1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رام الله تقلل من احتمال نجاح مساعي السلام الأمريكية

اعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الجهود الأمريكية لتحقيق السلام في المنطقة باتت على مفترق طرق. وقلل المالكي من فرص التوصل لاتفاق إطار في المفاوضات التي استؤنفت في تموز/ يوليو الماضي مع إسرائيل.

أوضح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأحد (19 يناير/ كانون الثاني 2014) في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن مطالب إسرائيل بالاعتراف بها كدولة يهودية تقف على رأس القضايا محل الخلاف "لأنه من غير الممكن فلسطينياً الاستجابة لهذا الطلب الذي سيؤدي إلى تقويض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".

واستبعد المالكي أي حديث عن ترتيب عقد قمة ثلاثية قريباً تجمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال في هذا الصدد: "لا أعتقد أن هناك أي قمة ثلاثية في القريب العاجل، إذ لابد من تخطي المعيقات التي تحول دون التوصل إلى صيغة اتفاق إطار وهناك قضايا مازالت عالقة. نحن كجانب فلسطيني وعربي وإسلامي لا يمكن القبول بها، خاصة يهودية الدولة والقدس واللاجئين والقضايا الأمنية".

يأتي ذلك في وقت حذرت فيه حكومة حركة "حماس" المقالة في غزة من التوصل لاتفاق أوسلو جديد خلال المفاوضات مع إسرائيل، على غرار اتفاق أوسلو الذي وقع في عام 1993. وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة المقالة، في مؤتمر صحفي عقده في غزة إن "موقف القيادة الفلسطينية من عدم إطلاع الفصائل الفلسطينية على مجريات المفاوضات يثير مخاوف من تنازلات ضخمة يتم تقديمها".

ضم كتلة استيطانية رابعة

من جهة أخرى، أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي كيري بأنه يرغب في ضم أربع كتل استيطانية في الضفة الغربية المحتلة ضمن أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وحتى الآن، طالب نتنياهو بضم الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى، حيث يقيم أغلب الـ360 ألف مستوطن في الضفة الغربية.

وأشارت الإذاعة إلى أن نتنياهو، خلال لقاءاته الأخيرة مع كيري، الذي يحاول منذ يوليو/ تموز الماضي إطلاق المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، يريد الحفاظ على كتلة بيت إيل الاستيطانية، التي تضم كلاً من مستوطنات بيت إيل وبساغوت وعوفرا. وبحسب الإذاعة، فإن ضم هذه الكتلة سيؤدي إلى عزل مدينة رام الله جزئياً عن باقي الضفة الغربية.

ومع هذا المطلب الجديد، يأمل نتنياهو في تخفيف معارضة المستوطنين لأي انسحاب جزئي إسرائيلي من الضفة الغربية، وسط تأكيد الإذاعة أنه في حال أبقت إسرائيل على سيطرتها على بيت إيل والكتل الاستيطانية الثلاث الأخرى، فإن الدولة العبرية ستضم 13 في المئة من الضفة الغربية. لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض نفي أو تأكيد هذه المعلومات.

ح.ز/ ي.أ (أ.ف.ب / د.ب.أ)