1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رئيس المفوضية الأوروبية يدعو تركيا إلى إجراء المزيد من الإصلاحات

وصل رئيس المفوضية الأوروبية اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة لبحث قضية مستقبل المفاوضات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، يأتي ذلك في وقت تشهد فيه هذه المفاوضات مزيداً من التعقيد بسبب الوضع السياسي الحرج في تركيا.

default

زيارة باروسو لتركيا تأتي في ظل تعقيدات كثيرة

وصل رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو اليوم الخميس (10 نيسان/ أبريل 2008) إلى أنقرة في ظل وضع سياسي حرج، تواجه فيه المفاوضات الصعبة بين أنقرة وبروكسل حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي المزيد من التعقيدات نتيجة احتمال حظر الحزب الحاكم في هذا البلد. وأشاد باروسو بالإصلاحات التي أجرتها تركيا خلال الأعوام الماضية في إطار محاولاتها للانضمام للاتحاد الأوروبي، ولكنه شدد في الوقت نفسه على حاجة أنقرة لبذل المزيد في مجال حقوق الإنسان في البلاد. وقال في كلمة له أمام البرلمان التركي عقب محادثاته مع الرئيس عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إن أنقره أجرت "تغييرات مثيرة للإعجاب"، ولكن لا يوجد طريق مختصر للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وشدد باروسو في كلمته على الحاجة إلى إحداث "المزيد من التقدم في عدد من القضايا الرئيسية، مثل حرية التعبير، وأولوية الديمقراطية في العلاقات المدنية ­ العسكرية، والحقوق الثقافية، وحقوق نقابات العمال، وحقوق المرأة". ووصف المسؤول الأوروبي هذه الإصلاحات بأنها جزء من القيم المشتركة وبأنها ضرورية للتقدم والحداثة، كما أنها تلعب دوراً هاماً في قضية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

"الاتحاد الأوروبي لن يقبل إلا بتركيا ديمقراطية"

Symbolbild EU-Beitritt der Türkei p178

آمال تركية كبيرة في الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي

وفي إشارة إلى القضية المرفوعة حاليا ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رئيس الوزراء ذي التوجه الإسلامي المعتدل رجب طيب أردوغان، حيث يهدد القضاء التركي بإغلاق الحزب، أعرب باروسو عن أمله أن تتخذ المحكمة الدستورية قرارها "بناء على القانون والديمقراطية وعلى احترام المعايير الأوروبية".

يُذكر أن باروسو كان قد صرح أمس الأربعاء في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي لن يقبل إلا بتركيا ديمقراطية تحظى فيها القيم الديمقراطية بالإجماع، وأشار إلى قلقه من التطورات الأخيرة، واصفاً تلك التطورات بالأمر غير الطبيعي في دولة ديمقراطية. ولكنه رفض خلال كلمته اليوم التعليق مباشرة على قضية تنظرها المحكمة الدستورية حاليا يمكن أن تؤدي إلى حظر حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بالإضافة إلى منع العديد من الأعضاء به ­ وبينهم أردوغان من ممارسة السياسة.

وتمثل خطوات الحكومة للسماح للسيدات بارتداء الحجاب محور المعركة الدائرة حاليا مع العلمانيين، والتي أدت إلى فتح ممثلي الادعاء قضية تتهم الحزب على انه جانب أساسي في النشاطات المعادية للعلمانية. وذكر باروسو إن الاتحاد الأوروبي ليس لديه رأي محدد حول موضوع الحجاب.

"نقف سوية مع تركيا في مكافحة الإرهاب"

Türkei Verfassungsgericht in Ankara Verbotsantrag gegen Erdogan Partei AKP

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بين مطرقة العلمانيين وسندان المطالب الأوروبية

وأكد باروسو على وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب تركيا في قتالها لحزب العمال الكردستاني. وأوضح أمام البرلمان: "نقف سويا مع تركيا في مكافحة الإرهاب.. حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية ومدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية". من جانب آخر أعرب باروسو عن سعادته من التزام تركيا بالعثور على حل للأزمة القبرصية ، مشيرا إلى أن مثل هذا الحل سيعزز من فرص أنقرة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن أول ما ينبغي لأنقرة القيام به هو تفعيل البروتوكول الإضافي الذي يسمح بأن ترسو السفن التابعة لقبرص العضو في الاتحاد الأوروبي في المواني التركية. تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يزور باروسو اسطنبول غدا الجمعة للاجتماع مع بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية برثولوميو وكذلك مع مفتي اسطنبول.

مختارات

مواضيع ذات صلة