1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رباعية الشرق الأوسط تجتمع في لشبونة لمناقشة سبل إحياء عملية السلام

ممثلو اللجنة الرباعية يصلون إلى العاصمة البرتغالية لمناقشة آليات تحريك عملية السلام الشرق الأوسطية المتعثرة. الرباعية ستبحث مبادرة الرئيس بوش الخاصة بعقد مؤتمر دولي للسلام وطبيعة مهمة بلير، المبعوث الخاص للرباعية.

default

ممثلو الرباعية إلى لشبونة لتحريك عملية السلام إلى الأمام

يجتمع ممثلون كبار عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا اليوم الخميس في لشبونة في إطار اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط لمناقشة إعطاء دفعة جديدة للسلام في المنطقة المضطربة.

ومن المتوقع أن يعلن مبعوث الرباعية الجديد إلى الشرق الأوسط، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خططه، فيما تناقش الرباعية اقتراح الرئيس الأمريكي جورج بوش بعقد مؤتمر للسلام في الخريف. وتستعد البرتغال التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لاستقبال وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

رايس ستبحث إمكانيات عقد مؤتمر دولي

Condoleezza Rice mit Mahmoud Abbas

رايس ستناقش مبادرة الرئيس بوش مع أعضاء الرباعية

ومن المقرر أن تلتقي رايس مع المسئولين البرتغاليين قبل اجتماع الرباعية في وقت لاحق من اليوم الخميس. وبعد إجراء محادثات مع وزير الخارجية لويس آمادو تجتمع رايس مع رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتيس والرئيس أنيبال كافاكو سيلفا. ويتضمن جدول الأعمال أيضا العلاقات الأمريكية البرتغالية بالإضافة إلى الوضع في كوسوفو والشرق الأوسط وأفريقيا وأفغانستان.

وقالت تقارير برتغالية إن اللجنة الرباعية ستبحث أفضل السبل لإعادة إحياء عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط وانشاء مؤسسات قادرة على الاستمرار لبناء دولة فلسطينية في المستقبل. ومن المتوقع أن تقوم رايس ببحث إمكانية عقد المؤتمر الدولي الذي اقترح بوش عقده بمشاركة إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية.

المفاوضات ستركز على اتخاذ قرار نهائي

وقال وزير خارجية البرتغالي أمادو ونظيره المصري أحمد أبو الغيط أمس الأربعاء إنهما يأملان في أن يتسنى إطلاق المفاوضات ولكنهما قالا إن هذه المفاوضات ينبغي أن تركز على الوصول لاتفاق نهائي.

وقال محللون إن اجتماع برشلونة قد يساعد على توضيح نطاق التفويض الممنوح لبلير والذي يقتصر حاليا على مساعدة الفلسطينيين على بناء المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد. ويتردد أن بعض الدول الأوروبية والفلسطينيون أيضا يسعون إلى منح بلير دورا أقوى لكن الولايات المتحدة لا تريده أن يتفاوض مع حركة حماس الإسلامية.

مختارات

مواضيع ذات صلة