1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

ريال مدريد ينهض من تحت الأنقاض في ثمانية أيام

ثمانية أيام ثورية بكل ما للكلمة من معنى عاشها ريال مدريد الإسباني أخرجته من "بين الأموات" وأنقذت موسمه الكروي، عقب انتصارين هامين في كلاسيكو الكأس والدوري على الغريم التقليدي برشلونة والفوز على مانشستر يونايتد في معقله.

قد يكون الفوز الذي حققه ريال مدريد الاسباني على مانشستر يونايتد الإنكليزي بهدفين لهدف مساء أمس الثلاثاء (الخامس من آذار/ مارس 2013) في إياب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا، مثيرا للجدل بسبب البطاقة الحمراء التي رفعت بوجه البرتغالي لويس ناني، لكنه توج ثمانية أيام مجنونة بالنسبة للنادي الملكي الذي "خرج من بين الأموات" وأبقى على آماله بإنقاذ موسمه.

قبل أسبوع فقط كان الجميع يتحدث عن أن ريال مدريد خرج من الموسم الحالي خالي الوفاض بسبب تخلفه عن صدارة الدوري المحلي بفارق 16 نقطة عن المتصدر واكتفائه بالتعادل بهدف لمثله في المباراتين اللتين خاضهما بين جماهيره، في ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية أمام غريمه الأزلي برشلونة في الأولى، وذهاب الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام يونايتد. لكن النادي الملكي انتفض وتمكن من حجز بطاقته إلى نهائي المسابقة المحلية بالفوز على برشلونة إيابا في معقل الأخير، بثلاثة أهداف لهدف، ثم جدد تفوقه بعد أيام على غريمه الكاتالوني بالفوز عليه بهدفين لهدف في كلاسيكو الدوري، ليحضر نفسه بشكل مثالي لموقعته مع يونايتد في "أولد ترافورد".

Manchester United's Nani, 2nd left, is shown a red card during the Champions League round of 16 soccer match against Real Madrid at Old Trafford Stadium, Manchester, England, Tuesday, March 5, 2013. (AP Photo/Jon Super)

البطاقة الحمراء التي منحت لنجم مانشستر يونايتد لويس ناني أثارت جدلا واسعا في الصحافة الأوروبية.

من المؤكد أن علاقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بلاعبيه الكبار في النادي الملكي كانت بعيدة كل البعد عن المثالية هذا الموسم، ما دفع وسائل الإعلام المحلية والأوروبية على حد سواء للتحدث عن رحيله في نهاية الموسم. لكن ما سيحصل في نهاية الموسم لم يعد من أولويات مورينيو بعد مباراة الأمس، إذ تلقى المدرب البرتغالي دفعة معنوية هامة من بوابة يونايتد من أجل مواصلة حلمه بأن يصبح أول مدرب يتوج باللقب الأوروبي المرموق مع ثلاثة أندية مختلفة، إذ سبق له أن أحرزه عام 2004 مع بورتو وعام 2010 مع انتر ميلان الإيطالي.

ومن المؤكد أن مورينيو يحلم أكثر من أي وقت مضى باللقب الأوروبي لأنه سيكون العاشر لريال مدريد في المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) والحالية، والأول للنادي الملكي منذ 11 عاما، أي منذ عام 2002، بعدما اكتفى منذ حينها بمشاهدة غريمه برشلونة يفرض سطوته بإحرازه اللقب ثلاث مرات أعوام 2006 و2009 و2011. لكن جماهير النادي الملكي لن تكون راضية تماما عن مورينيو بسبب التصريح الذي أدلى به أمس بعد المباراة حين قال بأن "الفريق الأفضل لم يفز" في إشارة منه إلى سيطرة يونايتد على اللقاء الذي كان فيه البادئ بالتسجيل قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب بطرد ناني.

وقد اعتبرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم في تحليلاتها البعيدة عن انتقاد الحكم التركي جنيات شاكير، أن التصريح الصادر عن مورينيو يعزز فرضية أنه يرغب باستلام الإشراف على يونايتد بعد أن يقرر "صديقه" الاسكتلندي اليكس فيرغسون الاعتزال. ويعتبر الدوري الممتاز الوجهة المحتملة لمدرب تشلسي اللندني سابقا في حال قرر ترك "سانتياغو برنابيو"، وأصبح منصب فيرغسون ما يبتغيه المدرب البرتغالي بحسب وسائل الإعلام البريطانية بسبب الغزل والمودة بين الرجلين اللذين اشتهرا بمشاداتهما العلنية خلال فترة وجود البرتغالي مع تشلسي.

ومن المؤكد أن جميع الأندية التي ستخوض غمار الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الذي من المقرر أن تسحب قرعته في الـ 15 من الشهر الحالي، تأمل تجنب مورينيو ورجاله المنتفضين على نفسهم والآخرين لكي لا تذهب ضحية "فورة" النادي الملكي.

ف.ي/ أ.ح (أ ف ب، د ب ا)