1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رئيس مصر المؤقت: الإخوان المسلمون مدعوون للمشاركة في بناء الوطن

بعد أدائه اليمين الدستوري رئيساً مؤقتاً لمصر شدد عدلي منصور على أن جماعة الإخوان المسلمين "مدعوة للمشاركة في بناء البلاد"، فيما قالت مصادر أن النيابة العامة أصدرت أمراً بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين ونائبه.

نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة الأهرام عن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قوله اليوم الخميس (4 تموز/ يوليو 2013) أن جماعة الإخوان المسلمين جزء من الشعب وإنها مدعوة للمشاركة في بناء البلاد. ونقل الموقع عن منصور قوله للصحفيين بعد أن أدى اليمين القانونية: "الإخوان المسلمون جزء من هذا الشعب ومدعوون لأن يندمجوا للمشاركة في بناء الوطن ولا إقصاء لأحد. وإذا لبوا النداء فأهلا بهم".

وكان المستشار عدلي منصور قد أدى اليوم الخميس اليمين الدستورية رئيساً مؤقتاً لمصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي. ومع أداء منصور اليمين حلقت تسع طائرات عسكرية في سماء القاهرة ورسمت علم مصر بألوانه الأحمر والأبيض والأسود. وأزاح الجيش بعد اجتماع مع أبرز رموز المعارضة المصرية وشيخ الأزهر وبابا الأقباط محمد مرسي المنتمي إلى الإخوان المسلمين بعد سنة على انتخابه في أول انتخابات ديمقراطية شهدتها مصر بعد تنحي حسني مبارك في كانون الثاني/ يناير 2011.

من جانب آخر قالت جبهة الإنقاذ الوطنية وهي التحالف الرئيسي للأحزاب الليبرالية واليسارية في مصر اليوم الخميس إنها ترفض استبعاد أي أحزاب إسلامية من الحياة السياسية بعد أن ألقت السلطات المدعومة من الجيش القبض على قياديين بجماعة الإخوان المسلمين وأغلقت قنوات إسلامية. وأضافت الجبهة في بيان أنها تؤكد إيمانها الشديد بحق كافة الجماعات السياسية في التعبير عن آرائها بحرية وتشكيل أحزابها السياسية.

ومضى البيان يقول إن ما تشهده مصر ليس انقلابا عسكريا بأي شكل من الأشكال وأضاف أن قيادة القوات المسلحة اتخذت قراراً ضرورياً لحماية الديمقراطية والحفاظ على وحدة البلاد واستعادة الاستقرار. وهنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس المستشار عدلي منصور بعد أدائه اليمين الدستورية كرئيس انتقالي لمصر، وأشاد بدور جيش وشعب مصر في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي إلى الإخوان المسلمين الذين كانت تربطهم علاقات قوية بحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وأشاد عباس في رسالة التهنئة التي بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية "بالدور الذي قامت به القوات المسلحة المصرية بقيادة الفريق أول أحمد عبد الفتاح السيسي، في الحفاظ على أمن مصر ومنع انزلاقها إلى مصير مجهول". وقال عباس إنه يثمن "الدور الذي قام به الشعب المصري بفئاته المختلفة التي هبت لإنقاذ مصر وإقرار خريطة طريق لمستقبلها في هذه اللحظات الحاسمة".

أمر بضبط المرشد العام للإخوان ونائبه

من جانب آخر نقلت وكالة رويترز عن مصادر قضائية وعسكرية قولها إن النيابة العامة أصدرت اليوم الخميس أمراً بضبط وإحضار المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي. وكان الشاطر وهو رجل أعمال ثري يعتبر مهندس سياسات الجماعة وكان مرشحها لانتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي. وتم استبعاده من السباق لإدانته في قضايا سابقة، مما اضطر الجماعة إلى ترشيح مرسي بدلاً منه.

وقالت المصادر إن "المستشار احمد عز الدين القائم بأعمال المحامي العام لنيابات جنوب القاهرة أمر بضبط واحضار كل من محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين وخيرت الشاطر نائبه الأول بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم" في القاهرة.

Egypt's Muslim Brotherhood leader Mohammed Badie (C) leaves a polling station after voting during the second round of a referendum on a new draft constitution in Beni Sueif, south of Cairo, on December 22, 2012. Egyptians are voting in the final round of a referendum on a new constitution championed by President Mohamed Morsi and his Islamist allies against fierce protests from the secular-leaning opposition. AFP PHOTO/MAHMUD KHALED (Photo credit should read MAHMUD KHALED/AFP/Getty Images)

المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع

راشد الغنوشي يستبعد السيناريو المصري في تونس

استبعد زعيم حركة النهضة الإسلامية الحزب الحاكم في تونس راشد الغنوشي أن يتكرر السيناريو الذي شهدته مصر في بلاده بعد أن عزل الجيش الأربعاء الرئيس الإسلامي محمد مرسي. وفي حديث نشرته صحيفة الشرق الأوسط الخميس قال راشد الغنوشي إن "بعض الشباب الحالم يمكن أن يظن أنه يستطيع أن ينقل ما يقع في مصر لتونس ولكن هذا إضاعة للجهود، وما اعتبره القياس مع وجود الفارق".

وأكد الغنوشي بالقول: "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الأيديولوجي وتحقيق التوافق. واعتمدنا استراتيجية جدية توافقية ولاسيما بين التيارين الإسلامي والحداثي وهو ما جنب بلادنا سيئات ومخاطر الانقسام"، مضيفاً بالقول: "تجنبنا تقسيم البلاد لتسميات مثل (مؤمنين وكافرين)".

يُذكر أن حركة "تمرد" في تونس أطلقت حملة تهدف إلى الإطاحة بالمجلس الوطني التأسيسي، وذلك اقتداء بحركة "تمرد" المصرية التي دعت إلى التظاهرات التي أدت إلى الإطاحة بمرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

ع.غ/ ح.ز (د ب أ، آ ف ب، رويترز)