1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رايس تحث طرفي النزاع في جنوب السودان على إنهاء المعارك

فيما تتواصل المعارك بين طرفي النزاع في جنوب السودان وخصوصا في ولاية الوحدة الغنية بالنفط، حثت واشنطن الطرفين على وقف إطلاق النار، محذرة من تفكك هذه الدولة الفتية في ظل تعثر المفاوضات.

حث البيت الأبيض طرفي الصراع في جنوب السودان على توقيع اتفاق لإنهاء المعارك على الفور. وقالت سوزان رايس، مستشارة الرئيس باراك أوباما لشؤون الأمن القومي، في بيان إن على الزعيمين مسؤولية العمل للحيلولة دون أن تصاب بلادهم بمزيد من العنف. وقالت رايس "يجب على السيد (رياك) مشار على وجه الخصوص أن يلتزم بوقف الأعمال الحربية دون شروط مسبقة". وأضافت قولها "واستمراره في الإصرار على الإفراج عن المعتقلين كشرط مسبق لإنهاء المعارك أمر غير مقبول ويتعارض مع إرادة رالمعتقلين".

بيد أن رايس أشارت من جهة أخرى إلى أن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل أن المعتقلين الذين تحتجزهم حكومة جنوب السودان لم يفرج عنهم بعد. وتكرر الولايات المتحدة دعوتها الرئيس سيلفا كير للإفراج عن المعتقلين فورا وتسليمهم إلى منظمة إيجاد حتى يمكنهم المشاركة في المفاوضات السياسية".

وقد رفض المتمردون في جنوب السودان خطة لدول "إيغاد" لإنهاء الخلاف بشأن المعتقلين وتحقيق تقدم في محادثات السلام الرامية إلى وقف العنف.

وفي آخر التطورات الميدانية، أعلن جيش جنوب السودان استعادته السيطرة على مدينة بنتيو النفطية. وكانت بنتيو قد وقعت في أيدي قوات المعارضة المسلحة الموالية لريك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان سيلفا كير في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأودى العنف الدائر هناك بحياة أكثر من ألف شخص، وفق ما أعلن هيرفيه لادسو، رئيس قسم عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة، حيث قال إن حصيلة المواجهات في جنوب السودان منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر "تتخطى كثيرا" رقم الألف قتيل الذي أعلنت عنه حتى الآن المنظمة الدولية.

وبموازاة ذلك تحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أول محادثات مباشرة بين طرفي النزاع للاتفاق على هدنة لكنها، أي المحادثات، بطيئة حسب المراقبين وواجهت عقبات بعد رفض رئيس جنوب إفريقيا سلفا كير مطلب المعارضة بالإفراج عن 11 محتجزا اعتقلوا العام الماضي للاشتباه في ضلوعهم في مؤامرة انقلاب مزعومة. وكانت حكومة جنوب السودان اقترحت نقل محادثات السلام إلى مقر الأمم المتحدة في جوبا وهو ما يمكن المحتجزين من حضور المفاوضات خلال النهار والعودة للحجز في المساء.

أ.ح/ ف.ي (رويترز، ا ف ب)