1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

رحيل الفنانة جوان فونتين عن 96 عاماً

بالإضافة إلى أدوارها المتقنة التي حصلت بها على الأورسكار، عُرفت الممثلة البريطانية بمنافستها الشديدة مع أختها أوليفيا. فهل ستغار أوليفيا من موت أختها قبلها، كما قالت جوان فونتين، قبل رحيلها؟

توفيت أمس الأحد (15 ديسمبر/كانون الأول) الممثلة البريطانية الشهيرة جوان فونتين عن 96 عاماً. وتعتبر جوان فونتين إحدى ألمع نجمات العصر الذهبي في هوليوود والحائزة على جائزة الأوسكار. وتوفيت الممثلة "أثناء نومها صباح أمس في منزلها بمنطقة كارمل في ولاية كاليفورنيا بعد تدهور صحتها في الأيام القليلة الماضية"، حسب تصريحات لنويل بوتيل وهو صديق لفونتين، الذي وصفها بالقول: "كانت امرأة رائعة تتمتع بقلب كبير وسنقتقدها كثيرا."

وامتدت مسيرة فونتين الفنية لأربعة عقود، وشاركت في عشرات الأفلام من بينها أفلام خالدة. وشهدت حياتها الفنية منافسة شرسة مع أختها الممثلة أوليفيا دي هافيلاند. وشاركت فونتين في بطولة فيلم (اشتباه) للمخرج الراحل ألفريد هيتشكوك، ونالت عن دورها في الفيلم جائزة أوسكار عام 1942 متفوقةً على أوليفيا التي رشحت للجائزة في نفس العام، لتكون فونتين الممثلة الوحيدة التي فازت بجائزة أوسكار عن دور في فيلم لهيتشكوك.

وتعيش أوليفيا، أخت جوان فونتين، حاليا في باريس وتبلغ 97 عاماً من العمر. ورُشحت أوليفيا لنيل جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم (هولد باك ذا دون)، لكنها فازت بعد ذلك بجائزتي أوسكار عن دوريها في فيلمي (تو ايتش هيز اون) عام 1946 و(الوريثة) عام 1949.

وتطرقت فونتين في سيرتها الذاتية التي أصدرتها إلى المنافسة الحامية مع أختها وقالت "تزوجت قبلها وفزت بالأوسكار قبلها وإذا جاء موتي قبلها فستغضب دون شك لأنني سبقتها مجدداً". وشاركت فونتين في أفلام مثل (جين اير) عام 1944 لكن حياتها السينمائية انتهت في منتصف الستينيات من القرن الماضي.

ع.ع / س. ك (رويترز)

مختارات