1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رئيس أركان الجيش التونسي رشيد عمار يستقيل بشكل مفاجئ

أعلن قائد أركان الجيش التونسي رشيد عمار وهو شخصية مثيرة للجدل في وقت متأخر يوم الاثنين مغادرة منصبه والتقاعد مفجرا جدلا واسعا بشأن خروجه في هذا الوقت بينما تعيش البلاد توترا سياسيا.

أعلن رئيس أركان الجيش التونسي الجنرال رشيد عمار تنحيه عن منصبه في قرار يتوقع أن يلقي بظلاله على الوضع السياسي المتعثر في البلاد. وأكد الجنرال عمار (65 عاما) في أول ظهور إعلامي له على قناة "التونسية" الخاصة ليل الاثنين/ الثلاثاء (24 & 25 يونيو/ حزيران 2013) تقديم طلب إعفائه من منصبه إلى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي، الذي قبله. وقال الجنرال "قررت ترك الخدمة لأني كبرت أكثر من اللزوم. سأتنحى بموجب الحد العمري". وأضاف "قدمت الكثير وأعطيت الكثير واعتبر نفسي أني نجحت في مهامي عندما انتهى النظام السابق".

وبلغ رشيد عمار سن التقاعد منذ سنة 2006 لكن تم التمديد أكثر من مرة في مهامه. ويتعين الآن على المرزوقي باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة تكليف شخصية عسكرية أخرى لخلافة رشيد عمار لكن الطبقة السياسية المعارضة ستكون بحاجة إلى ضمانات حتى يتم الإبقاء على الجيش على الحياد وبعيدا عن التجاذبات السياسية. ونال الجيش التونسي بقيادة الجنرال عمار سمعة طيبة إبان اندلاع الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون ثان/يناير لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين، والانحياز إلى الشعب.

وتعززت سمعة الجيش مع التزامه بالحياد وعدم انقلابه على السلطة إثر الإطاحة بحكم بن علي رغم حالة الفراغ المؤسساتي آنذاك إضافة إلى توليه لمهام متنوعة بعضها تعد غريبة عليه خلال فترات الانفلات الأمني والاجتماعي في أعقاب الثورة. وقال رشيد عمار: "في 14 يناير بعد هروب بن علي عرض علي بإلحاح تولي منصب الرئاسة. لكن قلت لم نحم الثورة لنأخذ السلطة. اخترت النهج الصحيح نهج الشرعية الدستورية". وأكد الجنرال أن الجيش الذي حمى الثورة وحافظ على زخمها لن يتدخل في الحياة السياسية لكنه أوضح أنه سيكون حريصا على الحفاظ على الدولة المدنية والنظام الجمهوري.

Tunesien Armee Symbol

لقي الجيش التونسي تحت قيادة رشيد عمار اعجاب التونسيين لدوره في انجاح الثورة التونسية وسقوط نظام بن علي

انتقادات رغم الانجازات

ومع أن قائد أركان الجيش كان من بين أكثر الشخصيات التي نالت الاحترام بعد الثورة لإبقائه الجيش على الحياد وحماية البلاد من الفوضى، إلا أنه لم يسلم من الانتقادات في مناسبتين على الأقل. كانت الأولى عندما اتهمه المستشار الرئاسي السابق أيوب المسعودي "بخيانة الدولة" لإخفائه قرار تسليم رئيس الوزراء البغدادي المحمودي في 24 حزيران/يونيو عام 2012 للسلطات الليبية دون علم الرئيس وموافقته. والثانية عندما طالب الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي محمد عبو المنشق عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الشريك في الحكم بتغيير الجنرال رشيد على رأس القيادة العسكرية بدعوى حالة الارتباك في الأداء العسكري بجبل الشعانبي.

وتقوم وحدات من الجيش والحرس الوطني منذ 29 نيسان/أبريل الماضي بعمليات تمشيط وتطويق واسعة بجبل الشعانبي الذي يمتد على مساحة 100 كيلومتر مربع على الحدود الجزائرية لتعقب إرهابيين وذلك إثر انفجار عدد من الألغام زرعتها جماعات مسلحة أدت إلى وفاة جنديين اثنين وإصابة مالا يقل عن 20 عونا أمنيا وعسكريا. واعترف الجنرال بوجود مخاطر تهدد تونس وقال: "هناك منظومة رهيبة تهددنا أضلاعها ثلاثة، التهريب والإرهاب والجريمة المنظمة"، مشيرا إلى الخلل والضعف الذي يعتري أجهزة الاستعلامات. وقال عمار "إن عناصر جهادية تكفيرية تعمل على زرع مناطق للتدريب والاستقطاب تمهيدا للتمرد وهدم الدولة وإرساء نظام آخر"، مؤكدا تورط تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في ذلك

 (ح.ز/ ط.أ / د.ب. / أ.ف.ب / رويترز)

مختارات