1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سفراء يطالبون برلين بنهج سياسة حاسمة إزاء إسرائيل والفلسطينيين

حث سفراء ألمان سابقون حكومة المستشارة انغيلا ميركل على تبني "سياسة حازمة" إزاء إسرائيل والفلسطينيين لحمل الطرفين على القبول بحل الدولتين، كما انتقد الدبلوماسيون الألمان السابقون سياسة الاستيطان الإسرائيلية.

default

فلسطينيون يرمون جنودا إسرائيليين ومستوطنين يهود بالحجارة خلال آب اغسطس الماضي إحتجاجا على حجز أراضي فلسطينية في قرية بورين قرب نابلس

دعا فريق من السفراء الألمان السابقين الحكومة الألمانية لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه سياسة الاستيطان التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية. ففي رسالة وجهها الدبلوماسيون الألمان السابقون إلى المستشارة أنغيلا ميركل ووزير الخارجية جيدو فيستر فيلا ونشرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية في عددها ليوم أمس (الاثنين السابع من ديسمبر / كانون أول) فقرات منها، أوضح الدبلوماسيون أن " إسرائيل لا يمكنها أن تخرج فائزة بالسلام وهي في نفس الوقت تحتفظ بأراضي فلسطينية".

ووقع الرسالة أربعة وعشرون سفيرا سابقا، وضمن الموقعين ايضا هانز غيورغ فيك Hans-Georg Wieck الرئيس السابق للاستخبارات الخارجية الألمانية (BND) وذكرت الصحيفة الألمانية أن مبادرة توجيه الرسالة للحكومة الألمانية يقف وراءها السفير الألماني السابق في الاردن مارتن شنالرMartin Schneller.

"قيام دولة فلسطينية لا يهدد وجود إسرائيل"

Israel Deutschland Guido Westerwelle bei Avigdor Lieberman in Jerusalem

وزيرا خارجية ألمانيا وإسرائيل في آخر إجتماع بينهما منذ أسبوعين في إسرائيل

وأشارت رسالة السفراء الألمان السابقين إلى أنه اعتبارا لخلفيات الماضي المتعلقة بالمحرقة النازية لليهود (الهولوكوست)، فإن ألمانيا لديها " التزام تاريخي" إزاء أمن دولة إسرائيل. لكن الدبلوماسيين اعتبروا أن "الأمن الحقيقي لا يتحقق سوى بسبل سياسية وليس عبر الاحتلال والاستيطان"، معربين عن اعتقادهم بأن إسرائيل لا ينبغي أن تأخذ بعدُ، على محمل الجد القول بأن قيام دولة فلسطينية يهدد وجودها (إسرائيل). كما أن البديل عن ذلك هو تراكم جبال من الصراعات في الشرق الأوسط وما تحمله من مخاطر "لا يمكن التنبؤ بها".

وحث الدبلوماسيون الألمان السابقون الحكومة الألمانية على تبني "نهج حازم" تجاه إسرائيل والفلسطينيين كي يقبل الطرفان بحل الدولتين كتسوية لنزاع الشرق الأوسط. وبرأي السفراء الألمان السابقين فإن على ألمانيا أن تجعل مبادلاتها ومعاملاتها التفضيلية مع هذه الجهة أو تلك، فضلا عن توثيق علاقاتها مع الإتحاد الأوروبي، مشروطة بإحراز تقدم في تسوية النزاع.

م.س/د.ب.أ/رويترز/أ.ف.ب

مراجعة: حسن زنيند

مختارات