينبغي "استكمالها" ودعم الاقتصاد اللبناني وخصوصا عبر صندوق أنشأه البنك الدولي وتجهيز الجيش اللبناني لضمان أمن البلاد.

وبدوره أشاد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في تصريح بـ "كون التعددية والتعايش السلمي تقدما في لبنان على كل الحواجز الطائفية والاجتماعية"، في إشارة إلى تأليف حكومة جديدة في منتصف شباط/ فبراير بعدما تعثر تشكيلها نحو أحد عشر شهرا. وأضاف أن "لبنان يدافع عن نفسه بكل قواه عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية ضد تداعيات الحرب الأهلية في سوريا"، مؤكدا أن المجتمع الدولي وألمانيا سيلتزمان مساعدة هذا البلد.

وأنشئت المجموعة الدولية لدعم لبنان في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر 2013، بمبادرة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتضم ممثلين عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ثم وسعت لتشمل دولا أخرى مثل إسبانيا وألمانيا وإيطاليا.

ورغم أنها ليست عضوا في المجموعة، دعيت السعودية لحضور اجتماع الأربعاء بسبب دعمها الخاص للبنان. وكانت المملكة تعهدت في نهاية كانون الأول/ ديسمبر بتقديم ثلاثة مليارات دولار للجيش للبناني هي الأكبر في تاريخه، تقوم على شراء الأسلحة من فرنسا.

وسجل عدد النازحين السوريين إلى لبنان ارتفاعا جديدا وبلغ عدد المسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة 942667 نازحا. وأظهر تقرير دوري للمفوضية وزع السبت الماضي أن شهر شباط/ فبراير شهد وصول 13440 نازحا سوريا إلى عرسال عقب اندلاع أعمال العنف في التاسع من شباط/ فبراير في منطقة القلمون السورية المجاورة. ولا توجد مخيمات رسمية للاجئين السوريين في لبنان ويعيش معظمهم في منازل أقاربهم أو أصدقائهم أو حتى في أبنية قيد البناء أو تجمعات خيام غير رسمية.

ع.ج.م/أ.ح (أ ف ب، دب أ)