1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

سجن مغربية عذبت خادمتها حرقاً حتى الموت

أصدرت محكمة مغربية حكماً بسجن امرأة مغربية 20 عاماً، بعد أن عذبت خادمتها القاصر حرقاً حتى الموت، القضية هزت الرأي العام المغربي، الذي يحارب ظاهرة عمالة الأطفال.

حكمت محكمة في مدينة أغادير جنوب المغرب ليل الخميس الجمعة بالسجن 20 سنة على امرأة عذبت خادمتها القاصر حرقاً حتى الموت، حسبما أكد مسؤول حقوقي لوكالة فرانس برس نصبت جمعيته نفسها كطرف في الدعوى القضائية. وقضت فاطمة البالغة من العمر 14 سنة نحبها في مستشفى بمدينة أغادير في آذار/ مارس الماضي متأثرة بجراحها الناتجة عن حروق من الدرجة الثالثة، تسبب فيها التعذيب الذي مارسته مشغلتها عليها.

وحسبما أفاد عمر سعود المسؤول في المعهد الوطني للتضامن مع النساء في وضعية صعبة، فقد تمت إدانة المشغلة بـ "التسبب في حروق مؤدية إلى الموت غير العمد" لتحكم عليها المحكمة بالسجن 20 سنة في رابع جلسة للمحاكمة عقدت مساء الخميس (23 كانون الثاني/ يناير 2014). تعتبر هذه القضية رمزاً لحالات الاعتداء والتعذيب الذي تتعرض له الخادمات في المغرب، خاصة القاصرات منهن، وعددهن بالآلاف.

وأضاف سعود لفرانس برس بالقول: "كنا ننتظر الحكم بفارغ الصبر فالحجج والدلائل كانت قاطعة"، موضحاً: "سنواصل نضالاتنا حتى الخروج بقانون يقطع مع ظاهرة استغلال وتعنيف الخدامات". وحسب آخر إحصائيات أدلت بها جمعيات المجتمع المدني المتتبعة لعمالة الأطفال في المنازل، فإن عدد الخادمات الصغيرات بالمغرب يتراوح ما بين 50 و80 ألفا، 60 بالمئة منهن يقل سنهن عن 12 عاماً، وهي مرحلة من العمر يفترض أن يكن فيها في قاعة الدرس.

وتفيد الإحصائيات أيضاً أن 75 بالمئة من المشغلين والمشغلات ينتمون إلى الفئات الميسورة بمستوى تعليمي جامعي، وهم على علم بمنع تشغيل الأطفال وبحقوقهم الأساسية أيضاً.

ع.غ/ ط.أ (آ ف ب)