1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سلسلة تفجيرات في بغداد تخلف أكثر من 75 قتيلاً

لم تنقطع صفارات سيارات الإسعاف وإطفاء الحريق عن العويل وسط بغداد اليوم في ظل انتشار أمني كثيف بعد سلسلة عنيفة من التفجيرات وقعت قرب "أهداف حساسة" وراح ضحيتها ما لا يقل عن 75 قتيلاً و300 جريح.

default

سحب الدخان تتصاعد اليوم من مبنى مجاور للبرلمان العراقي في بغداد

ضربت سلسلة من التفجيرات العاصمة العراقية بغداد، وأوقعت ما لا يقل عن 75 قتيلاً و300 جريح. وتعتبر هذه الاعتداءات هي الأسوأ منذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية في يونيو (حزيران) الماضي، وتوزعت على كافة أنحاء بغداد، وهزت مناطق بالقرب من مقار الوزارات والبرلمان والمقار الدبلوماسية وغيرها من المواقع الحساسة في العاصمة العراقية.

ووقع التفجير الأول في الساعة العاشرة صباحاً أمام وزارة المالية ما أسفر عن انهيار مئة متر من جسر محمد القاسم السريع المحاذي للوزارة وحدوث أضرار مادية جسيمة في مبنى الوزارة. وأكد مصدر أمني مسؤول أن "عددا من السيارات سقطت من الجسر ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض". وتابع أنه تم انتشال إحدى عشرة جثة حتى الآن". وأكد مسؤول في مستشفى مدينة الطب نقل أكثر من مئتي جريح إلى المستشفى. وبين هؤلاء الجرحى عدد كبير من موظفي وزارة المالية من نساء ورجال وقوات امنية.

وبعد التفجير الأول بدقائق انفجرت سيارة أخرى بالقرب من وزارة الخارجية. وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن "الانفجار أحدث حفرة قطرها عشرة أمتار وعمقها ثلاثة أمتار"، وأضاف أن واجهة وزارة الخارجية انهارت بالكامل، كما لحقت أضرار كبيرة بمجمع الصالحية السكني المقابل لها. وأحدث انفجار قوي أضراراً بفندق الرشيد الذي كان يستضيف مؤتمرا عشائريا، شارك فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وكانت السلطات الأمنية قد أعادت فتح المدخل المؤدي إلى وزارة الخارجية وإلى المنطقة الخضراء منذ نحو شهرين بعد إغلاق دام أربع سنوات في إطار خطة إعادة فتح الشوارع وإزالة الحواجز الأسمنتية التي أمر بها رئيس الوزراء نوري المالكي.

اعتقال عضوين من القاعدة

Irak Bombenanschlag in Bagdad

القوات الأمنية أحبطت تفجيرا لعنصرين من القاعدة كانا يستقلان دراجة مفخخة

وأكدت المصادر الأمنية أن "معظم الضحايا سقطوا جراء الانفجار الذي وقع قرب وزارة الخارجية". إلى ذلك انفجرت سيارة مفخخة ثالثة في منطقة البياع لكن لم تعرف الخسائر الناجمة عنها، كما سقطت ثلاث قذائف هاون على وزارة الدفاع ومركز للشرطة وأخرى داخل المنطقة الخضراء المحصنة.

وصرح المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد، اللواء قاسم الموسوي، لوكالة رويترز للأنباء أن القوات العراقية أحبطت تفجيراً آخر بسيارة ملغومة واعتقلت عضوين من تنظيم القاعدة. كما أعلن اللواء جهاد الجابري مدير مكافحة المتفجرات العثور على شاحنة مفخخة أخرى معدة للتفجير بالقرب من مستشفى ابن البيطار في الصالحية. وقال إن "الشاحنة كانت محملة بطن من المتفجرات".

شكوك واتهامات

Autobombe Anschlag in Irak 12.02.2007

"التحالف البعثي التكفيري" يحمل المسؤولية عن سلسلة التفجيرات في رأي كثيرين

وأثار التعاقب السريع لموجة التفجيرات شكوكاً حول قدرة قوات الأمن العراقية على تحمل المسؤولية الأمنية دون مساعدة من القوات الأمريكية. وقد اتهمت السلطات العراقية تحالف القاعدة والبعثيين بالوقوف ورائها. وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم قيادة عمليات بغداد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أنه "يحمّل التحالف البعثي التكفيري تنفيذ العمليات الإرهابية التي تهدف التأثير على الوضع السياسي والأمني".

ويعتبر عبد الكريم السامرائي العضو السني بالبرلمان العراقي أن الدوافع التي تقف وراء هذه التفجيرات عديدة، خاصة مع اقتراب العراق من الانتخابات. كما وجّهت النائبة البرلمانية الكناني أصابع الاتهام إلى البعثيين أيضاً، وأشارت في تصريحات أدلت بها إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلى أن "وقوع انفجارات بهذا العدد وفي مناطق متعددة في بغداد يعكس إهمال القادة ويشكّل خرقاً وخللاً في الخطط الأمنية"، معربة عن تخوفها من زيادة وتيرة التفجيرات مع اقتراب موعد الانتخابات العاّمة التي ستجرى منتصف يناير( كانون الثاني) المقبل.

وخلال الشهرين الماضيين كانت التفجيرات تستهدف مساجد يتردد عليها غالبية من الشيعة في العاصمة وشمال العراق حيث استغل مسلحون خلافات بين الأكراد والعرب في المنطقة للقيام بالاعتداءات.

(س ج / أ ف ب، رويترز، أ د ب)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

مواضيع ذات صلة