1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رسالة تهديد من بن لادن إلى أوروبا بسبب إعادة نشر الرسوم الدانمركية

تزامنا مع الذكرى الخامسة للحرب على العراق، والاحتفال بالمولد النبوي، هدد أسامة بن لادن الاتحاد الأوروبي بعقاب وخيم بسبب إعادة نشر الرسوم الدانمركية. لكن خبراء يرون أن الرسالة لا تشير بالضرورة الى هجوم وشيك في اوروبا.

default

جزء من الرسالة كما ظهرت على شبكة الانترنت


هدد اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الاتحاد الاوروبي بعقاب وخيم يوم الاربعاء(19 مارس/آذار) بعد اعادة نشر الرسوم التي اصطلح على تسميتها "المسيئة للنبي محمد"، والتي اثارت غضب المسلمين في انحاء العالم. وقال ابن لادن في تسجيل صوتي بث على الانترنت تزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف ان الرسوم التي نشرتها صحيفة دنمركية وصحف اخرى في اوروبا جزء من "حملة صليبية" جديدة متورط فيها بابا الفاتيكان. وتوعد قائلا "الجواب هو ما ترون لا ما تسمعون".

لكن الفاتيكان رفض من ناحيته هذه الاتهامات على لسان متحدث باسمه الذي تابع قائلا "هذه الاتهامات لا أساس لها على الاطلاق، لكنها ليست مفاجأة لانه من الطبيعي أن نتصور أن بن لادن سيجمع الفاتيكان والبابا مع كل أعدائه المتصورين".

وقال ابن لادن في رسالته ان نشر الرسوم جريمة أخطر من "قصف قرانا المتواضعة التي انهارت على نسائنا واطفالنا" في اشارة الى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بمشاركة اوروبية على العراق وافغانستان. واضاف "فلتثكلنا امهاتنا ان لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم". كما خاطب من دعاهم "العقلاء في الاتحاد الاوروبي" قائلا "ان العداء بين البشر قديم جدا ولكن عقلاء الامم حرصوا في جميع العصور على الالتزام باداب الخلاف وأخلاق القتال. الا أنكم في صراعكم معنا تخليتم عن كثير من أخلاق القتال عمليا وان كنتم ترفعون شعاراتها نظريا."

الرسالة تتماشى مع المسعى الدعائي للقاعدة

Papst äußert sich zu Tibet

الرسالة حملت هجوما على الفاتيكان

وتتزامن الرسالة مع الذكرى السنوية الخامسة لغزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة. وهي الرسالة الاولى لابن لادن منذ التاسع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2007 عندما حث الدول الاوروبية على انهاء المشاركة العسكرية مع القوات الامريكية في الحرب في افغانستان. وتحمل الرسالة التي انتجتها مؤسسة السحاب الذراع الاعلامي للقاعدة رسما متحركا لرمح ينفذ من خريطة حمراء لاوروبا وتتناثر الدماء حين يخترق سنه السطح، كما تحمل ايضا ما يبدو انه صورة قديمة لابن لادن يطلق بندقية هجومية.

مركز انتل سنتر لمراقبة الانشطة الارهابية رأى ان الرسالة "تهديد واضح ضد الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ومؤشر على احتمال شن هجوم كبير. لكن ليس من الواضح الاطار الزمني الذي قد يحدث فيه". وقال مايكل شوير الضابط السابق بالمخابرات المركزية الامريكية الذي شارك في تعقب بن لادن "انها ليست مصادفة ان تنشر في اليوم الذي يحتفل فيه العالم الاسلامي بمولد النبي". واضاف "انه نذير شؤم حين يقول /والجواب هو ما ترون لا ما تسمعون/ يعني ذلك انهم يعتزمون بوضوح شن هجوم في اوروبا". وقال مسؤول امريكي آخر في مجال مكافحة الارهاب ان خبراء يعكفون حاليا على التحقق من صحة التسجيل لكنه اضاف أنه يتماشى مع "المسعى الدعائي المستمر للقاعدة."

الدنمارك في مرمى سهام القاعدة

US-Army-Soldaten sichern das irakische Museum in Bagdad, Foto von 2003

رسالة بن لادن هي الاولى منذ أن حث الدول الاوروبية على انهاء مشاركتها العسكرية في العراق

وكانت صحيفة يلاندز بوستن الدنمركية اليومية اول من نشر الرسوم في سبتمبر / ايلول 2005 لكن لم تندلع موجة غضب الا بعدما اعادت صحف اخرى نشر الرسوم في 2006. وفي 13 فبراير / شباط نشر العديد من الصحف الدنمركية احد الرسوم تضامنا مع الرسام كورت فسترجارد بعد القاء القبض على ثلاثة رجال للاشتباه في انهم يخططون لقتله. وقتل 50 شخصا على الاقل في الاحتجاجات ضد الرسوم التي يقول مسلمون انها اهانة للاسلام، وتقول الصحف التي نشرت الرسوم انها تدافع عن حرية الصحافة.

وقال ساجان جول من مؤسسة اسيا-باسيفيك وهي مركز ابحاث امني مقره لندن ان الرسالة لا تشير بالضرورة الى هجوم وشيك في اوروبا لكنها "بيان نوايا". واضاف ان "رسالة بن لادن لا تستلزم ان ترفع الدول في اوروبا مستويات التهديد بها. السبب في ان يفعلوا ذلك يعتمد على معلومات المخابرات الفعلية". ومضى يقول "لكن حين يتكلم اسامة بن لادن يصغي الناس. كلماته تحفز مؤيديه في مختلف انحاء العالم، وهم يريدون تحويلها الى فعل. اوروبا اصبحت ساحة المعركة للقاعدة".

والدول الاوروبية التي سبق ان خصتها القاعدة بالذكر تشمل بريطانيا واسبانيا وايطاليا والدنمرك. وقد تكون الرسالة الجديدة سبب قلق خاص للدنمرك. ومحاولة بن لادن لاثارة التوترات المسيحية المسلمة بالاشارة الى الحملات الصليبية تأتي ايضا في حين تستعد هولندا للعرض المتوقع يوم 28 مارس / اذار لفيلم عن الاسلام لسياسي يميني يصف القران بأنه كتاب "فاشي". ودفعت التوترات بشأن الفيلم الهولنديين الى رفع استعدادتهم في وقت سابق هذا الشهر لمواجهة خطر ارهابي.

مختارات