1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

راينر بيرنشتاين: "بلير لا يملك تفويضاً سياسياً حقيقاً"

يرى الخبير الألماني في الشؤون الإسرائيلية راينر بيرنشتاين أن على بلير إشراك حماس في مساعيه الهادفة إلى إحياء عملية السلام التي ترعاها اللجنة الرباعية. كما أشار إلى أن المبعوث الخاص لا يملك تفويضاً سياسياً حقيقياً.

default

توني بلير أمام تحدي تربيع الدائرة والتقريب بين طرفي النزاع

فيما يبدأ رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير مهمته الجديدة كمبعوث خاص للجنة الرباعية للشرق الأوسط تتزايد الأسئلة حول مدى قدرته على دفع عملية السلام الشرق أوسطية إلى الأمام، وذلك في وقت تزداد فيه رمال الشرق الأوسط إلتهاباً. موقعنا أجرى مقابلة مع خبير الشؤون الإسرائيلية، الإعلامي راينر بيرنشتاين، حول فرص نجاح مهمة بلير الجديدة وماهية الصعوبات التي ستواجهه على أرض الواقع.

دويتشه فيله: دعت الدول العربية المعتدلة مؤخرا بشكل حثيث إلى إعادة الحياة إلى عملية السلام مع إسرائيل وضغطت على الولايات المتحدة لوضع القضية الفلسطينية في مقدمة الأجندة السياسة الأمريكية الخارجية. هل يمكن اعتبار تعيين توني بلير مبعوثا خاصا للجنة الرباعية نجاحا لها؟

Rainer Bernstein Nahostexperte

الخبير الألماني راينر بيرنشتاين

راينر بيرنشتاين:إنني أشك في ذلك. فلو نظرنا إلى الطريقة التي استخدمها الرئيس الأمريكي جورج بوش لتعيين بلير فسنجد أن بوش اتخذ القرار بشكل إنفرادي دون مشاورة أعضاء اللجنة الرباعية الآخرين. ومن جهة أخرى لو نظرنا إلى توقعات الجانب الإسرائيلي والفلسطيني المتباينة من مهمة بلير الجديدة، فسنجد أن مهمته ستكون صعبة جدا.

ما هي الصلاحيات التي يملكها بلير وهل بامكانه المساعدة في تحريك عملية السلام المتعثرة؟

هذا الأمر محط شكوك. فالرئيس الأمريكي قال إن مهمة بلير تكمن في إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ودفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني. أما بلير فلن يكتفي بهذه الأمور ذات الطابع العملي، بل سيسعى إلى لعب دور سياسي، وهو الأمر الذي لا يريده بوش. كما أن الجانب الإسرائيلي منقسم على نفسه بهذا الخصوص، لذا فإنه من المحتمل أن يقع بلير ضحية بين هذه الأطراف المتناحرة، وهو ما حصل لوسطاء قبله على غرار جيمس فولفسون، الذي كان مستشارا لبوش في هذه المسألة واستقال بعدما أن وصل إلى قناعة مفادها أنه غير قادر على تحقيق شيء.

هل سيستطيع بلير إحراز تقدم من دون إشراك حركة حماس في جهود السلام؟

إذا أراد بلير أن يحقق تقدما في العملية السلمية فإن عليه إدماج حماس وإلا ستبوء جهوده بالفشل. لا يكفي أن يتحدث بلير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقط، فالمجتمع الفلسطيني يؤيد سياسة حماس بالشكل، الذي يحتم إشراك هذه الحركة في العملية السلمية. لكن ذلك مرهون بتبني قيادة حماس سياسة برغماتية تعترف بحق إسرائيل في الوجود.

بعض المراقبين يعتبرون فشل سياسة الولايات المتحدة في العراق دافعاً يجبرها على تكثيف جهودها من أجل إحياء عملية السلام بين العرب وإسرائيل. هل هذه الرؤية صحيحة؟

لا شك أن الولايات المتحدة تحتاج إلى تحقيق نجاح عاجل في الشرق الأوسط، خاصة وأن فرصها في تحقيق نجاح قريب على الصعيد العراقي تكاد تكون معدومة. وإذا ما قارنا الملف العراقي بالملف العربي-الإسرائيلي فسنجد أن الأخير أكثر سهولة للحل. لذلك فإنه من الحكمة أن تقوم الولايات المتحدة بممارسة الضغط على صناع القرار في إسرائيل من أجل بهدف تحقيق نجاح سياسي في الشرق الأوسط يساهم في استعادة مصداقيتها في العالم العربي.

مختارات