1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رئيس الدومينيكان يدعو إلى تخصيص 10 مليارات دولار لإعادة إعمار هايتي

صرح رئيس الدومنيكان في اجتماع دولي تمهيدي لإعادة اعمار هايتي، أن الجزيرة المنكوبة بحاجة ماسة إلى حوالي ملياري دولار سنويا، بينما يعتزم مجلس الأمن التصويت على طلب بان كي مون بنشر المزيد من القوات الأممية.

default

زلزال بقوة 7.0 على سلم ريشتر يتسبب في أكبر كارثة إنسانية شهدتها هايتي

في أول اجتماع دولي تمهيدي لإعادة اعمار هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الدومينيكان لينيل فرنانديس أن الجزيرة الفقيرة بحاجة لعشرة مليارات دولار لمدة خمس سنوات للبدء بعملية إعادة بناء المنطقة المنكوبة ولتقديم المساعدات الضرورية لآلاف المشردين والمصابين من ضحايا الزلزال. وشارك رئيس هايتي رينيه بريفال في هذا الاجتماع إلى جانب عدد من المسئولين من دول منطقة الكاريبي.

وفي كلمة الافتتاح ركز رئيس الدومينيكان على أن نجاح المساعدات يشترط "توافقا على المستوى الدولي وتنسيقا في الداخل" لضمان السيطرة على الوضع من خلال تعزيز السلطة المركزية في هايتي". مشيرا إلى وجود "مشكلات لوجستية" تمنع وصول المساعدات الإنسانية.

في المقابل شدد رئيس هايتي رينيه بريفال على "ضرورة ضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز المؤسسات الديمقراطية" كشرط أساسي لضمان نجاح عملية إعادة الإعمار. واعتبر هذا الاجتماع تمهيدا للقمة الدولية التي ستعقد في كندا من أجل هايتي في 25 كانون/الثاني يناير. ومن تمّ اقترح المشاركون وضع تقييم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال وتحديد قائمة أولويات ما يحتاجه شعب هايتي المنكوب.

وفي ظل الدمار الكبير الذي لحق جل المؤسسات الحكومية والوزارات في هايتي، يتوقع توماس شفاب من وكالة التعاون الفني الألماني (GTZ) أنه في المرحلة القادمة "قد تلعب الكنائس دورا بارزا سواء فيما يتعلق بعملية إعادة الإعمار أو توزيع المساعدات الإنسانية إلى المتضررين "كونها من المؤسسات القليلة التي بإمكانها العمل في ظل هذه الظروف".

نشر المزيد من القوات الأممية

Flash-Galerie Erdbeben in Haiti

عملية انتشال الجثت لا زالت متواصلة والمساعدات الدولية تتوافد على هايتي لكن مشكلات لوجيستية تمنع من وصولها إلى ضحايا الزلزال

وهذا ويتأهب مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء للتصويت بشكل عاجل على طلب نشر المزيد من قوات الشرطة والجيش. وهو الطلب الذي كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد تقدم به إلى أعضاء مجلس الأمن الـ 15عقب زيارته التفقدية إلى هايتي يوم الأحد الماضي.

وكان بان كي مون قد أوصى بإرسال ألفين من العسكريين و1500 من أفراد الشرطة إلى هايتي لتوفير مزيد من الأمن والمساعدة في عمليات الإغاثة الضخمة الجارية هناك. وبسبب تعذر وصول المساعدات الإنسانية إلى عدد كبير من المنكوبين بدأت عمليات السلب والنهب تشهد تصاعدا في العاصمة بورت او برينس، ما أدى إلى تردد منظمات المساعدات الدولية في عملية توزيع المساعدات نظرا للمخاوف من وقوع أعمال شغب بين سكان العاصمة البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة خصوصا وأنهم بقوا أسبوعا كاملا من دون مياه نقية أو غداء كاف.

في غضون ذلك صرح جيرارد ارود، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بأن تعزيز التواجد العسكري الأجنبي في هايتي "يهدف إلى دعم حكومة الرئيس بريفال، وليس ليحل محلها، لأن الوضع أصبح هشا في العاصمة بورت او برينس جراء الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال وفقدان العديد من الوزراء في الكارثة" حسب ما جاءت به وكالة فرنس بريس عن المسؤول الفرنسي.

(و.ب/د.ب.آ/أ. ف. ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع