1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رومانيا وبولندا مستعدتان للمشاركة في الدرع الصاروخي الأمريكي

استطاع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يحصل على دعم كل من بولندا ورومانيا لمشروع الدرع الصاروخية الأمريكية الجديدة، بعد تخلي واشنطن عن خطة كانت أعدتها الإدارة السابقة وكانت تثير استياء موسكو.

default

بايدن طمأن البولنديين بشأن التزام بلاده تجاه بلادهم

عبر نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2009) في بوخارست عن ارتياحه لأن رومانيا "قدمت دعمها للمشروع الأمريكي الجديد للدرع المضادة للصواريخ" بعد تخلي واشنطن عن خطة كانت أعدتها الإدارة السابقة. وقال بايدن في ختام لقاء مع الرئيس الروماني ترايان باسيسكو "نقدر دعم رومانيا للمشروع الجديد المضاد للصواريخ".

وخلافا لبولندا والجمهورية التشيكية اللتين كانتا أصدرتا ردود فعل سلبية على قرار الإدارة الأمريكية التخلي عن مشروع الدرع المضادة للصواريخ، رحبت رومانيا بالمشروع الجديد لأنها اعتبرت أن أراضيها ستكون محمية بالكامل بهذا المشروع خلافا للخطة القديمة، والتي كانت تثير استياء موسكو أيضاً. وفي هذا الإطار، أكد الرئيس الروماني أن "علاقات براغماتية مع روسيا ضرورية".

ونال بايدن أيضاً خلال جولته دعم بولندا للنظام الجديد للدرع المضادة للصواريخ، حيث صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك أمس الأربعاء بأن بلاده مستعدة للمشاركة في مشروع درع صاروخية أمريكية جديدة، واصفاً إياه بأنه "مثير للاهتمام وضروري". وقال تاسك بعد اجتماع دام ساعتين مع بايدن في وارسو "أود أن أؤكد تماما على أن هذه الفكرة وهذا المشروع الذي يعرف باسم /إس.إم­3/ تعتبره بولندا مثيراً للاهتمام وضرورياً للغاية.. ونحن مستعدون للمشاركة فيه على نطاق مناسب".

"بولندا حليف هام للولايات المتحدة"

US-Präsident Barack Obama und der russische Präsident Dmitry Medvedev

مخاوف بولندية بسبب تحسن العلاقات الروسية الأمريكية

وأعرب البولنديون عن أملهم في أن تساعد زيارة بايدن على إصلاح العلاقات بين البلدين، والتي توترت بعد إعلان أوباما في أيلول/سبتمبر الماضي تخلي واشنطن عن خططها السابقة بشأن إقامة درع صاروخية في بولندا وجمهورية التشيك. ويرى كورنليوس أوخمان، المحلل السياسي في مؤسسة برتلسمان والمتخصص في شؤون منطقة وسط وجنوب وشرق أوروبا في حديث لدويتشه فيله أن زيارة بايدن للمنطقة تأتي لإصلاح "خطأ الإدارة الأمريكية في سبتمبر/أيلول الماضي" ولإعادة العلاقات الجيدة مع حليفها في وسط أوروبا.

وقد بدا هذا الهدف واضحاً في كلمة بايدن، الذي طمأن البولنديين بشأن التزام بلاده تجاه بلادهم، ووصف بولندا بأنها أحد "أقرب الحلفاء" للولايات المتحدة، متوجها بالشكر إلى بولندا لما قدمته من "تضحيات كبيرة" في أفغانستان. وأعرب السيناتور الأمريكي السابق عن سعادته برغبة بولندا في المشاركة في النظام الدفاعي الجديد، الذي تقول واشنطن إنه سيحمي أوروبا من أي هجوم قد تشنه إيران. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "رزيسبوسبوليتا" البولندية، أكد بايدن على دعم بلاده لبولندا، قائلا "ليس هناك شيء يتعلق بكم بدونكم". وأوضح أن واشنطن لن توقع اتفاقات مع موسكو على حساب وارسو.

خبير ألماني: "بولندا مازالت سجينة الماضي"

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي للصحيفة أن الدرع الصاروخية الجديدة أكثر فعالية ومتنوعة وتتضمن تكنولوجيا أكثر تقدماً، مقارنة بالاقتراح السابق الذي يعود إلى عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. ولقي قرار أوباما باختيار نظام أكثر تقدما لاعتراض الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، ترحيباً من روسيا. غير أن مسؤولين في بولندا انتقدوا هذا القرار، مشيرين إلى توقيت إعلان التخلي عنه والذي صادف الذكرى السنوية السبعين للغزو السوفيتي لبولندا في الحرب العالمية الثانية.

إلا أن هانز أولريش كلوزه الخبير في الشؤون الأمريكية، انتقد الموقف البولندي قائلاً في مقابلة أجرتها معه دويتشه فيله "أعتقد أنه من مصلحة بولندا أن تتحسن العلاقات الأوروبية الروسية، وعلى بولندا من جانبها أن ترحب بهذا الأمر. وفي تقديراتي فالبولنديون سجناء الماضي، وأنا أستطيع أن أتفهم هذا الأمر، لكن هذه الرؤية ليست رؤية مستقبلية".

ومن جانبه، قال بايدن للصحيفة رزيسبوسبوليتا" البولندية إن تحسين العلاقات بين أمريكا وروسيا سيعزز أمن أوروبا، مشيرا إلى تعاونهما في تقليص ترساناتهما النووية وتحقيق الاستقرار في أفغانستان ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. وقد توجه نائب الرئيس الأمريكي إلى رومانيا لإجراء مناقشات ومن المنتظر أن يتوجه غداً الجمعة إلى براغ.

(س.ك/د.ب.أ/أ.ف.ب/دويتشه فيله)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة