1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روسيا والجامعة العربية تحثان على بدء حوار في سوريا

حذر لافروف النظام السوري ومسلحي المعارضة من أن استمرار نزاعهما العسكري يعتبر "مدمرا" كلاهما، داعيا للحوار. والأمين العام لجامعة الدول العربية يأمل في أن تتمكن موسكو من إقناع دمشق بضرورة أن يكون الحل سلميا.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (20 فبراير/ شباط 2013) "لا يمكن لأي من الطرفين (في سوريا) أن يسمح لنفسه بالرهان على حل عسكري، إنه طريق لا يقود إلى أي مكان، بل إلى دمار الطرفين". وأضاف لافروف، بعد لقائه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ودبلوماسيين عرب كبار آخرين، "لقد آن الأوان لوقف هذا النزاع الطويل المستمر منذ سنتين".

وأكد لافروف، الذي يستقبل الاثنين المقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موسكو في محاولة لإيجاد حل للأزمة، أن موسكو تحث على الحوار بين الطرفين. وتابع لافروف "نرى مؤشرات إيجابية، توجه نحو الحوار من جانب الحكومة والمعارضة"، مضيفا أنه يعود إلى الطرفين تحديد طبيعة الحوار المحتمل وعلى أي مستوى. وقال "من المهم ألا يفرض (كل من الطرفين) شروطا على الآخر وإعلان عدم التحادث مع هذا بل ذاك".

من جانبه، قال نبيل العربي، بعد المحادثات التي شارك فيها أيضا وزراء خارجية العراق والكويت ولبنان ومصر، "نحن نرحب بالمبادرة التي طرحها ...الخطيب، الذي عرض الحوار مع الحكومة، وأنا أعتقد أننا سنتمكن من تحقيق هذا الهدف". وقال العربي "روسيا تربطها علاقات طيبة مع الحكومة في دمشق ونحن نأمل أن تستخدم ذلك في إقناعها بأن هذا الصراع لا يمكن حله إلا بطريق سلمي". وتطالب روسيا التي يتهمها الغرب وبعض الدول العربية بحماية الأسد بألا يكون رحيل الأسد شرطا مسبقا لمحادثات السلام وتقول إن السوريين هم الذين يجب أن يحددوا مصيرهم دون أي تدخل أجنبي.

وقال لافروف "إننا نعمل على تحديد موعد لزيارة الخطيب إلى هنا، على الأرجح في مطلع آذار/ مارس". وتابع إن الزيارة ترمي إلى "توفير الظروف الملائمة لبدء حوار مباشر" بين النظام والمعارضة. وأكد وجود مؤشرات إلى استعداد برز حديثا لدى المعارضة السورية للحوار ومن الضروري مقابلة ذلك من طرف الحكومة السورية. وقال لافروف إن "الحكومة تحدثت عن ذلك مطولا، لكن حان أوان القيام بأعمال ملموسة". وتابع "إننا نراهن على حدوث ذلك وسنعمل لضمان حدوثه".

وأتى حديث لافروف في أعقاب انعقاد جلسة رسمية للمنتدى الروسي العربي الذي تأسس في كانون الأول/ ديسمبر 2009، لكن تعذر عليه الانعقاد نظرا للتوتر القائم بين موسكو والدول العربية على خلفية الربيع العربي. وشارك في الاجتماع أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ووزراء خارجية العراق والكويت ولبنان ومصر. ولم يحضر وزيرا قطر والسعودية اللتين تدعمان المعارضة السورية وتنتقدان موسكو.

مقتل لاعب كرة قدم

ميدانيا، قُتل لاعب كرة قدم وأصيب لاعبون آخرون الأربعاء إثر سقوط قذيفتي هاون على مدينة تشرين الرياضية في وسط دمشق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وقالت الوكالة إن من أطلق القذيفتين هم "الإرهابيون". وقال مسؤول رياضي لوكالة فرانس برس إن مهاجم فريق الوثبة لكرة القدم الحمصي يوسف سليمان توفي وجرح أربعة لاعبين آخرين من فريق النواعير إثر سقوط قذيفة على فندق تشرين الموجود داخل المجمع الرياضي، فيما كان اللاعبون لا يزالون في غرفهم.

وتم إلغاء مباراة بين فريقي النواعير والوثبة كانت مقررة بعد الظهر ضمن إطار مباريات الدوري السوري. وبين اللاعبين المصابين إبراهيم المصري الذي يخضع لعملية جراحية بعد إصابته بكليته.

ف.ي/ ش.ع (أ ف ب، رويترز، د.ب .أ)

مواضيع ذات صلة