1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روحاني يعرض الحوار على الغرب وبرلين ستحكم على الأفعال

أعربت برلين وواشنطن عن استعدادهما فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إيران بعد أداء الرئيس الجديد حسن روحاني اليمن الدستورية. لكنهما أكدتا أن ذلك سيتوقف على تصرف طهران في تسوية ملفها النووي وعدد من القضايا الدولية العالقة.

أعلنت برلين اليوم الأحد (04 آب / أغسطس) أنها تنتظر لتتحقق ما إذا كان تعهد الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني باتخاذ موقف أكثر ايجابية مع الأسرة الدولية يشير إلى الاستعداد لفتح حوار. وقال وزير الخارجية غيدو فيسترفيله في بيان إن برلين "تابعت" باهتمام خطاب روحاني لدى تنصيبه رئيسا و"خصوصا إعلانه استعداده للتعاون مع الأسرة الدولية". وأضاف "سنتابع عن كثب ما إذا كان ذلك بداية استعداد بناء للتحاور. إننا مستعدون لمباحثات مهمة". وتابع "سنحكم على إيران وفقا لأفعالها".

من جهته، أعلن البيت الأبيض اليوم الأحد أن الولايات المتحدة ستكون "شريكا ذا إرادة حسنة" في الملف النووي الإيراني إن اختارت الحكومة الإيرانية الجديدة "الالتزام بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية". وجاء في بيان صدر عن الرئاسة الأمريكية يوم أداء الرئيس الإيراني الجديد اليمين الدستورية "إن تنصيب الرئيس (حسن) روحاني يشكل فرصة لإيران من أجل التحرك سريعا لطمأنة المخاوف الكبيرة لدى الأسرة الدولية بشأن برنامجها النووي".

مشاهدة الفيديو 01:35

روحاني يؤدي اليمين ويستلم منصبه رسميا

التأكيد على دعم سوريا

وأعلن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني اليوم متوجها إلى الدول الغربية، أن الحل الوحيد هو الحوار مع إيران وليس العقوبات. جاء ذلك في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى بعد أن أدى اليمين الدستورية. وقال روحاني في خطابه "لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على الرضوخ (حول حقوقه النووية) بالعقوبات والتهديدات بشن حرب. الطريقة الوحيدة للتعاطي مع إيران هي الحوار على قدم المساواة وفي إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء". وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة". وأوضح أن "إيران تعارض تغيير الأنظمة السياسية أو الحدود بالقوة أو من خلال تدخلات أجنبية".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن روحاني تأكيده "دعم إيران الثابت والراسخ لسورية" وأضاف أن "ما يحدث في سورية حاليا هو محاولة فاشلة لإسقاط وضرب محور المقاومة والصمود والممانعة للمخططات الصهيوأمريكية في المنطقة من خلال دعم الإرهاب والتكفيريين".
واختتم روحاني خطابه بعرض على النواب لائحة حكومته التي تضم تكنوقراطا خدم معظمهم في حكومتي الرئيس المعتدل اكبر هاشمي رفسنجاني (1989-1997) والرئيس الإصلاحي محمد خاتمي (1997- 2005). وأكد رئيس البرلمان علي لاريجاني أن التصويت على الثقة سيتم خلال أسبوع.

وللمرة الأولى دعي مسؤولون أجانب للمشاركة في حفل التنصيب، بينهم نحو 10 رؤساء خصوصا من أفغانستان وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكزاختسان وأرمينيا ولبنان.
ولم يتمكن الرئيس السوداني عمر البشير من التوجه إلى طهران بعد أن اضطرت الطائرة التي كانت تقله إلى العودة من حيث أتت إثر رفض السعودية إعطاءها الإذن بعبور مجالها الجوي حسب ما أعلنت الرئاسة السودانية.

ش.ع/ ع.ج (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع