1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

زعماء مجموعة الثماني يحولون اهتمامهم إلى التغيرات المناخية

ركزت قمة الثماني في يومها الثاني على مكافحة التغيرات المناخية، حيث قرر الزعماء خفض انبعاثات الغازات إلى النصف بحلول عام 2050. اجتماعات القمة تناولت أيضا الارتفاع الجنوني في أسعار النفط وسط انقسامات حول سبل السيطرة عليها.

default

زعماء وقادة مجموعة الدول الثماني الكبرى

وافقت الولايات المتحدة للمرة الاولى اليوم الثلاثاء(8 يوليو/تموز) على الالتزام بهدف طويل الامد لحماية المناخ. فقد اتفق قادة دول وحكومات مجموعة الثماني المجتمعون حاليا في توياكو باليابان على خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري إلى النصف على الاقل بحلول عام 2050 .

وقالت مصادر دبلوماسية إن قادة مجموعة الثمانية يعتزمون وضع هذا الهدف كأساس للمفاوضات المقررة نهاية عام 2009 في كوبنهاجن للوصول إلى اتفاقية جديدة لحماية المناخ. وباتفاقهم حول هذا الهدف يذهب قادة مجموعة الثماني إلى أبعد مما اتفقوا عليه خلال قمتهم السابقة في منتجع هايليجندام الالماني العام الماضي عندما اتفقوا على "بحث جاد" لامكانية خفض الانبعاثات الضارة إلى النصف بحلول هذا التاريخ.

إشادة أوروبية بالاتفاق

Proteste vor der japanischen Botschaft auf den Philippinen gegen den G8 Gipfel in Japan

هل تستطيع القمة الرد على انتقادات المعارضين لها والذين نظموا العديد من المظاهرات في اليابان؟

وفي هذا السياق أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالاتفاق ووصفته بأنه يحقق تقدما ملحوظا في مجال حماية المناخ. وقالت ميركل عقب لقاء استمر 45 دقيقة مع الرئيس الأمريكي جورج بوش: "نحن في الواقع راضون جدا عن صياغة وثائق مجموعة الثماني".

كما أشاد جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الاوروبية ببيان مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بالاتفاق على محاربة التغيرات المناخية قائلا انه يمثل "رؤية جديدة ومشتركة" ويبقي المفاوضات في مسارها من أجل التوصل لاتفاق عالمي عام 2009 .

انقسام حول قضية ارتفاع اسعار النفط

G8 Gipfel in Japan, Angela Merkel und Yasuo Fukuda

المستشارة ميركل تصافح رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا الذي ترعى بلاده القمة

اجتماعات اليوم تناولت كذلك الارتفاع الرهيب في أسعار الغذاء والنفط إلا أن مشروع البيان الختامي للقمة يؤكد أن دول المجموعة لا يمكنها عمل الكثير لحل هذه الازمة الطارئة. وحول النفط، على سبيل المثال، بدا أن هناك انقساما بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا التي تقول إن المضاربات هي السبب الرئيسي في الازمة، وبين باقي الدول الاعضاء التي تشير إلى أن المشكلة ذات أسباب هيكلية بالاساس.

ومن بين الاجراءات التي يدرسها الزعماء خلال القمة جعل أسواق النفط أكثر شفافية وتوجيه نداءات إلى منتجي النفط لزيادة الانتاج. وفي الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة لحمل دول مجموعة الثماني على تشجيع استخدام الطاقة النووية وذلك كوسيلة لتقليل اعتماد العالم على النفط وأيضا لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان زعماء المجموعة قد واجهوا أمس الاثنين دعوات متزايدة لرفع حجم مساعداتهم لدول العالم الاشد فقرا خلال اجتماع مع نظرائهم من سبع دول أفريقية. يذكر أن مجموعة الثمانية تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وايطاليا واليابان وروسيا.

مختارات