1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رايتس ووتش: عمليات إعدام جماعية على يد قوات الأسد

قالت هيومن رايتس في تقرير صدر اليوم إن القوات النظامية السورية وقوات موالية لها قامت "بإعدام ما لا يقل عن 248 شخصاً" في بلدتي البيضا وبانياس في واحدة من عمليات الإعدام الجماعي الميداني الأكثر دموية منذ بداية النزاع.

أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً اليوم الجمعة (13 سبتمبر/أيلول) قالت فيه إن "القوات النظامية السورية وقوات موالية لها قامت بإعدام ما لا يقل عن 248 شخصاً في بلدتي البيضا وبانياس يومي 2 و3 مايو/ أيار". ويستند التقرير الذي يحمل عنوان "لم يبق أحد: الإعدامات الميدانية على يد القوات السورية في البيضا وبانياس" إلى مقابلات مع 15 شخصاً من سكان البيضا، و5 من سكان بانياس بمن فيهم شهود شاهدوا أو سمعوا القوات النظامية وتلك الموالية لها وهي تقبض على أقاربهم ثم تقوم بإعدامهم.

وبالتعاون مع الناجين ومع نشطاء محليين، جمعت هيومن رايتس ووتش قائمة بأسماء 167 شخصاً قتلوا في البيضا و81 في بانياس. واستناداً إلى شهادات الشهود والأدلة المستمدة من مقاطع الفيديو، توصلت هيومن رايتس ووتش إلى أن الأغلبية العظمى قد جرى إعدامها بعد انتهاء الاشتباكات العسكرية وانسحاب مقاتلي المعارضة. والأرجح أن يكون عدد الوفيات الفعلي أعلى، وخاصة في بانياس، بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة لإحصاء الموتى.

وتعليقاً على هذا التقرير قال جو ستورك، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "بينما ينصب تركيز العالم على ضمان عدم تمكن الحكومة السورية من الآن فصاعداً من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها، يجب ألاّ ننسى أن القوات النظامية السورية استخدمت الوسائل التقليدية في قتل المدنيين. لقد روى لنا الناجون قصصاً مريعة عن إعدام أقاربهم العزل أمام أعينهم من قبل القوات النظامية وتلك الموالية لها".

وقد أقرّت الحكومة السورية بعملياتها العسكرية في البيضا وبانياس، لكنها قالت إن قواتها قتلت "إرهابيين" فحسب. وفي سياق متصل، قال علي حيدر، وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، لصحيفة وول ستريت جورنال إن "بعض الأخطاء" ربما تكون قد ارتكبت في تلك العمليات، وإن لجنة حكومية تحقق فيها. لكنه قال أيضاً إن الحكومة "اضطرت للتحرك لحرمان المتمردين من موطئ قدم" في جزء من سوريا يعتبره الكثيرون معقل العلويين.

وسبق لـ هيومن رايتس ووتش توثيق إعدامات ميدانية وخارج نطاق القانون تجريها القوات النظامية والموالية لها في أعقاب عملياتها على الأرض في أجزاء عديدة من سوريا، بما فيها درايا في ريف دمشق، ومحافظتي حمص وإدلب. كما وثقت هيومن رايتس ووتش عمليات إعدام أجراها مقاتلو المعارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في محافظتي حمص وحلب، وأتمّت للتو تحقيقاً ميدانياً في عمليات إعدام ارتكبها مقاتلون من المعارضة أثناء هجومهم شمالي اللاذقية في مطلع أغسطس/آب.

س.ك/ ش.ع (أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة