1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"سباق فرنسا الدولي للدرجات مهدد بالزوال!"

تعددت فضائح الرياضيين المشاركين الذين فازوا بمراحل من سباق الدرجات في فرنسا بتعاطيهم للمنشطات المحظورة. المعلق الألماني شتيفان نيستله يرى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بهذا الشأن لإنقاذ السباق ورياضة الدراجات من الزوال

default

هل من الممكن حل أزمة سباق فرنسا الدولي للدرجات؟

تعاطى الكازاخستاني ألكسندر فينوكوروف المرشح الوحيد للفوز بسياق فرنسا الدولي للدرجات (تور دي فرانس) والفائز بمرحلتين من السباق هذا العام منشطات عن طريق الدم. أما الإيطالي كريستيان موريني، الذي كان فاز من قبل بسباق إيطاليا للدرجات، فقد تعاطى هو الآخر مادة تستيسرون المنشطة.

الأمر الذي دفع بفريقي المذنبين إلى تحمل النتائج كاملة والخروج من السباق. بيد أن أزمة السباق الدولي للدراجات لم تنتهي عند ذلك، بل اتخذت مساراً آخراً، فقد أستغنى فريق "رابوبانك" عن خدمات مايكل راسموسن، حامل القميص الأصفر.

قرارات متأخرة

Michael Rasmussen vom Rabobank Team von Tour de France ausgeschlossen

تم طرد الرياضي الدنماركي راسموسن من فريق رابوبنك لتعاطيه المنشطات المحضورة

في الحقيقة كان من المفروض أخذ قرار استبعاد راسموسن منذ قبل، بل كان يفترض ألا يُسمح للرياضي الدنماركي أن يدخل السباق من أصله. ففريقه كان يعرف أنه غاب لأكثر من مرة عن اختبارات تعاطي المنشطات. وبالتالي فأنه خرق القانون مرتين، مرة عن طريق تعاطيه المنشطات وأخرى بسبب تغيبه. أما تبرير أن فريق "رابوبنك" لقراره المتأخر ينص على أن راسموسن كذب بخصوص مكان إقامته خلال اختبارات المنشطات، الأمر الذي يجعله تبريراً لا يمت للواقع بصلة.

وخلال الأيام الماضية تصاعد ضغط الرأي العام على راسموسن وعلى فريقه، وكذلك المقاومة في صفوف سائقي الدراجات أخذت بالتزايد. ومن الواضح أن الممولين التابعين للقطاع المالي الهولندي قد أدركوا أخيرا أن راسموسن -ورغم فوزه بمرحلة من السباق- يمكن أن يسيء إلى سمعة البنك الهولاندي "رابوبنك" بشكل كبير. وعلى الرغم من أن القرار جاء متأخراً، ولكن ذلك أفضل من عدمه.

القميص الأصفر ملطخ بالفضائح

Tour de France heutiger Etappensieger Alberto Contador

تحوم الشكوك حول تورط الرياضي الأسباني ألبرتو كونتادور في قضية المنشطات الأسبانية الشهيرة

ارتدى الأسباني ألبيرتو كونتادور القميص الأصفر الملطخ الآن، ومن المستبعد جدا أن يستعيد هذا القميص نظافته، حيث أن هناك وثائق تثبت، وبشكل يكاد أن يكون قاطعاً، أن كونتادور كان من بين عملاء طبيب المنشطات الأسباني فوينتيس. غير أن الغريب في الأمر هو اختفاء أسمه فجأة من قائمة أسماء الرياضيين المتعاطين للمنشطات.

إن سباق فرنسا الدولي يقف اليوم أمام صعوبات جمة ومن المستحيل حلها بسهولة، إذ أن ممولي السباق الرئيسيين يفكرون علانية بالخروج، كما أنه يبدو أن صبر ممولي الفرق المشاركة في السباق كفريق تي-موبايل وغيرولشتاينر قد أوشك على النفاذ.

وربما يكون من الأفضل الاستغناء عن بقية مراحل السباق وأن تتم مناقشة الأمر بعيدا عن وسائل الإعلام وعن الرأي العام، إذ أن من الضروري أخذ قرارات حاسمة بهذا الشأن، وإلا فأن ليس سباق فرنسا الدولي وحده أمام خطر الزوال، وإنما رياضة الدراجات بأسرها.

مختارات