1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روسيا تقول إن الجامعة العربية "تخلت" عن الحل السلمي للحرب في سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن جامعة الدول العربية "تخلت" عن التسوية السلمية للأزمة السورية وذلك بعد أن أسندت مقعد الجمهورية السورية في الجامعة للمعارضة. في الأثناء ُأطلقت تحذيرات من محاولة نسف كيان المعارضة.

قالت روسيا اليوم الخميس (28 مارس/آذار 2013) إن قرار الجامعة العربية منح مقعد للمعارضة السورية في القمة العربية في الدوحة هذا الأسبوع يلقي بالشكوك على تكليف الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الأزمة السورية واتهمت الجامعة بالتخلي عن دعم الحل السلمي للصراع. وشغل معاذ الخطيب زعيم المعارضة مقعد سوريا الشاغر يوم الثلاثاء في القمة العربية التي أيدت تقديم مساعدات عسكرية للمعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "ننظر بأسف لنتائج القمة العربية في الدوحة. المعنى الأساسي للقرارات التي اتخذت هناك هي أن الجامعة العربية ترفض الحل السلمي." واعترضت روسيا بشدة على تسليح المعارضين. وطالما زودت موسكو حكومة الأسد بالسلاح، لكنها تقول إنها لا تورد أسلحة يمكن استخدامها في الحرب. وقال لافروف "يبرز سؤال هائل فيما يتعلق بتكليف الأخضر الإبراهيمي الذي كان حتى القمة ممثل الأمم المتحدة والجامعة العربية لتشجيع الاتصالات والمحادثات بين الحكومة والمعارضة."

وأضاف المسؤول الروسي في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع وزير خارجية تايلاند سورابونج توتشاك شاكول "لا أرى كيف يمكن أن يرى أحد أن السيد الإبراهيمي لا يزال يعتبر ممثلا ليس للأمم المتحدة فحسب وإنما للجامعة العربية أيضا". ودعمت روسيا الإبراهيمي الذي التقى في الشهور الأخيرة مع مسؤولين روس وأمريكيين في إطار جهود لإنهاء العنف الذي قتل 70 ألف شخص في عامين. كما عرقلت روسيا والصين صدور ثلاثة قرارات في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتقول موسكو إن رحيل الأسد عن السلطة يجب ألا يكون شرطا مسبقا لمحادثات السلام.

وفيما يخص مستقبل المعارضة السورية كشف عضو الائتلاف السوري المعارض أحمد رمضان بأن " فكرة جديدة يجري التحضير لها ربما تؤدي إلى الإضرار بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة معا إذا تم تنفيذ إدراج معارضة الداخل السوري في التوسعة المرتقبة لائتلاف" على حد تعبيره . وقال رمضان لوكالة الأنباء الألمانية إن "هناك من يحمل الفكرة ويحظى بالأهمية وهدفها إدخال "هيئة التنسيق" بلباسها الجديد ومعارضة بناها النظام على عينه ضمن إطار مستحدث وإعادة الاعتبار لمبادرة الحوار مع نظام بشار الأسد ". وأضاف رمضان أن " الإشارات تتوالى من قبل البعض تصريحا وتلميحا والتناغم يأخذ أشكالا متعددة.. عبارات توسعة الائتلاف وإعادة هيكلته تخفي وراءها الكثير من النوايا ولنتذكر دروسا سابقة"، في إشارة إلى توسيع المجلس الوطني و تشكيل الائتلاف سابقا.

م. أ. م/ط.أ (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة