1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ساركوزي ومبارك يطلبان من دمشق التدخل لانتخاب رئيس لبناني

باريس تعلّق اتصالاتها مع دمشق حتى توفير أدلة على رغبتها بانتخاب رئيس لبناني، ومبارك يناشدها استخدام نفوذها لتجاوز الفراغ الرئاسي القائم في لبنان منذ أكثر من شهر.

default

الوضع في لبنان على جدول مباحثات الرئيسين ساركوزي ومبارك في القاهرة

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الأحد إنه ومعاونيه لن يجروا أية اتصالات مع سوريا في المستقبل قبل وجود أدلة على " رغبتها في أن يتم انتخاب رئيس لبناني تتفق عليه مختلف الأطراف السياسية اللبنانية. وأضاف ساركوزي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة المصرية القاهرة بأن باريس تنتظر من دمشق "أفعالاً وليس خطباً وأن لبنان يجب أن يكون له رئيس توافقي". وكان الرئيس الفرنسي أجرى ثلاثة اتصالات هاتفية حول لبنان مع الرئيس السوري خلال الشهرين الماضي والجاري، كما قام موفدون فرنسيون بزيارات عدة إلى العاصمة السورية دمشق. وقد تسربت خلال الأسابيع الماضية معلومات عن تحقيق تقدم في الحوار بين الطرفين، غير أنه لا يبدو كافياً وفقاً لتصريحات ساركوزي.

مبارك يطلب من دمشق التدخل

من جهته ناشد الرئيس مبارك سوريا خلال المؤتمر من أجل التدخل بما لها من نفوذ لتمكين البرلمان اللبناني من انتخاب رئيس جديد. ووصف الفراغ القائم في الرئاسة اللبنانية بأنه خطير. كما حذّر من عواقب هذا الفراغ بالقول: " إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن المسألة سوف تتعقد أكثر وعليه فإنني أناشد سوريا للعمل على إيجاد حل لأن لها التأثير الأقوى على ألأطراف المتصارعة."

المشكلة في الخلافات العربية

Libanesisches Parlament

خلافات الحكومة والمعارضة عطلت قيام البرلمان اللبناني بانتخاب رئيس حتى الان.

لبنانياً رأى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري بأن تصالح العرب فيما بينهم كفيل بحل الأزمة اللبنانية القائمة حول انتخاب رئيس جديد للبنان. وقال بري في رسالة موجهة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بمناسبة دعوة الأخير إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب من أجل الوضع في لبنان: "أفيدكم بأن لا ضرورة للوقوف على آخر التطورات، إذ يكفي تصالح العرب فيما بينهم، وكلانا على يقين بأن لبنان سيكون عندئذ بألف خير". وكان موسى أعلن السبت في 29 كانون الأول/ ديسمبر 2007 إن الاجتماع المذكور سيعقد الأسبوع المقبل بناء على طلب مصر والسعودية لمناقشة " ملفي المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية والتطورات على الساحة اللبنانية بعد تأجيل حسم الاستحقاق الرئاسي للمرة الحادية عشرة". وذكر مصدر قريب من الرئيس بري إن الرسالة ليست من باب التحفظ على مبادرة الجامعة بل للتذكير بلب المشكلة. على صعيد آخر اعتبر مسؤول - طلب عدم الكشف عن اسمه- في المعارضة اللبنانية بأن تحرّك الجامعة جاء لقطع الطريق على التقدم الذي أحرزه الحوار السوري- الفرنسي حتى الآن.

استمرار الفراغ الرئاسي

ويشهد لبنان فراغاً رئاسياً منذ انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني على ضوء غياب التوافق بين الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمدعومة من الغرب من جهة والمعارضة التي تدعمها سوريا وإيران من جهة أخرى. ويعتبر قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا بين الأكثرية النيابية والمعارضة. غير أن الخلافات بين الطرفين ما تزال قائمة لاسيما حول كيفية تعديل الدستور من أجل انتخابه وعلى تركيبة الحكومة المقبلة.

دويتشه فيله+ وكالات (ا.م)

مختارات