1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ساركوزي يعتزم إنقاذ الاتحاد الأوروبي سياسياً وبيئياً

بعد تسلم بلاده مهام الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي عرض الرئيس الفرنسي برنامجه المستقبلي، الذي لاقى ترحيباً لدى البرلمان الأوروبي لما يعالجه من ملفات هامة كحماية البيئة والأزمة الحالية الناجمة عن الرفض الأيرلندي.

default

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يستعرض برنامجه الجديد في إطار ترأس بلاده الدورية للاتحاد الأوروبي.

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي تشغل بلاده حالياً مهام الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، عزمه على تقديم توضيحات بشأن مستقبل الاتحاد الأوروبي. فبعد الرفض الأيرلندي لمعاهدة الإصلاح الأوروبية والمعروفة باسم معاهدة لشبونة، بات من الضروري البحث عن مخرج يناسب جميع الأطراف "للخروج من الأزمة وتجنب أي شلل سياسي"، حسب تعبير ساركوزي اليوم الخميس في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وفي محاولة منه لحل الأزمة التي خلفها الرفض الأيرلندي، سيقوم ساركوزي بزيارة إلى أيرلندا في الحادي والعشرين من هذا الشهر وأخرى على هامش القمة الأوروبية المزمع عقدها في وقت لاحق من هذا العام.

المفاوضات مع الأيرلنديين لن تبدأ من الصفر

Irland Volksabstimmung zu Osterweiterung

ساركوزي يريد إيجاد مخرج للخروج من الأزمة الأوروبية التي سببها الرفض الأيرلندي لمعاهدة لشبونة.

وأكد ساركوزي أن المفاوضات مع الأيرلنديين لن تبدأ من نقطة الصفر، أي أنه سيتحتم على طرفي التفاوض إما أن ينقذوا معاهدة لشبونة بالموافقة الأيرلندية أو بقاء معاهدة نيس الحالية سارية المفعول. مما يعني في الوقت نفسه توسع الاتحاد شرقاً.

وكان ساركوزي قد رفض بشدة في وقت سابق أي تصور يقضي بأن تكون هناك أوروبا بسرعات مختلفة، "إذ يجب علينا أن لا نترك أحد خلفنا" على حد تعبير ساركوزي، مشيراً إلى أن على دول الاتحاد الأوروبي التعاون في إنشاء مؤسساتها.

حماية البيئة من الأولويات

Deutschland EU Klima Steinkohlekraftwerk Scholven in Gelsenkirchen

حماية البيئة من أولويات ساركوزي.

وفيما يخص ملف حماية البيئة، فإن التوصل إلى حل بشأن الحزمة الأوروبية من القرارات لحماية البيئة، التي شرعتها المفوضية الأوروبية في كانون أول/ يناير الماضي، يُعتبر من الأولويات الأساسية للرئيس الفرنسي. "إذ لا يمكن للعالم الانتظار أكثر من ذلك، وعلى أوروبا أن تكون القدوة" في هذا المجال، حسب تعبير ساركوزي أثناء كلمته في ستراسبورغ، وعقب قائلاً: "نحن الجيل الأخير الذي يمكنه أن يتجنب كارثة محتملة".

كما انتقد ساركوزي تفاوت التعامل مع قضية اللجوء داخل الاتحاد الأوروبي، واعتبره أمراً غير مفهوماً أن تختلف قوانين دول الاتحاد ال27 في التعامل مع طلبات مقدمي اللجوء.

أما فيما يتعلق بالعولمة فقد أكد الرئيس الفرنسي على ضرورة عدم إلغاء الحواجز التجارية من جانب واحد، "فليس من حق أحد أن يملي علينا أن نفعل ما يرفض هو فعله" في إشارة مبطنة إلى الدول الصاعدة كالصين والهند والمكسيك؛ مطالباً في الوقت ذاته بفرض رقابة أكثر صرامة على أسواق المال.

ساركوزي يدافع عن حضوره لحفل افتتاح الأولمبياد

ولم يفت ساركوزي أن يدافع عن قراره بالسفر إلى الصين لحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين، فحسب اعتقاده لن تحسن شيئاً مقاطعته للدورة الأولمبية من أوضاع حقوق الإنسان في الصين، بل على العكس، فإن ذهابه إلى الصين سيمكنه من التحدث بهذه القضية والدفاع عنها. كما أكد بالوقت نفسه أن استقبال فرنسا للدالاي لاما في قصر الايليزيه الباريسي هو شأن فرنسي، ولا يحق للصين أن تملي أجندة مواعيد الرئيس الفرنسي.

مختارات

مواضيع ذات صلة