رداً على الصاروخ الجديد..ألمانيا تخفض بعثتها الدبلوماسية في بيونغ يانغ | أخبار | DW | 30.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رداً على الصاروخ الجديد..ألمانيا تخفض بعثتها الدبلوماسية في بيونغ يانغ

في رد على إطلاق بيونغ يانغ صاروخها الأخير وبعد لقائه نظيره الأميركي، أعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده خفضت طاقمها الدبلوماسي في كوريا الشمالية وأن بيونغ يانغ دعيت أيضاً إلى "تقليص طاقمها الدبلوماسي" في برلين.

أعلن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل في واشنطن الخميس (30 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) أن بلاده خفضت طاقمها الدبلوماسي في كوريا الشمالية وستواصل القيام بذلك لتشديد "الضغوط" على البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وقال غابرييل إثر لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون "سبق أن خفضنا عدد موظفي سفارتنا في كوريا الشمالية وسنخفضه مجدداً"، موضحاً أن برلين استدعت دبلوماسيين اثنين وتستعد لاستدعاء ثالث وقد تتخذ خطوات أخرى بالتنسيق مع دول أوروبية أخرى.

وأضاف الوزير الألماني أن بيونغ يانغ دعيت أيضاً إلى "تقليص طاقمها الدبلوماسي" في برلين من دون تفاصيل إضافية. وقال "نزيد الضغط الدبلوماسي" ولكن "ينبغي قبل كل شيء تنفيذ العقوبات التي تم إقرارها في شكل حازم".

وكانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أبدت في أيلول/سبتمبر تحفظاً كبيراً حيال "تهديدات" الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يلوح بالخيار العسكري ضد كوريا الشمالية. وأجرى غابرييل محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية صاروخا في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

والجدير ذكره أن السفير الألماني لدى كوريا الشمالية توماس شيفر أحد الدبلوماسيين الغربيين الأكثر خبرة في البلاد، حيث عمل في السفارة في الفترة من 2007 إلى 2010 ثم عاد إلى بيونغ يانغ لاحقاً عام 2013.

خ. س/ ي. ب (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع