1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رئيس ألمانيا يرفض اتهامات اردوغان له بالتدخل في شؤون تركيا

رفض الرئيس الألماني اتهامات رئيس الوزراء التركي له بالتدخل في شؤون تركيا الداخلية، معتبرا أنه كان "متحفظا" في تصريحاته. غاوك كان قد اتهم تركيا بالمساس بدولة القانون من خلال انتهاكها لحرية الصحافة والاتصال.

ردا على الانتقادات التي وجهها له رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان واتهمه فيها بالتدخل في شؤون تركيا الداخلية، قال الرئيس الألماني يواخيم غاوك اليوم الثلاثاء (29 ابريل/ نيسان 2014) "سمحت لنفسي بفعل ما أفعله دائما، ألا وهو التعرض للقضايا الشائكة المطروحة للنقاش في المجتمع، هذا أمر عادي بين الأصدقاء.. لم أبتدع شيئا بل كنت متحفظا في تصريحاتي..".

وكان الرئيس الألماني، الذي يختتم اليوم الثلاثاء زيارة لتركيا استغرقت أربعة أيام كللها بافتتاح الجامعة ـ الألمانية ـ التركية في إسطنبول، قد وجه انتقادات صريحة للحكومة التركية لانتهاكها حرية الصحافة والاتصال وحق استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وصراعها مع الجهاز القضائي، حسب وصفه. وقال غاوك "علي الاعتراف بأن هذه التطورات تفزعني... وخاصة عندما يكون هناك تهديد لحرية الفكر أو الصحافة أو قيود على استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي أو إقالة صحافيين مقربين من المعارضة وحتى تقديمهم للعدالة".

ورد رئيس الوزراء التركي على ضيفه قائلا "لن نسمح بتاتا بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا". وأعتبر اردوغان أن ضيفه الألماني تحدث بـ "طريقة غريبة"، قائلا: "أعتقد أنه ما زال يعتقد نفسه راعي كنيسة"، في إشارة إلى مهنة الرئيس الألماني سابقا كقس. وقال رئيس الوزراء التركي أنه فوجئ باللهجة المزدوجة التي استخدمها الرئيس الألماني. ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، عن اردوغان قوله اليوم الثلاثاء: "قلت للرئيس الألماني إننا لن نسمح مطلقا بتدخلك في الشؤون الداخلية لبلادنا".

على صعيد آخر قال اردوغان إنه سيطلب من الولايات المتحدة تسليم الداعية التركي فتح الله غولن الذي يتهمه رئيس الوزراء التركي بمحاولة الإطاحة بحكومته. واتهم اردوغان بشكل متكرر غولن، المولود في تركيا والذي يقود حركة إسلامية تحمل اسمه ويتردد أنها تنشط في أكثر من مائة دولة، بتنظيم "دولة موازية" في محاولة لتقويض الحكومة التركية.

ويشار إلى أن اردوغان وغولن كانا حليفين في السابق، بيد أن العلاقة بينهما بدأت في التدهور منذ أعوام، وانهارت تماما نهاية عام 2013. وينكر غولن أي محاولة منه للإطاحة بالحكومة التركية.

ع.ج.م/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)