1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

رسالة من الأستاذ وداد فاخر ردا على رسالة السيد غازي فيصل حسين

من رسائل القراء

نحن نتعامل مع مكونات الشعب العراقي التي هي ضمن العملية السياسية

للإجابة على رسالة السيد غازي فيصل حسين نقول أن الأعلام يحاول ان يبتعد جهد الامكان عما يخص الدولة العراقية الحالية كونه غير معني من الجانب الحيادي بما طرحه السيد المذكور والتي تقع كل اجابات التهم التي وجهها المستمع للحكومة العراقية على عاتق الحكومة المعنية بالأمر ، وبقدر ما يتعلق بالوسيلة الاعلامية فلا نستطيع اولا ان نحدد شكل الدولة ونهجها بل هي من اختصاص الاكثرية الغالبة وفق النظم الديمقراطية وبالتالي فيأتي كل التعامل كوسيلة اعلام حيادية مع مجموع الشعب الذي يقرر الامور على ارض الواقع في العراق من خلال ما انتجتة صناديق الاقتراع الشعبي وأمام انظار العالم .

وبرأينا فإن السياسة والتي تصنف على ( إنها فن الممكن ) هي التي تلجأ المرشحين للانتخابات أي كانت صفتهم وانتماءاتهم لاستعمال ما يقدرون عليه للفوز على منافسيهم ، وهو ما جرى في العراق مثل أي بلد آخر .

وحالة الفوضى والتناحر السياسي تأتي دائما كنتيجة حتمية بعد كل تغيير صعب اثر القضاء على أي نظام فاشي وهو ما جرى في معظم البلدان في العالم والشاهد على ذلك ما جرى من اعمال ارهابية استمرت لمدة عشر سنوات في المانيا بعد سقوط الحكم النازي بواسطة الحلفاء .

وعملية تحرير المانيا والقضاء على النازية تجرنا ايضا للحديث عما حصل في العراق حيث جرى وبواسطة قوات التحالف الدولي اسقاط النظام الفاشي العنصري الدكتاتوري للبعث الذي استخدم القمع ضد مواطنيه اسلوبا في الحكم ، مثلما فعل الحلفاء لاسقاط النازية في المانيا وتحريرها من قبضتهم .

وهناك سؤال ممكن ان نوجهه في الحالة العراقية مقارنة بالحالة الفلسطينية واعتراف معظم دول العالم بالسلطة الفلسطينية رغم ان هناك احتلال لارض هناك ، بينما لم يجري في العراق احتلال للارض بل دخول قوات احتلال وبموجب قرار مجلس الامن الدولي الذي اعتبرها قوات محتلة بعد سقوط النظام في بغداد . فهل يصح التعامل مع السلطة الفلسطينية التي تتعامل من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني مع من احتل اراضيها ونترك التعامل مع حكومة عراقية اخذت زمام الامور بيديها بدلا عن ان يكون هناك ضباط احتلال يديرون دفة الامور في العراق ؟

وحتى نكون منصفين فقد جرى في زمن الفاشية اشعال ثلاث حروب كارثية والاعتداء على الشعب الكوردي بالمواد الكيمياوية وابادة جماعية لما يزيد على 182 الف مواطن عراقي كردي بدون وجه حق ، كذلك ضربت اهوار الجنوب بالكيمياوي ، وجرى قتل على الهوية لابناء الجنوب والوسط وكردستان العراق اثناء الانتفاضة بعد حرب تحرير الكويت.

واخيرا فالأعلام يتعامل مع حكومة عراقية منتخبة وتمثل كل اطياف الشعب العراقي وفق فهمه للمرحلة الانتقالية، ومن يحكم ببغداد هم مجمل المشتركين بالعملية السياسية من قوى واحزاب ومنظمات عراقية ومن مختلف الاحزاب والاطياف والمذاهب والملل .