1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روحاني يرفض وقف تخصيب اليورانيوم والتدخل في شئون سوريا

قال الرئيس الإيراني الجديد إن بلاده مستعدة لتخفيف التوتر مع واشنطن إذا كفت الأخيرة عن التدخل في شئون إيران واعترفت بحقوقها المشروعة، كما عبر عن معارضته للتدخل الخارجي في سوريا مبديا رغبته في تطوير العلاقات مع دول الخليج.

أعلن الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني اليوم الاثنين، 17 يونيو/ حزيران 2013، استعداده لتخفيف التوترات مع الولايات المتحدة. وقال في مؤتمر صحفي:"لدينا جرح قديم مع الولايات المتحدة ولكننا ما زلنا على استعداد للنظر نحو المستقبل وتقليل التوترات، ولكن على أساس حسن النية والاحترام المتبادل". ورأى أن استئناف العلاقات مع الولايات المتحدة بعد 34 عاما من القطيعة الدبلوماسية أمر "معقد" ويحتاج إلى عملية طويلة. وأردف:"يتعين على الولايات المتحدة أولا أن تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لإيران وأن تعترف بحقوق إيران الشرعية والمعترف بها دوليا، بما في ذلك الحقوق النووية".

وأكد روحاني، رفضه أي وقف لبرنامج طهران لتخصيب اليورانيوم الذي يثير قلق القوى العظمى. وقال في طهران إن "زمن" المطالب الغربية لوقف تخصيب اليورانيوم "قد ولَى"، مشيرا إلى وجود "سبل عديدة لإرساء الثقة" مع الغربيين لأن إيران "ستبدي مزيدا من الشفافية لتظهر أن أنشطتها تتم في إطار القوانين الدولية". وفي هذا السياق وصف روحاني العقوبات الدولية المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي المثير للجدل ب"الظالمة وغير المبررة".

معارضة التدخل الخارجي في سوريا

وفيما يتعلق بالأزمة السورية عبر الرئيس الإيراني المنتخب عن معارضته أي تدخل خارجي في الشؤون السورية أن"الأزمة السورية يجب أن تحل من قبل الشعب السوري. نحن نعارض الإرهاب والحرب الأهلية والتدخل الخارجي. آمل انه بمساعدة كل دول المنطقة والعالم، سيعود السلام والهدوء إلى سوريا". وأضاف روحاني أن "الأزمة السورية ستحل عبر تصويت السوريين. نحن قلقون إزاء الحرب الأهلية والتدخل الخارجي، الحكومة (السورية) الحالية يجب أن تحترم من قبل باقي الدول إلى حين الانتخابات المقبلة (الرئاسية في 2014) وبعد ذلك يكون القرار للشعب".

الرغبة في تطوير العلاقات مع دول الخليج

وبصدد علاقات إيران بعواصم دول الخليج العربية، أكد الرئيس روحاني الاثنين أن حكومته ستطور علاقاتها مع السعودية والتي تدهورت في السنوات الماضية بسبب النزاع في سوريا وحركة الاحتجاج في البحرين. وقال "أولوية حكومتي هي تعزيز العلاقات مع دول الجوار (...) لدول الخليج الفارسي والبلدان العربية أهمية إستراتيجية وهم أشقاؤنا (...) لكن السعودية بلد شقيق ومجاور (...) نقيم معه علاقات تاريخية وثقافية وجغرافية". وأضاف "آمل أن نقيم في ظل الحكومة المقبلة علاقات جيدة مع الدول المجاورة خصوصا السعودية".

وتقيم دول الخليج السنية علاقات يسودها الارتياب مع إيران الشيعية وسط اتهامات لطهران بالتدخل في شؤون دول الخليج الداخلية خصوصا من خلال دعم المعارضة الشيعية في البحرين. وتدهورت هذه العلاقات أيضا بسبب دعم طهران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

برلين تدعو لإحداث تقدم في محادثات البرنامج النووي

وقد حثت الحكومة الألمانية على التقدم في المحادثات النووية مع طهران. وهنأ غيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني بفوزه في الانتخابات الرئاسية. وقال فيسترفيله اليوم الاثنين إن هذه التهنئة مقرونة بتوقعات بإمكانية تنفيذ إصلاحات في إيران. وطالب الوزير الألماني إيران بأن تبدي استعدادا موضوعيا لإجراء محادثات حول برنامجها النووي "وهذا مطلب ملح من وجهة نظرنا". وتابع فيسترفيله حديثه قائلا إنه سيتم متابعة ما إذا كان انتخاب الرئيس الجديد سيفتح فرصا جديدة لسياسة إصلاحية. واختتم فيسترفيله تصريحاته بالقول:"نأمل ونحن مستعدون للدخول في حوار مع إيران".

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن جهود التوصل إلى تسوية ستقابل "بنية صادقة" من بريطانيا. وأضاف أن إيران يجب الا تشك في تصميم بريطانيا على منع الانتشار النووي.

من جانبها أكدت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أنها ستواصل حثها إيران على بناء الثقة في برنامجها النووي بعد انتخاب رجل الدين المعتدل حسن روحاني رئيسا جديدا للبلاد. وقالت آشتون للصحفيين خلال زيارة للعاصمة العراقية بغداد "الآن سننتظر تشكيل حكومة جديدة وسأواصل عملي في حث إيران على العمل عن كثب معي ومع المجتمع الأوروبي لبناء الثقة في طبيعة البرنامج النووي."

ومن جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين في مقابلة "الانتخابات الإيرانية تعكس بوضوح سخطا شديدا من الشعب الإيراني على النظام لكنها للأسف ليس لها القدرة على تغيير طموح إيران النووي."

م. س/ع.ج.م ( أ ف ب، د ب أ ، رويترز)