1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

رعاية طفل: واجب إنساني ومسؤولية على عاتق المُتبني

حسرةُ عدم الإنجاب والرغبة في تذوق طعم الأمومة والأبوة تدفع الكثير من الأزواج إلى تبني طفل أو أكثر. لكن هذا الواجب الإنساني يفرض على المُتبني مراعاة احتياجات الطفل ليس فقط في طعامه وشرابه وملبسه، وإنما أيضا نفسيته.

تُعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل نُمو الإنسان وذلك لأهميتها الخاصة في تكوين شخصية حياة الفرد، ففي هذه المرحلة تُوضع الأُسس الأولى لشخصية الطفل التي تُؤثر بشكل كبير في تشكيل شخصيته في المراحل اللاحقة. وأغلب الأطفال الذين يتم تبنيهم أو رعايتهم عاشوا معاناة في عائلاتهم الأصلية وتركوها بسبب ضائقة مالية أو إدمان الوالدين على المخدرات أو بسبب إصابتهما بمرض مزمن، حسب ما ذكرته الصحيفة الإلكترونية "دي إلترن" الألمانية التي تعنى بشؤون الأسرة.

وتعجزُ هذه العائلات عن توفير محيط تتوفر فيه متطلبات الحياة التربوية المثالية لهؤلاء الأطفال وتفتقدُ للشعور بالمسؤولية اتجاههم. فمعظم هؤلاء الأطفال عاش إهمالا وتعرض للضرب والعنف النفسي ما يدفع بالمسؤولين الاجتماعيين إلى اتخاذ التدابير اللازمة والبحث عن عائلة بديلة تساعدهم على بدء حياة جديدة تخلو من كل أنواع الإهمال الاجتماعي والعنف النفسي، حسب ما جاء في صحيفة "دي إلترن".

وتخضعُ رعاية الأطفال والتبني لشروط معيّنة، ذلك أنها تشكل مسؤولية وواجبا على عاتق المُتبني الذي يتعين عليه مراعاة الجانب النفسي للطفل، لأن سنوات الطفولة هي أساس تكوّن الشخصية ولها تأثير على مسار حياته فيما بعد. و يحتاج الأطفال إلى دفء عائلي وحنان. كما يجب أخذ مرحلة الطفولة على محمل الجد لأن أي مشاكل في هذه الفترة تُسهم فيما بعد في حدوث اضطرابات نفسية وانحرافات سلوكية في سن المراهقة ويمكن أن تستمر في مراحل أخرى.

ع.اع. /ش.ع