1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

زي روبرتو: "هذا الموسم سيكون الأفضل في مسيرتي على الإطلاق"

موقع دويتشه فيله التقى بنجم فريق بايرن ميونخ البرازيلي زي روبيرتو، للحديث عن مستقبله الرياضي والأزمة التي تعصف بفريقه في هذا الموسم، حيث يحتل الفريق المركز الحادي عشر في ترتيب الدوري الألماني.

default

البرازيلي زي روبيرتو لاعب بايرن ميونيخ المتألق.

دويتشه فيله: زي روبرتو. كيف حالك؟

زي روبرتو: ليس جيداً، على الأقل ليس كما أتمنى.

لماذا؟ خاصة وأنك الآن أفضل لاعبي بايرن ميونيخ.

هذا ممكن لكن فريقي يمر من مرحلة صعبة ووضعنا في الدوري الألماني صعب للغاية. لحسن الحظ الوضع مختلف تماماً في بطولة كأس الأندية الأوروبية.

هل ثمة توضيح لذلك؟

لا أعرف حتى الآن. لا أتذكر بداية موسم كروي أسوأ من هذا منذ تاريخ مشاركتي مع بايرن، وحتى على صعيد الأندية التي لعبت معها منذ أن بدأت الاحتراف. لقد حاول كثيرون البحث عن تبرير لوضعنا الحالي. أعتقد أن الوضع معقد لدرجة أنه لا يحتاج إلى تبريرات. علينا أن نواصل العمل لتحقيق هدفنا وهو أن نتربع على صدارة الدوري.

Der brasilianische Fußballer Ze Roberto

زي روبيرتو يحتفل بأحد أهدافه مع بايرن.

ماذا يخطر ببالك عندما تنظر إلى جدول الترتيب وتكتشف أن بايرن يحتل المركز الحادي عشر؟

أفكر عندها في المباراة المقبلة وبحظوظنا في أن نفوز بنقاطها الثلاثة حتى نتابع طريقنا نحو الصدارة.

ألا يساورك الشك أو الإحباط؟

أبداً، لا أشعر بذلك لأنني أعلم أن الأمر لم يخرج بعد عن سيطرتنا، فالدوري الألماني ما زال في مرحلته السابعة. أما إذا كان الوضع كذلك في آخر سبع مباريات، فسنتحدث عن الشك والإحباط أما الآن فالوقت ما زال مبكراً، فالموسم الكروي ما زال في بدايته والوقت لم يفت بعد لنتجاوز هذا الوضع السيئ.

أنت اللاعب الوحيد في بايرن الذي من حقه أن يكون سعيداً، فمستواك ممتاز في هذا الموسم، وهو ما لا ينطبق على باقي لاعبي الفريق.

ليس ثمة ما يدعو للسعادة، فإذا كان الفريق منتصراً فالسعادة ستعم الجميع. ومن المؤسف فإن العكس ليس صحيحاً دائماً. عندما أفكر بالفريق أولاً، عندها ألاحظ أن نجاحاتي الخاصة لا جدوى منها إن كان الفريق يمر في وقت عصيب.

ولكن لك أن تكون فخوراً بعطائك.

أجل، أنا كذلك. حين عدت من إجازة الصيف عاهدت نفسي أن أجعل هذا الموسم هو الأفضل في مسيرتي الكروية. لقد كان الموسم الماضي جيداً جداً بالنسبة لي وأريد أن أكرر ذاك الإنجاز. وعلى الرغم من ذلك كله فإن هذا العام سون لن يكون جيداً لزي روبرتو من دون أن نحرز في نهايته بطولة الدوري، ولن يكون لأهدافي ومستواي أي معنى إذا لم يساعدوا في أن يحقق الفريق بأسره ما يصبو إليه.

يبدو أن الانطباع السائد حالياً حول "تحقيق شيء ما"، يقع بعيداً عن الإمكانيات!

لا أعتقد أننا بعيدون عن غايتنا وأنا واثق من أن أداءنا سيتحسن ولن نبقى في موقعنا الحالي، بل سيكون موسماً جيداً جداً. فنحن نعيش الآن بداية فلسفة عمل جديدة وكل بداية صعبة.

ينص جزء هام من تلك الفلسفة الجديدة التي طرحها يورغن كلينسمان، على أن يتحسن أداء كل لاعب يومياً. لكن أغلب النقاد يجمعون على أنك اللاعب الوحيد الذي تحسن مستواه.

