1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رفع جلسة التفاوض في جنيف-2 بعد خلاف على الأولوية

رفعت جلسة التفاوض التي عقدت قبل ظهر اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة في جنيف نتيجة خلاف بين وفدي النظام السوري والمعارضة على الأولويات، إذ تمسك الأول بطرح قضية "الإرهاب التكفيري" والثاني بـ"هيئة الحكم الانتقالي".

أفاد مصدر مقرب من وفد النظام السوري إلى جنيف 2 أن الجلسة التي بدأت قبل ظهر اليوم الاثنين 27 يناير/كانون الثاني رفعت بعد تقديم وفد الحكومة "ورقة عمل" حول الإرهاب، ورفض وفد المعارضة البحث فيها وتمسك بالبحث في هيئة الحكم الانتقالي. وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن "وفد الجمهورية العربية السورية قدم ورقة عمل تتضمن المبادئ الأساسية لإنقاذ سوريا الدولة والشعب مما تتعرض له من إرهاب تكفيري". وأضاف "ما أن انتهى الوفد السوري من تقديم هذه الورقة حتى رفضها وفد الائتلاف الذي طلب الحديث فقط عن هيئة انتقالية. فرفع السيد الإبراهيمي الجلسة".

وأوضح المصدر أن "البيان السوري تضمن خمس نقاط أهمها سيادة واستقلال سوريا والحفاظ على مؤسسات الدولة والبنى التحتية وعدم تدميرها والطلب من الدول التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التوقف فورا عن ممارساتها".

وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة". وأضافت "كان من المقرر أن تبحث الجلسة في تنفيذ بيان جنيف -1 وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية الكاملة الصلاحيات وحاول وفد النظام تغيير المسار إلى مناقشة الإرهاب".

وتابعت "نحن أصرينا على موقفنا أننا هنا من أجل تنفيذ بيان جنيف-1 وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات وتحقيق المصالحة الوطنية ومشاركة كل أطياف الشعب السوري في ذلك وتحقيق الأمن للمجتمع السوري". وعقبت بأن وفد الحكومة "جاء فقط لتكريس وجود بشار الأسد ومناقشة مواضيع ليست لها علاقة فعليا بالسبب المباشر لعقد هذا المؤتمر".

من جانبه، قال وزير الإعلام في الحكومة السورية عمران الزعبي إنه "لا مشكلة في مناقشة أي موضوع سياسي خلال مفاوضات جنيف 2" وأضاف الزعبي، الموجود ضمن وفد السلطات في مفاوضات جنيف 2 في تصريحات له أن "عدم رحيل الرئيس بشار الأسد مبني على أن الدستور السوري ينص على أن أي رئيس يأتي يجب أن يكون من خلال الانتخابات". وقال الزعبي إن "وفد سوريا قدم ورقة مبادىء تؤكد احترام سيادة سوريا، واستعادة أراضيها المغتصبة ونبذ أشكال العنف والتطرف والتعصب والأفكار التكفيرية والآخرون يرفضونها". ورداً على أسئلة الصحفيين حول إمكانية تشكيل هيئة حكم انتقالية من دون الأسد وفق مقررات جنيف 1، قال الزعبي: "لا يجوز لأي أحد الاستثمار في المسألة الإنسانية، الحكومة السورية تقوم بكامل واجباتها بمعزل عن جنيف 2". وأضاف: "نحن نريد ضمانات أن لا يطلق المسلحين النار على قوافل الإغاثة و خطة الاستجابة الإنسانية بين سوريا والأمم المتحدة تنفذ بشكل مستمر ومتواصل في كل مناطق سوريا لأن الإرهابيين هم من يستهدفون قوافل الإغاثة".

وقال الطرفان إن جلسات بعد الظهر ستعقد مع الإبراهيمي، كل وفد على حدة.

وكان مصدر أمريكي رفيع المستوى قد أعلن صباح اليوم الاثنين أن وفد نظام بشار الأسد في مؤتمر "جنيف 2" لا يزال غير جاد في الانخراط بعملية سياسية تؤدي إلى حل وخلاص السوريين من الحرب. وذكر بيان أمريكي رسمي، وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ردا على اتهامات فيصل المقداد العضو في وفد السلطات السورية أمس تجاه الولايات المتحدة والمعارضة أنهما يدعمان الإرهاب و الجموعات المسلحة، "إن المقداد بدلا من أن يركز جهوده على البناء والتعاون والانخراط مع المعارضة في مفاوضات جادة حول كيفية وضع حد لمعاناة الشعب السوري نجده يستخدم لغة غير مناسبة لأجواء بناء الثقة بين الطرفين في مفاوضات جنيف 2". وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة ليست طرفا في المفاوضات وهذه العملية تقودها الأمم المتحدة، و نحن هنا حتى الآن، رأينا فقط جانب واحد هو الذي يأتي إلى طاولة المفاوضات (المعارضة) و هو جاد، بقصد حل الصراع و الأزمة التي تعصف بكل السوريين".

س.ك/ع.ج.م (أ.ف.ب، د.ب.أ،روريترز)