1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سكان فوكلاند يؤيدون بأغلبية ساحقة البقاء ضمن السيادة البريطانية

وافق سكان جزر فوكلاند بما يشبه الإجماع على البقاء تحت الحكم البريطاني في استفتاء يهدف إلى كسب تعاطفي عالمي مع تصعيد الأرجنتين مطلبها للسيادة على الجزر.

اختار جميع سكان جزر فوكلاند تقريبا الذين أدلوا بأصواتهم في استفتاء شعبي الإبقاء على الجزر أرضا خاضعة للسيادة البريطانية، رافضين مطالب الأرجنتين بأحقيتها في الجزر الواقعة جنوب المحيط الأطلسي. وقالت وكالة "برس أسوسييشن" للأنباء مساء الاثنين إن و98.8 بالمائة ممن أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء يومي الأحد والاثنين أيدوا البقاء تحت السيادة البريطانية. ويأمل سكان الجزر في أن يشكل الاستفتاء رفضا واضحا للمطالب الأرجنتينية. وقالت متحدث باسم حكومة جزر فوكلاند "نأمل في أن يبعث هذا رسالة إلى العالم بأننا من نقرر مصيرنا". وأضاف "نحن مجتمع مزدهر ونشط ، أتي من بقاع كثيرة في العالم. نرغب في إقامة علاقات جوار طبيعية مع الأرجنتين". وتابع "مستقبلنا مشرق بالفعل. نأمل في أن يمنحنا هذا الاستفتاء الحق في تأمين هذا المستقبل".

وكانت الأرجنتين، التي يبعد برها الرئيسي مسافة 460 كيلومترا عن الجزر التي تطلق عليها اسم "لاس مالفيناس"، قالت إنها لن تعترف بنتيجة الاستفتاء. وكتبت سفيرة الأرجنتين لدى بريطانيا اليسيا كاسترو في صحيفة "الغارديان" اليوم "نحن ملتزمون تمام الالتزام باحترام هوية سكان مالفيناس ونمط حياتهم دون قيد أو شرط، كالتزامنا تجاه السكان المنحدرين من أصول بريطانية الذين يعيشون في البر الرئيسي الأرجنتيني والبالغ عددهم 250 ألفا".

وخاضت بريطانيا والأرجنتين حربا بسبب الجزر في عام 1982، وظلت الجزر محور خلاف بينهما منذ ذلك الحين، فيما تصاعدت حدة التوتر بين الجانبين في الآونة الأخيرة. وفي الذكرى السنوية الثلاثين للحرب العام الماضي، شددت رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر على مطالب بلادها في الأمم المتحدة. وبعثت دي كيرشنر رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هذا العام تتهم فيه لندن بـ "الاستعمار". وقالت بريطانيا إنها تدعم حق تقرير المصير لسكان الجزر، فيما اتهم وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بوينس آيرس بانتهاج "سلوك التنمر" مع هؤلاء السكان.

(ح.ز/ ط.أ / د.ب.أ / رويترز/ أ.ف.ب)