1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سقوط عدد من القتلى في إطلاق نار بمتجر فنلندي

ذكرت وسائل إعلام فنلندية أن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في حادث إطلاق نار في مركز للتسوق في فنلندا اليوم الخميس وسط غموض دوافع الجاني واستمرار محاولات الشرطة القبض عليه بعد تمكنه من الفرار من مسرح الجريمة.

default

تضارب الأنباء حول عدد قتلى حادثة إطلاق النار في متجر قرب العاصمة الفنلندية

قالت وسائل إعلام فنلندية إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في حادث إطلاق نار في مركز اسبو التجاري قرب هلسنكي، غير أنه لم ترد بعد تفصيلات مؤكدة من الشرطة. في حين أكد يوركي كاليو، المسؤول الأمني للمركز التجاري، لوكالة فرانس برس أن الشرطة تعرف اسم مطلق النار لكنها تجهل مكان وجوده. وقال "يمكنني تأكيد مقتل أربعة أشخاص. لا نعرف بعد ما إذا كان هناك جرحى وكم عددهم".

وتتضارب الأنباء حتى هذه اللحظة حول عدد القتلى، فبينما أكدت هيئة الإذاعة الفنلندية مقتل أربعة أشخاص في حادثة إطلاق النار هذه، قالت قناة "ام.تي.في 3" التلفزيونية إن عدد القتلى ثلاثة، وذلك نقلا عن وكالة رويترز.

حملة مطاردة للجاني

Flash-Galerie Waffen von Heckler & Koch

مثل هذه الحوادث تثير الجدل من جديد حول قوانين حيازة السلاح وإثارة هواجس الشباب الفنلندي في بلد نسبة الجريمة فيه محدودة جدا

وبحسب وسائل الإعلام الفنلندية فإن مطلق النار كان يحمل مسدسا من عيار 9 ملم. وتم إخلاء المركز التجاري وهرعت سيارات الإسعاف والشرطة إلى المكان بحسب شهود عيان. وقال شاهد لإذاعة محلية "سادت حالة من الذعر لأن أحدا لم يفهم ما يجري. وكان العديد من الأشخاص يبكون"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية. وتحاول الشرطة حاليا، مستعينة بمروحية، القبض على الجاني الذي تمكن من الفرار. وضرب طوق أمني حول المنطقة التي يقع فيها المتجر، كما توقفت حركة القطارات في محطة الأنفاق القريبة.

يذكر أن هذا ثالث حادث من نوعه تشهده البلاد خلال ثلاث سنوات. ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2007 قتل شاب في الـ 18 من العمر ثمانية أشخاص في مدرسة قبل أن ينتحر، وفي أيلول/سبتمبر 2008 قتل طالب في الـ 22 من العمر 10 أشخاص في مدرسة ثم انتحر. وساهمت هذه الحوادث في تشديد قانون الأسلحة وأثار قضية هواجس الشباب الفنلندي في بلد نسبة الجريمة فيه محدودة جدا.

(هــــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: إبراهيم محمد

مختارات