1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

DW الأخبار

رئيسة وزراء تايلاند لا تستبعد الاستقالة أو حل البرلمان

رفضت رئيسة وزراء تايلاند مطلب المتظاهرين باستبدال حكومتها بمجلس شعبي، لكنها لم تستبعد استقالتها أو حل البرلمان، داعية المعارضة للتفاوض، فيما استمرت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الذين يحاولون اقتحام منشآت حكومية.

مشاهدة الفيديو 01:44

تواصلت صباح اليوم الاثنين (الثاني من ديسمبر/كانون الأول) المواجهات في تايلاند بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين المعارضين المطالبين بإسقاط حكومة ينغلوك شيناواترا. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان أن الشرطة أطلقت، على غرار ما حصل الأحد، قنابل الغاز المسيل للدموع لحماية مقر الحكومة الخاضع لتدابير أمنية مشددة والمحاط بكتل إسمنتية وأسلاك شائكة. وقام المتظاهرون برشق الشرطة خصوصا بالعصي. كما حصلت مواجهات أمام مقر الشرطة المركزية حيث تم إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع.

وأكد بارادورن باتاناتابوتر قائد الأمن الوطني التايلاندي أن الشرطة تستخدم "مدافع المياه والغاز المسيل للدموع وأعيرة مطاطية. الأعيرة المطاطية تستخدم في منطقة واحدة فقط عند الجسر القريب من المجمع الحكومي" الذي يضم مكتب رئيسة الوزراء ومنشآت حكومية أخرى في إحدى مناطق بانكوك. وأقفلت غالبية الجامعات في بانكوك أبوابها الاثنين لأسباب أمنية.

من جانبها، رفضت رئيس الوزراء التايلاندية اليوم الاثنين مطلب المتظاهرين باستبدال حكومتها "بمجلس شعبي"، معتبرة الأمر غير دستوري، وذلك في كلمتها المتلفزة الأولى منذ تظاهرات نهاية الأسبوع العنيفة. وصرحت "أنا مستعدة لفعل كل شيء ليكون الشعب سعيدا. لكن كرئيسة وزراء، ينبغي أن تتماشى كل أفعالي مع الدستور" رافضة فكرة "مجلس شعبي" غير منبثق عن انتخابات، على ما طلبت المعارضة. وفيما لم تعلن استقالتها الاثنين تركت المجال مفتوحا أمام احتمال حل البرلمان وحتى رحيلها. وقالت "أنا لا أتمسك بمنصبي، ويمكن التفكير في الاستقالة أو حل البرلمان إن كان هذا يهدئ المتظاهرين ويعيد الاستقرار"، ، مكررة دعوتها للمعارضة إلى التفاوض. كما أعربت عن ثقتها في دعم الجيش النافذ جدا في تايلاند التي شهدت 18 انقلابا أو محاولة انقلاب منذ 1932، تاريخ تحولها إلى مملكة دستورية.

وفي صلب أسباب غضب المتظاهرين، الذين يتشكلون من تجمع غير متجانس من محافظين بورجوازيين ومجموعات صغيرة مؤيدة للملكية، حقد كبير على شقيق رئيسة الوزراء يينغلوك شيناواترا، الملياردير ثاكسين شيناواترا. ويتهم المتظاهرون، الذين بلغ عددهم 70 ألفا بحسب الشرطة، في سائر أنحاء بانكوك مقابل 180 ألفا قبل أسبوع، شقيق رئيسة الوزراء ثاكسين الذي أطاح به انقلاب عسكري حين كان يشغل منصب رئيس الوزراء في العام 2006، بأنه لا يزال صاحب القرار الحقيقي في الحكومة من منفاه في دبي.

ع.ج.م/ ش.ع (أ ف ب، رويترز)

اقرأ أيضا