ستثمر الفلسفة الجديدة عند كل أفراد الفريق، أما بالنسبة لي فإن هذه الفلسفة متجذرة عندي بسبب سني وخبرتي. لقد فهمت كلينسمان منذ البداية وأدرك تماماً لماذا يحاول تجريب بعض الأمور المحددة، وقد تبين لي ما يتطلع إليه. والتجريب هو جزء من الخطة الحالية وقد أثبت الفريق بأنه يستوعب تلك الفلسفة، وهو ما أثبتته على سبيل المثال مبارياتنا ضد كولونيا ونورنبرغ وحتى في الشوط الثاني من مباراتنا مع ليون في بطولة أبطال أوروبا. ما ينقصنا هو توازن جيد وثابت.

لكن المدرب بات يعاني من ضغوط لتقديم إيضاحات بسبب هذا التوازن المفقود. كيف تعلل الوضع برمته؟

منذ أن أصبح كلينسمان مدربنا ونحن نجرب أشياء كثيرة، فهو يبحث عن فريق مثالي وعليه التجريب إلى أن يجد ذلك الفريق. لقد جلب كلينسمان معه طريقة عمله الخاصة وهو يعرف الفريق واللاعبين الذين كان يراقبهم طيلة الموسم الماضي، وهم نفس اللاعبون الذين أحرزوا كأس الدوري وكأس ألمانيا. وإذا أراد كلينسمان أن يبني فريق بايرن كما يريده فعليه أن يقوم بتجاربه الخاصة. ليس من العدل أن نقاضيه بقسوة دون مراعاة أنه تسلم مهامه منذ وقت قصير وأن مخططه طويل الأمد.

Deutschland Fußball Ze Roberto von Bayern München

كل بداية لا بد وأن تكون صعبة.

لكن المشجعين لن يصبروا كثيراً!

أتفهم ردود أفعال المشجعين، فالمشجع يفكر كمشجع وليس كمدرب أو صاحب قرار في النادي أو كالمسؤولين عن مستقبل الفريق. على المشجعين أن يتحلوا بالصبر ويثقوا بنا.

إلى متى سينتظرون؟ وكم ستطول مرحلة التجارب؟

لم يعد لدينا متسع من الوقت، وفريق هامبورغ يسبقنا بفارق سبع نقاط. إن زمن التجارب ولى وأنا لست الوحيد الذي يدرك ذلك، ومن المؤكد أن المدرب يدرك ذلك. الوقت غير ملائم الآن للحزن أو للبحث عن مبررات، فلعبتنا القادمة ضد كارلسروه تعد بمثابة بداية موسم جديد.

إنه موسمك الأخير في ألمانيا. هل تعلمت الإنكليزية؟

لا. لماذا؟

لأنك ستنتقل إلى أمريكا للعب في صفوف فريق دالاس حسبما سمعنا.

أبدى دالاس اهتماماً بضمي، مثله مثل نوادي أخرى، لكنني حتى الآن لم أحسم أمري نهائياً فيما إن كنت سأبقى في ألمانيا أم سأغادرها.

Bayern Munich vs. 1.FC Nürnberg

رجل المهام الصعبة...زي روبيرتو.

ألم ترفض عرض التمديد الذي قدمه إليك فريق بايرن؟

دعنا نوضح الأمر، أولاً لم تصلني أخبار عن تمديد عقدي مع بايرن. ثانياً إذا ما سئلت عن تمديد عقدي الحالي مع بايرن أو غيره للموسم 2009، فسيكون جوابي بأنه ليس الوقت المناسب للحديث في أمور كهذه. سأفكر بذلك اعتباراً من شباط/ فبراير أو آذار/ مارس، أما الآن فأنا أركز على الموسم الحالي. ثالثاً القرار النهائي سيكون بعد الاتفاق مع عائلتي بغض النظر عن العواقب، وزوجتي وأطفالي يشعرون بالسعادة في ميونيخ.

ربما سيسعد مشجعو بايرن أكثر في الموسم القادم بزي روبرتو متألق رغم سنه.

أؤمن مع مرور الوقت بدعاباتي الخاصة، فقد قلت منذ فترة قريبة بأنني مثل النبيذ الجيد الذي يطيب مع مرور السنين. ويبدو أن ذلك صحيح.

يبلغ زي روبرتو من العمر 34 عاماً ولعب سابقاً في صفوف المنتخب البرازيلي. انتقل إلى فريق بايرن ميونيخ في الموسم 2007/ 2008 وصرح أن الموسم 2008/ 2009 سيكون الأخير له برفقة الفريق البافاري.

مختارات

مواضيع ذات صلة