1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

زوجات هيمنجواي الأربع ومحنتهن بين العشق والألم

على الرغم من أن الروائي الأمريكي إرنست هيمنجواي استكشف في أعماله عالم الرجال وحدهم دون النساء إلا أنه من المؤكد أنه كان يعشق وجود المرأة حوله. وهو ما رصدته الكاتبة البريطانية ناعومي وود في كتابها "زوجات هيمنغواي".

صدر مؤخرا كتاب بعنوان "زوجات هيمنغواي" للكاتبة البريطانية ناعومي وود تتناول فيه جوانب من حياة الروائي الأميركي إرنست هيمنغواي، وعلاقته بزوجاته الأربع. ويشير الكتاب إلى أن الروائي الأميركي الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1954 والذي ولد عام 1899 ومات منتحراً عام 1961 تزوج من أربع نساء ولم يكن يمر عليه يوم تقريباً دون أن يتنقل بين واحدة وأخرى، هذا بالإضافة إلى صداقاته لعدد من الممثلات المشهورات مثل "أفا جاردنر" و"إنغريد بيرغمان" و"مارلين ديتريش".

وتقول الكاتبة البريطانية، إنها تعتقد أنه "كان زير نساء ولا نفكر فيه كزوج. فهذا دور يتوارى أمام أدواره كصائد كبير للنساء وكصائد في أعماق البحار وكمراسل يغطي الحروب". وأضافت ناعومي في مقابلة لـ"رويترز"، "أريد أن أعرف تحديدا ما كان يحدث ولماذا كان يحتاج إلى وجود كل هذا العدد من النساء في حياته. حياته مليئة بالنساء وإن كان من الرجال المولعين بحياة الرجال".

وكانت زوجاته الأربع يشاركنه الحلو والمر في باريس وكي وست وكوبا وأسبانيا، ويتحملن ملاحقته للنساء وتقلب مزاجه وإكثاره من احتساء "الخمر"، ويقفن إلى جواره بكل ولاء إلى أن تدخل امرأة حياته. وقسمت الكاتبة الرواية إلى أربعة أجزاء، كل منها يتناول إحدى زوجات هيمنغواي، فنجد أولاً هادلي ريتشاردسون، الطيبة التي اقتصر اهتمامها على بيتها والتي قاسمته حياته المتقشفة في أيامه الأولى في باريس. ثم جاءت بولين "فايف" فايفر فتاة المجتمع الثرية التي رافقته في بداية انطلاقه إلى عالم الشهرة، ثم مارثا جيلهورن الجريئة التي تتمتع بالحيوية والتي عملت مراسلة تغطي المعارك، لتحل بعدها ماري ويلش الذي عاشت مع هيمنغواي في كوبا طوال سنواته الستة عشر الأخيرة، والتي عثرت على جثته في منزلهما في إيداهو بعد أن قتل نفسه بالرصاص.

د.ص/ط.أ (رويترز)